كعادتها؛ وزارة الحرس الوطني.. تميّز في الفكرة، وأثر في الرسالة.
"والله ما تفوز بها وأنا حزام" 🇸🇦🇸🇦
شكرًا جزيلًا @Rmotiri و @Hussam_y_zh وفريق العمل على ه��ا الإبداع 👏🏻👏🏻
#فيلم_حزام
ذهب شاب في رحلة تخييم إلى إحدى الغابات، وعند عودته لاحظ وجود ألىم شىديد في أذنه دون أن يعرف السبب.
وعندما توجه إلى الطبيب لإجراء الفحص، كانت الصدمة عندما اكتشف ما كان في أذنه 🤯!!
اليوم كنت بالمول وسمعت بنت تقول لصديقتها أنا عرفت مين كان يرسل لي من الرقم المجهول صديقتها قالت مين؟ ردت عليها أقرب وحدة كنت أثق فيها. وسكتت ما قالت الاسم
هذا هو التنويم المغناطيسي الحقيقي 😳
شوف ابن الح.رام كيف سرق البنت المسكينه ولخبطها لين شال الجميع 500 وشال الصرف وشال البضاعه
طبعا انا صار لي ��فسها اكثر من مره 🤣 فصرت حريص الى ابعد حد
اليوم كنت بالمستشفى أنتظر موعدي وجلست جنبي بنت وسألتني خلص دورك؟ قلت لها باقي شوي قالت أنا من ساعة أنتظر وكل ما نادوا اسم أتمنى يكون اسمي وبعدها نادوا اسمها فعلًا وقامت وهي تقول أخيرا
تستوقفني التفاصيل في المشاهد الرسمية أكثر من العناوين؛ فأقرأها دائمًا من زاوية اتصالية.
استقبل فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سمو سيدي ولي العهد عند سُلَّم الطائرة؛ وفي العُرف الدبلوماسي، فإن استقبال رئيس الدولة بنفسه لضيفه يحمل دلالة واضحة على مستوى الحفاوة ومكانة الضيف.
لكن ما لفتني أكثر كان في تفاصيل المصافحة، كفٌّ تصافح كفًّا، ويدٌ على الذراع، وحديثٌ مستمر، فيما ظلّت اليدان متشابكتين.
في كثير من المصافحات الرسمية، يتوقف الحديث للحظات أمام الكاميرات، أما هنا فلم ينقطع الحديث.
ولموضع اليد دلالته أيضًا؛ فاليد على الذراع بشكل متبادل ومن دون تكلّف، تحمل لغة تجمع بين الألفة والاحترام، وبين الأخوّة والندّية في آن واحد.
هكذا بدت المصافحة جزءًا من حديث لم ينقطع، لا مجرد لحظة لالتقاط صورة.
فبعض الصور تتحدث عن نفسها؛ وهذه اللقطات تعكس علاقة راسخة بين بلدين شقيقين.
#محمد_بن_سلمان_في_مصر 🇪🇬🇸🇦
الثقة لا تتطلب من الجهة أن تعرف كل شيء طوال الوقت، بقدر ما تتطلب منها أن تكون واضحة بشأن ما تعرفه، وما لا تعرفه بعد.
في الاتصال المؤسسي، قد نتردد أحيانًا في الاعتراف بأن معلومة ما لم تكتمل، أو أن بعض التفاصيل ما تزال بحاجة إلى وقت قبل الإعلان عنها، فنحاول ملء هذا الفراغ بالكثير من الكلام، بينما تكون الرسالة الأكثر مصداقية أبسط من ذلك بكثير:
"هذا ما نعرفه الآن، وهذا ما نتحقق منه، وهذا ما سنعود به إليكم عند اكتمال الصورة".
الجهة التي تتحدث بثقة ليست بالضرورة من تملك إجابة فورية عن كل سؤال، بل من تعرف حدود معرفتها، وتتعامل معها بوضوح وصدق.
فالثقة الحقيقية تظهر عندما لا تستخدم الجهة "اللغة" لتبدو أكثر يقينًا مما يسمح به الواقع.
وأعتقد أن الجمهور يتقبل عدم اكتمال المعلومة، لكنه لا يتقبل أن تُقدَّم له بثقة أكبر من حقيقتها.
هناك قرار اتصالي نادرًا ما يحظى بما يستحقه من نقاش: قرار عدم النشر.
في بيئة أصبح فيها الحضور المستمر قيمة بحد ذاته، قد يبدو الصمت أو تأجيل النشر فرصة ضائعة، لكن ليس كل ما تستطيع الجهة قوله يجب أن تقوله الآن، فقد تكون المعلومة صحيحة، لكن توقيتها غير مناسب، أو قد تمتلك الجهة جزءًا من الصورة دون اكتمالها، أو يكون ��لصمت في لحظة معينة أثر أكبر من أي تصريح، خصوصًا عندما يكون هناك من هو أقدر على الحديث في تلك اللحظة.
ومع الخبرة، يتضح أن الحكم المهني في الاتصال يظهر في مثل هذه اللحظات أكثر مما يظهر في صياغة البيان نفسه.
