الجيش اليمني ليس مذهبياً ولا مناطقياً، وليس عبارة عن طيف واحد ولون واحد، ولا يشترط لكي تدافع عن وطنك وبلدك أن تكون منتمي إلى مذهب بعينة،
بل جيش اليمن ينتمي إلى اليمن كل اليمن، والمقانلون في مختلف الجبهات هم من كل مناطق ومحافظات اليمن، من شماله وجنوبه، وشرقه، وغربه، ومن كل المذاهب الموجودة في اليمن زيدي وشافعي وسلفي وإسماعيلي،
ومن كل أحزاب اليمن وأطيافه، وتوجهاته وانتمائاته،
ومعركة اليوم هي معركة كل اليمنيين الأحرار الرافضين للهيمنة والسيطرة والاحتلال السعودي، هكذا هو اليمن وهكذا سيبقى، ومن شذ وباع دينه ووطنه وسيادته بالمال السعودي فهو لا يمثل اليمن، ولا يعبر عن أبناء اليمن، بل يمثل نفسه ويمثل من يشغله.
سجلت محطات مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين اليوم هزة أرضية خفيفة بقوة 2.6 درجة على مقياس ريختر بعمق18كيلو وذلك في مناطق همدان على بعد 16كيلومتر شمال شرق صنعاء.
ومن المتوقع حدوث زلازل دقيقة او خفيفه قريبا في خليج عدن والبحر الأحمر بسبب تراكم الإجهاد
.
.
.
.
يتبع......
من يحب #السعودية حقًا، فلينصحها بأن ترفع يدها عن #اليمن، وتُصلح ما دمّرته، وتكفّ عن هذه الحرب، وكفى الله المؤمنين القتال.
فقد تورّطت مع شعبٍ أعوج لا تنفع معه سياسة القوة؛ كلما ضُرب ازداد قوةً وعنادًا وصلابة، وكلما اشتد عليه الحصار ازداد تمسّكًا بأرضه وكرامته.
والعاقل من يعرف متى يوقف الحرب، لا من يصرّ على استمرارها مهما بلغت الخسائر .
#عادل_الحسني
لمن يزايد على اليمنيين في إسلامهم:
الأذان رُفع في مكة سنة 8 هـ،
ورُفع في صنعاء سنة 6 هـ،
نحن أسلمنا طوعا، وفتحنا مكة وأدخلناكم في الإسلام كرها،
فلا يزايد علينا أحد.
من روائع الأستاذ عبدالحفيظ الخزان.
هذه قبائل همدان يا آل سلول، من ناصروا الإسلام والرسالة حينما كان أجدادكم يحيكون المؤامرات لوأد الرسالة في مهدها، وهي من ستنصر الإسلام اليوم لتوقف مشروعكم الساعي لطمس الدين الذي رفع الله رايته بسيوف هذه القبائل.