بوسعكم اتهام العراق كيفما تشاؤون ..
كما يمكنكم إيعاز العملية إلى ايران ان اردتم ..
تريدون اقحام حزب الله في المحادثة ؟!
بكل سرور .. هذه إضافة نحن نريدها قبلكم !
بمقدوركم جلب كل ادعاء واتهام إلى الطاولة .. وتصويب اصابعكم نحو كل وجهة واتجاه !
تملكون الحرية المطلقة في فعل وقول أي شيء .. كل شيء!
لا يهم ...
من نحن لنرد على هلوساتكم وهذيانكم ؟!
نحن نوجه الضربة هذه مهمتنا ... وما تبقى يقع على عاتق طبيبكم النفسي!
لم نأتِ لتلقين الدروس يا اعزائي!
لقد جئنا لحصد النتائج .
سنسترد ماهو لنا .. وإن اردتم القاء اللوم على عطارد!
سنستردها .
-
#نقطة_على_السطر
سنواتٌ طويلة والعدو السعودي يغرق شعبه في خطاب القوة والهيبة ويُكثر من الشعارات والأهازيج التي ترسم صورة دولة لا تُقهر لكن أول اختبار حقيقي كشف أن الدعاية شيء والقدرة على حماية المنشآت والمصالح شيء آخر حتى أصبحت سحب الدخان المتصاعدة من أرامكو أبلغ من كل شعارات «العظمة» و«القوة».
والأغرب أن من لا يستطيع حماية منشآته يبحث في الخارج عمّن يخوض حروبه بالنيابة عنه ويستدعي الدعم من أمريكا وباكستان وغيرهما ثم يتدخل في شؤون اليمن والمنطقة وكأنه يمتلك من القوة والاستقلال ما يؤهله لفرض إرادته على الآخرين بينما هو في الواقع ينفذ أدوارًا تخدم المشروع الأمريكي والاسرائيلي ويزج ببلاده في صراعات لم تجلب لها إلا القلق والاستنزاف والعداوات.
أما موقف الشعب اليمني فليس غامضًا ولا تعجيزيًا بل هو مطلب عادل وواضح: وقف العدوان بصورة نهائية، ورفع الحصار كاملًا، وإطلاق الأسرى، وإنهاء الاحتلال والتدخل، وتمكين اليمنيين من ثرواتهم وحقوقهم، ومعالجة آثار الدمار الذي طال البلاد في مختلف المجالات، مع تقديم ضمانات حقيقية بعدم العودة إلى العبث بالشأن اليمني مستقبلًا.
هذا الطريق وحده هو الذي يحفظ للسعودية أمنها واستقرارها ومصالحها؛ لأن الأمن لا يتحقق بتجويع الجيران، ولا تُحمى المشاريع العملاقة بإبقاء بلد مجاور تحت الحصار والدمار. فمن غير الواقعي أن يتوقع النظام السعودي أن يظل اليمن منكوبًا، ومطاراته وموانئه مغلقة، وثرواته منهوبة، فيما تستمر المصافي والمطارات والموانئ السعودية في العمل وكأن شيئًا لا يحدث.
الأجدر بالعدو السعودي أن يترك أوهام الهيمنة، ويتفرغ لخدمة شعبه، وتنظيم شؤون الحج، وبناء الصناعة والإنتاج، واستثمار ثرواته الهائلة في التنمية والنهضة. فالسعودية قادرة بإمكاناتها على أن تصبح دولة محترمة ومؤثرة، لا بالخضوع لأمريكا والتدخل في شؤون الآخرين، وإنما بحسن الجوار، واحترام سيادة الشعوب، والكف عن صناعة الأزمات.
اليمن لا يطلب المستحيل، بل يطلب حقه في أن يعيش حرًا، مستقلًا، آمنًا، مستفيدًا من ثرواته. ومن يريد الأمن لنفسه، فعليه أولًا أن يكف عن سلب أمن الآخرين....
اعقل ياسعووودي قبل تكبر عليكم وتطول فاتورة العدوان ، والله والله انكم لمن الخاسرين وستندمون اذا استمريتم في كبركم وانبطاحكم لامريخي والاسراخيلي استقلوا بقراركم وكونوا رجال افضل من حياة البقر الحلوب.
ع السعودية عدم الرهان ع الوقت وع التهدئة بين أمريكا وإيران وفتح مضيق هرمز، لتجاوز أو تخفيف أثر الحظر البحري عليها
حيث تم دراسة كافة السيناريوهات والاحتمالات وتم إعداد الخيارات المناسبه لكل سيناريو بمايضاعف الأثر ويضيق الخناق على السعودية في كل الأحوال
فلا خيار الا برفع الحصار
واللهِ والذي لا إلهَ إلا هو، إنّ أمريكا تخشى وتخاف من الحوثيين أكثر من خوفها من المفاعلات النووية الإيرانية. لقد جلستُ مع المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ قبل خمسة أشهر، وقال لي بالفم المليان: لقد تلقّينا هزيمةً عسكرية أمام الحوثيين في البحر الأحمر لم نكن نتوقعها إطلاقاً.
هل رأيتم جيشاً يستلم مرتباته بعملة بلد آخر؟
وهل سمعتم بحكومة تتحرك ضد شعبها لأنه طالب المحتل برفع الحصار؟
هل علمتم ببلد في العالم يقاتل لبقاء المحتل على أرضها؟
#هو_الله#التصعيد_بالتصعيد#الحصار_بالحصار
لماذا حلف الملك هذا اليمين،
الجواب واضح
لان تدخلهم في الشأن اليمني
حاضر وحاصل من الثلاثينات
ومستمر وتسبب في كلما حل باليمن
والفريق اليمني يومها
ما ركن على الاتفاق
وزيد طلب اليمين!؟
اليوم معاد ينفع إلا ان ترفع السعودية
اذاها وتترك لليمن شأنه وتعيد حقوقه
وتغادر ارضه وتعوضه.