عقدة النقص بشعارات الهوية والعمق ❗️❗️
هذه مثال حي من الدولة Y وهي تسمي الانفتاح والمرونة ( بلا هوية ) وتطرحها كأنها تهمة بينما هي السر الذي جعل من الدولة X عاصمة للعالم ومنارة تسبق عقول منتقديها بعقود.
إذا أردنا الحديث عن الحداثة فلنتحدث بصراحة عن الدولة Y مجتمع ظل لعقود أسيراً للانغلاق والتخلف الفكري، تُحظر فيه البديهيات ويُرمى فيه العلم والفنون بالزندقة، لتأتي حداثتهم المزعومة مجرد استفاقت متأخرة تُحتفى ببديهيات من قبيل نقل المرأة من المقعد الأيمن للأيسر وإغراق الشوارع بالحفلات ودور السينما وكل هذه القفزة المزعومة حدثت بعد أكثر من عقد كامل على تدشين الدولة X لمؤسساتها الفضائية وانطلاقها نحو استكشاف المريخ وهنا يتجلى الفارق بين من يصنع المستقبل ومن يحتاج لعقود كي يتخلص من عقدة الماضي.
أما المفارقة الأشد إيلاماً فهي أن من ينتقص من الدولة X يمارس أتباعه ومؤسساته أعلى درجات التبعية والخواء حيث يلهثون لبناء نسخ مطابقة لأبراج ومشاريع الدولة X لتنتهي مشاريعهم الضخمة إما بالتعثر أو الإلغاء أو البقاء كمجسمات ورقية وصحاري أسمنتية تعجز عن جذب سائح واحد دون ضخ ملايين الدولارات في الدعاية.
وفي الوقت الذي تصنف فيه الدولة X كواحدة من آمن بقاع الأرض وأقلها جريمة وأكثرها استقراراً تعاني الدولة Y من ارتفاع معدلات الجريمة وتفشي المخدرات وحوادث الطرق المرعبة كضريبة طبيعية لمجتمع يُقذف به فجأة من أقصى التشدد إلى الانفتاح التجاري السطحي دون بنية مؤسسية أو وعي اجتماعي.
المؤسف أكثر أنهم يقتبسون أفكار الدولة X التسويقية ويسوقون لمنتجاتهم بزعم أنها صُنعت فيها بل ووصل العجز بابن الدولة Y في أسفاره للادعاء بأنه من رعايا الدولة X فقط ليحظى بالاحترام والقبول الوجاهي الذي تفشلت هويته الأصلية عن توفيره، ليبقى الاستنساخ وارتفاع معدلات الفشل وادعاء الانتماء للغير هو الاعتراف الصريح بالدونية وستبقى الدولة X هي الأصل والمنارة بينما يظل المقلدون يدورون في فلكها ويحاولون التغطية على عقدة النقص بشعارات الهوية والعمق .
أسمَوْا خنوعهم وتذلّلهم "حنكة سياسية" وقالوا باستهزاء "ليست حربنا" وتهكّموا يوم ردّت الإمارات العدوان الإيراني وبُعد نظرها في الداعي لاجتثاث خطره.
مارسوا كل فنون التودد من اتصالات ووفود وتنسيق ووساطات ودفعوا لإيقاف الحرب واسترجاء السلامة من طهران. فلما لم تزدهم تلك الدبلوماسية إلا لطمات متتالية عادوا يجرّون الخيبة ليعتنقوا موقف الإمارات الذي أنكروه بالأمس.
اليوم وبعد أن ذاقوا وبال الخنوع لم يجدوا مخرجاً إلا السير في الطريق الذي عبّدته أبوظبي بشجاعتها ورؤيتها الاستباقية .
فنقول لهم كما قال الله تعالى ﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾ فالإمارات دوماً في المقدمة تُسلف الجميع شرف الموقف وتثبت أن الكبار لا ينتظرون الأحداث بل يصنعونها.
( الكلمات بالمقطع إهداء ) 😎
#الإمارات 🇦🇪
والله الاماراتيين شاغلينا جد .. تشوف تغريداتهم تحس بطاقه ايجابيه .. تشوف صور حكامهم بالأماكن العامه تحس ودك تركض تروح تصور .. لا هامتهم حرب ولا غيره مستمرين بمعارضهم و مشاريعهم وانجازاتهم .. قلبي ينشرح من أتابع اخبارهم .. دوله عظيمه فعلا .. الفأل للجميع 🇸🇦🇴🇲🇧🇭🇶🇦🇦🇪🇰🇼
أنا للحين ما سافرت بس أول دولة قررت انا و اسرتي نزورها #الامارات_العربية_المتحدة
نحب الإمارات حكاماً و ارضاً و شعباً
الإمارات قدمت شهداء لتحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم
الإمارات الي جانبنا و جانب حكامنا في كل ازمه
الاماراتيين يحبونا من قلوبهم الصادقه و ما ينسون إلى قدمناه لهم في يوم .. مع ان ما بين الإخوان فضل او منه
الإمارات قضيتي جداً 🇰🇼❤️🇦🇪
#الامارات_العربية_المتحدة
في عالم السياسة يمارس البعض، بلا خجل، التدليس الدبلوماسي، إذ يرتكب الجاني جريمته، ثم يمسك القلم ليكتب صك براءته بيده، وما صدر عن وزارة خارجية النظام الإيراني ليس إلا نموذجه الأكثر فجاجة.. لكن عندما يتكلم الحق لا يحتاج إلى صوتٍ عالٍ، وحين يكذب الباطل لا تخفيه ألف بيان، لذلك جاء الرد الإماراتي بلغة الدولة الواثقة؛ حازماً دون انفعال، وسيادياً دون مزايدة، ليعيد تعريف الحقائق: السيادة فعل وقرار، لا يملك العبث الإيراني تعطيلها، والشراكات الدولية حق سيادي لا يقبل الابتزاز، فالعالم اليوم لا يخدعه هذا التدليس؛ فمن يشعل فتيل التوتر في المنطقة ويطلق أدوات الدمار، لا يحق له أن يرتدي ثوب الواعظين، فالأفعال في الميدان دائماً أصدق أنباء من الكذب.. فكيف يستقيم حديث هذا النظام عن حسن الجوار ومواثيق الأمم المتحدة في وقت تواصل فيه صواريخه ومسيراته محاولاتها اليائسة لاستهداف أمن الإمارات؟! تزوير مفضوح للواقع، يجعل من البيان الإيراني الترجمة الحرفية للمثل العربي الخالد: رمتني بدائها وانسلت.
