عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
تقبل الله طاعتكم، وأعاده عليكم بالصحة والعافية. وفي هذه الأيام المباركة، نسأل الله العلي القدير أن يرحم من فارقونا وغابوا عن عيدنا، وأن يغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، ويجمعنا بهم في جنات النعيم.
من الأدب مع الوالدين:
إدخال السرور عليهما، وعدم التسبب في بكائهما
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله ﷺ، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله، قال: (فهل من والديك أحد حي؟) قال: نعم، بل كلاهما، قال: (فتبتغي الأجر من الله؟) قال: نعم، قال: (فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما).
- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أتى رجل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني جئت أريد الجهاد معك، أبتغي وجه الله والدار الآخرة، ولقد أتيت وإن والدي ليبكيان، قال: (فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما).
- وعن طيسلة بن مياس قال: قال لي ابن عمر: أتفرق من النار، وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي والله، قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي، قال: فوالله لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر.
موسوعة الآداب الشرعية –موقع الدرر السنية
https://t.co/s1THEc6nuH
الإكثار من التواضع = ذل
الأكثار من المزاح = سخف
الأكثار من الضحك = تُقلل الهيبة
الإكثار من الأهداف = تشتت
الإكثار من حُب الدنيا = طغيان
الإكثار من المتعة = إدمان الإكثار
الإكثار من الشكوى = هم
الإكثار من العلاقات = ضجيج
الإكثار من المهام = إجهاد
الإكثار من المهارات = عدم الإتقان
الإكثار من منصات التواصل = فقدان نفسك
الإكثار من الأفكار السلبية = قلق
الإكثار من التسويف = ضعف الإرادة
هناك علاقة طردية بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك، يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.