في عهد جمال عبد الناصر، 1960 أرسل بابا الأقـــباط كيرلس السادس رسالة إلى رئيس الوزراء الإسـ.ـــرائيلي آنذاك دافيد بن غـــوريون، يطلب منه السماح بتحصيل إيرادات تخص الأقبــــاط في القدس، والمساعدة في شأن كاهن قبــ..ــطي كان متجهاً إلى الولايات المتحدة.
وختم البابا رسالته، على سبيل المجاملة لبن غوريون، بالدعاء على جنود #الجيش_المصري بأن يغرقهم الله في البحر الأحمر كما أغرق جنود فرعون.
وكان الجيش المصري آنذاك غارقاً في مستنقع اليمن، في ظل خطة وتنسيق بين عبد الناصر وإســ ـــرائيل للتخلص من الجيش المصري وإضعافه، تمهيداً لحرب 1967.
واستطاع القس آرمانويس، الذي كان يتمتع بحس وطني، الوصول إلى الخطاب وتسريبه، بعد أن قام بطبع أكثر من نسخة منه في استوديو تصوير أمام محكمة عابدين.
وعلى الفور، سارعت الأجهزة الأمنية المصرية إلى القبض على القس آرمانويس والتحقيق معه، حيث أكد لهم، أنه حصل على الخطاب من درج في مكتب البابا قبل إرساله إلى بن غوريــــون عن طريق قس يخدم في إســ ــرائيل.
لكن إعلام عبد الناصر سارع إلى نفي الموضوع، خاصة أن البابا كيرلس كان صديقاً لعبد الناصر، وكان الوحيد في مصر الذي يتردد على بيت الرئيس ويجلس مع أسرته. بل إن عبد الناصر تبرع له بـ100 ألف جنيه لبناء مقر الكاتدرائية في العباسية، بدلاً من المقر الصغير في شارع كلوت بك، كما تبرعت ابنته منى بـ3 آلاف جنيه لبناء دير مار مينا.
واعتبر عبد الناصر أن كشف العلاقة بين البابا وإسـ ــــرائيل يمس سمعته شخصياً، خاصة في ظل الصداقة القوية التي كانت تجمعه بالبابا، فسارع إلى نفي الموضوع وتكذيبه، وركز إعلامه على الدور الوطني للكنيسة وموقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل.
واستمرت هذه الرواية في الترديد على ألسنة الكثير من المقربين من الكنيسة، رغم أن العلاقة بين أقباط المهجر وإســــرائيل، بدأت في وقت مبكر، وتحديداً عندما طلب البابا كيرلس من بن غوريون مساعدة الوكالة اليهـــ ــودية في الولايات المتحدة لأول كاهن تعينه الكنيـــسة خارج مصر.
واستمرت الكنيسة على هذا النهج طوال فترة عبد الناصر، معلنةً أنها تقف إلى جانب السياسة المصرية وتدعم الجيش المصري. لكن السادات، بحسب ما تذكره بعض التقارير والروايات، كان يعلم بوجود علاقات وثيقة بين الكنيسة وإســـــرائيل في الولايات المتحدة، كما أشارت تقارير أمريكية إلى اتهامات بأن الموســ..ـــاد أسس منظمات قبــ ــطية في الولايات المتحدة لإزعاج السادات والضغط عليه.
ثم جاء عهد مبارك، واستمر الحديث عن تطور العلاقات بين الكنيسة وإسـ ـــرائيل، ولكن في السر، إلى أن كُشف في أواخر عهده عن سفينة محملة بالأسلحة، ضُبطت في ميناء بورسعيد وكانت قادمة من إســــ.ـرائيل إلى الكنيسة.
وبعد السيسي، ظهرت مواقف علنية أعادت الجدل حول علاقة الكنيسة بإســـــ.رائيل؛ فها هو تلميذ البابا كيرلس يظهر في صورة مع الرئيس الإســ ــــرائيلي رؤوفين ريفلين، مهنئاً إياه بعيد تأسيس إســـ ــرائيل.
والأنبا أنطونيوس، المولود في أسيوط، مركز أبو تيج، يشغل منصب مطران القدس والشرق الأدنى ودول الخليج. وفي لقاء سابق، قال إنه اكتشف، بعد زيارة إســ ــــرائيل والإقامة فيها، أن ما يُشاع عنها غير صحيح.
والأنبا أنطونيوس، الذي تخرج في جامعة أسيوط ودرس في اليونان وجامعة سالونيك، يُعد من أبرز قيادات الكنيــ ــسة بعد البابا تواضروس، ولذلك فإن مواقفه وتصريحاته تفتح الباب أمام نقاش واسع حول طبيعة سياسة الكنيــــسة تجاه إســــرائيل في المرحلة الحالية، وما إذا كانت زيارة البابا تواضروس لإسرائيل عام 2016 تمثل بداية لمرحلة جديدة بين الكنيسة وإســــرائيل، عنوانها تقسيم مصر وإقامة دولة قبــــطية في الصعيد، كجزء من مشروع إسرائيل الكبرى.
📌 المذيعة : كنا بنسمع دايما أن هناك مدينة اسمها "أم الرشراش" لم نحصل عليها في مفاوضات السلام مع إسرائيل
لواء الجيش: دي موجودة ومتسجلة في الخرائط
المذيعة: طيب ليه بيقولوا أننا لم نحصل عليها؟!
لواء الجيش: ما هي "أم الرشراش" هي نفسها "إيلات" الإسرائيلية ، وهي المنفس الوحيد لإسرائيل على خليج العقبة، فلو أخدناها منهم هتبقى حبيسة.
* يا نهار أبيض على الحنية والقلب الكبير !!!
كمية الحنان الموجودة في قلوب عساكر مصر تجاه الصهاينة الإسرائيليين، تكادُ تذهبُ بالعقول ، ويقشعر لها أبدان المصريين !!!
لله الأمر
و لأول مرة و بدون مونتاج على كل المواقع.. فيديوهات بالألوان للأسرى الاسرائيلين.. مناظر تشاهدونها لأول مرة.. مجموعات كبيرة تم أسرها في الحرب.. نقدم لكم ما لم ترونه منهم..
نصر اكتوبر..يحرق أكبادهم.
تقول هذه السيدة الأجنبية:
"أنا يهودية واستطيع الذهاب إلى إسرائيل، لقد ذهب في العشرينيات من عمري واكتشفت بأنني أستطيع أن أسرق منزل فلسطيني وأطرده وأجبره على العيش في سجون وامنعه من التنقل فقط لأنني يهودية، لقد قررت ألا اشارك في هذه العنصرية وما يحدث في غزة اشبه بالهولوكوست".