النشر قرار، والامتناع عنه قرار أيضًا، والفارق بينهما لا تحدده الرغبة في الظهور، بل قيمة الرسالة في تلك اللحظة تحديدًا.
اللافت في كلمة معالي وزير الاستثمار السعودي فهد السيف خلال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي للاستثمار في باريس، أنها لم تقتصر على استعراض الأرقام، بل و��ّفتها لصياغة رسالة واضحة؛ فالعلاقات الاستثمارية بين السعودية وفرنسا تجاوزت مفهوم الشراكة القائمة، لتفتح آفاقًا أوسع لمزيد من الاستثمارات.
ومع أرقام تصل إلى 16.3 مليار يورو، و 651 ترخيصًا موزعة على 18 قطاعًا، تتضح الرسالة بصورة أكبر؛ إن الجانب السعودي لا يقدّم فرصًا استثمارية فحسب، وإنما يؤسس لشراكات استراتيجية طويلة الأمد.
#استثمر_في_السعودية
حفاوة الاستقبال بسمو سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان_في_باريس لم تكن مجرد مظاهر بروتوكولية، بل كانت رسالة واضحة تعكس مكانة المملكة وأهمية الزيارة لدى الجانب الفرنسي.
بدءًا من المراسم الرسمية وحضور الرئيس الفرنسي، بدت الصورة جلية: ترحيب استثنائي يجسّد عمق العلاقات السعودية-الفرنسية، ويمن�� الزيارة منذ لحظاتها الأولى زخمًا يمتد إلى مختلف المجالات، ويتجاوز حدود البروتوكول.
حين يصبح الموقع قوة..
منذ عقود ترسم الموانئ السعودية قصةً تنموية تتجاوز حدود الجغرافيا؛ فموقع المملكة الاستراتيجي جعلها صمّام أمان وشريانًا حيويًا للحركة التجارية، وحضورًا راسخًا على خارطة الملاحة العالمية.
وهذه المسيرة.. ما تزال تمضي نحو آفاق أكبر 🇸🇦
كيف تصنع السعودية "حدثًا" يتجاوز الاتفاقية نفسها؟
اللافت في #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك ليس مضمونها فحسب، بل طريقة إدارة المشهد اتصاليًا، بذكاء ينسجم مع مكانة المملكة وثقلها السياسي.
فالدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وقيادة سمو سيّدي #ولي_العهد للقمة والتوقيع، شكَّلتا الأساس الذي بُني عل��ه هذا المشهد ومكانته.
لم يكن اختيار المكان والزمان مجرد تفصيل بروتوكولي، بل جاء جزءًا من بناء سردية متكاملة عنوانها: الوحدة، والتقارب، والمصير المشترك.
صور القادة في المسجد الحرام تقول أحيانًا أكثر مما يمكن أن تقوله البيانات، فيما جاء البروتوكول السعودي ليكمل الرسالة بصريًا؛ من ترتيب المشهد والأعلام، إلى دقة التفاصيل وحضور الرموز.
هنا تتجلى قوة الاتصال الاستراتيجي:
ما يُقال مهم، لكن أين ومتى وكيف تُظهره، قد يكون أهم.
النتيجة؟
لم تُقدَّم الاتفاقية كوثيقة دفاعية فحسب، بل تحولت إلى مشهد بصري ورمزي يحمل دلالات تتجاوز نص الاتفاقية ذاتها.
هذه ليست مجرد إدارة لحدث.. هذه هندسة للحدث.
كل الحديث عن الذكاء الاصطناعي في الاتصال أصبح يدور حول السرعة؛ ننتج أسرع وأكثر، وبجهد أقل؛ لكن هناك سؤال أهم لا نطرحه: من يملك نبرة الجهة؟
حين يكتب كل قسم بأدا��، ويوجّه كل شخص أداته بطريقته، تبدأ الجهة تتحدث بأكثر من صوت، دون أن ينتبه أحد.
الفارق يسير في كل مرة، لكنه يتراكم، ومع الوقت يُضعف الثقة، والأداة تكتب الكلمات صحيحة؛ لكنها لا تعرف ما يليق وما لا يليق، وما زال القرار يحتاج إلى إنسان
بعض المشاريع تضم عشرات الجنسيات، وأصعب ما يواجه الاتصال الداخلي سؤالٌ واحد:
كيف نصنع شعورًا واحدًا بالانتماء مع تعدد الأعراق واختلافها؟
الإجابة هي رسالة تناسب الجميع بهدف واحد مشترك يجد فيه كلُّ فرد نفسه.
اتصال داخلي ناضج يحتفي بالكوادر الوطنية وريادتها، ويُشعر كل فرد بأنه جزء أصيل من الإنجاز.
التكامل الاتصالي السريع بين الجهات يُدّرس في كيفية التواجد الاحترافي إعلاميًا وقت الأزمات.
تسلسل زمني محكم ورسالة واحدة.. هكذا تُدار الرواية الاتصالية بكل هيبة وذكاء 🇸🇦