تحذير بحري استثنائي وخطير جدًا
من الجمعة (٢٨ اغسطس) وحتى الاثنين، وفي حال ثبات التوقعات، قد نكون أمام أعنف اضطراب بحري شهدناه خلال هذا الصيف، مع ظروف بحرية قد تكون شديدة الخطورة.
نحذّر من الآن وبكل وضوح : لا تقتربوا من البحر.
لا شواطئ، لا صخور، لا كواسر أمواج، ولا مغامرات تحت أي ظرف.
لا تنتظروا حتى تشاهدوا قوة البحر بأعينكم حتى تصدقوا التحذير.
البحر في مثل هذه الحالات قد يتحول خلال دقائق إلى خطر حقيقي، وأي استهانة بالتحذيرات قد تكون عواقبها كارثية.
هذا تنبيه مبكر… خذوه بجدية تامة، وبلّغوا كل من تعرفونه.
سلامتك أهم من أي مصيف أو رحلة أو لحظة متعة.
لا تخاطر بحياتك.
اكتر شعب سهل استفزازه وعنده فجور بالخصومة، ما بيتحملوا اي انتقاد، شخصياتهم مهزوزة بشكل مخيف، وعلى طول ببلشوا بالسب وقذف الاعراض و الشماته.
بيحب بسرعة وبيكره بسرعة وبيتاخد وبينجاب بكل سهولة.
والشعب مين يحميه منكم لما تمنعوا تصوير تجاوزاتكم في حقه !؟
جميعكم خادمين لدى الشعب وتتقاضون أجور على ذلك ويجب احترامه وتقديم الخدمات له على أكمل وجه قبل ان تصدروا تصريحات لحمايتكم منه ..
أهم ما نحتاج اليه هو طفرة حقيقية في الأعلام وتطوير شامل يعتمد على تجديد المحتوى والفكر حتي يستعيد الاعلام ريادته وتأثيرة الحقيقى غي المجتمع . يتطلب هذا التطوير تقديم مواد إعلامية وثقافية تحترم ذوق المشاهد و ترتقى بالوعى العام ، إعلام ينقل الحقائق بموضوعية يدعم استقرار الدولة يشرح ويوضح التحديات التى تقابلها الدولة بوعى وشفافية . لن يتم هذا التطوير إلا بظهور وجوه جديدة مؤهلة علمياً و ثقافياً تمتلك حضوراً وتجيد فن الإلقاء الذى يعتبر مهارة وضرورة أساسية لا غنى عنها لأي إعلامي لنقل الأفكار والمشاعر وإقناع الجمهور بدل الاعتماد على بعض القوالب و الوجوه القديمة الغير مؤهلة التى تفتقد للحضور والقدرة على جذب المشاهد و تعتمد في كثير من الاوقات على الاصوات العالية ( الجعير) و اثارة المواضيع التافهة والسطحية .