#الإمارات
#إيران
#الأمم_المتحدة
دخيلكم يا اهل الامارات حد يروح يستقبلهم ف المطار وينثر الورد لهم
والله اللي مرحبا فيكم 🇰🇼 🇰🇼 🇰🇼
محلاكم ربي يحفظكم ويوصلكم بالسلامه والله اللي بتنور بوظبي🫡🇦🇪❤️
محمد بن زايد.. ليس للإمارات فقط
عندما نتأمل الخارطة السياسية المعاصرة، نجد أسماء تمرّ وأسماء تصنع التاريخ، ولكن محمد بن زايد يمثل حالة استثنائية تجاوزت حدود الجغرافيا الوطنية لتصبح "ضرورة استراتيجية" للمنطقة والعالم. إن القول بأن "بو خالد" هو قائد للإمارات فحسب، هو اختزال لمشروع قيادي أبعد مدىً وأعمق أثراً؛ فحضوره اليوم هو حجر الزاوية في استقرار الشرق الأوسط، وبوصلة السلام في زمن التخبط.
مظلة الأمان العربية
لقد أثبتت الأزمات المتعاقبة أن الشيخ محمد بن زايد يمثل "العمق الاستراتيجي" لكل عاصمة عربية تنشد الاستقرار. لم تكن الإمارات في عهده مجرد دولة ناجحة، بل تحولت إلى "غرفة عمليات" لإدارة الأزمات الإقليمية، ومد يد العون لإعادة بناء المؤسسات الوطنية في الدول الشقيقة. هو الرجل الذي قرأ خطر الفوضى قبل وقوعها، ووقف سداً منيعاً أمام مشاريع التفتت، مؤمناً بأن قوة الإمارات هي قوة للعرب جميعاً.
مهندس التوازنات الدولية
على المستوى العالمي، لم يعد محمد بن زايد مجرد حليف تقليدي، بل أصبح "الشريك الموثوق" الذي تتجه إليه أنظار القوى العظمى عند البحث عن حلول لأعقد الملفات. من ملفات الطاقة إلى التغير المناخي، ومن مكافحة الإرهاب إلى ريادة الفضاء، وضع سموه الإمارات في قلب "صناعة القرار الدولي"، فارضاً احترام الدولة ليس عبر الشعارات، بل عبر الإنجازات الملموسة والندية السياسية التي تحفظ السيادة وتصون المصالح.
فلسفة "القائد الإنسان" العابرة للحدود
إن رؤية محمد بن زايد لا تتوقف عند حدود السياسة، بل تمتد لتشمل الإنسانية في أسمى صورها. مبادراته في استئصال الأمراض عالمياً، ودعمه لبرامج التعليم والابتكار في قارات العالم المختلفة، تجعل منه "رمزاً عالمياً" للعطاء. هو القائد الذي آمن بأن "الأخوة الإنسانية" ليست مجرد وثيقة وُقعت في أبوظبي، بل هي منهج عمل يربط الشرق بالغرب على أسس من التسامح والاحترام المتبادل.
باختصار:
محمد بن زايد اليوم هو "قائد برتبة عالمية"، امتلك شجاعة القرار، وحكمة الأب، وطموح العالم. هو ليس للإمارات فقط، بل هو صمام أمان لمنطقة تلاطمت فيها الأمواج، ومنارة أمل لشباب عربي يرى فيه القدوة في تحويل الأحلام إلى واقع ملموس. الإمارات هي المنطلق، لكن أثر "بو خالد" هو إرثٌ محفور في قلب التاريخ المعاصر.
بقلم: ( اصيل كويتي ✍️)
#محمد_بن_زايد #الإمارات
#الامارات_العربية_المتحدة
اللهم احفظ الإمارات وقادتها وجنودها بحفظك الذي لا يرام، واكلأها بعينك التي لا تنام، واجعلها دائماً واحة أمنٍ وأمانٍ واستقرار.
اللهم أدم عليها نعمة السلام، ووحّد صفوف أهلها، واحفظ قيادتها وشعبها من كل سوء ومكروه.
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…