🩺 تعلم مهارات ECG بكافة المستويات كالخبراء واحصل على الشهادة
🚑 Emergency Physician’s ECG Course (EPEC)
🎓 UK-accredited by the Royal College of Physicians
📜 Official certificate + 8 UK CPD credits
🔥 EXCLUSIVE DISCOUNT 🔥Use code: SYMEPEC10
https://t.co/dsz3wlqmBs
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
قصة من آلاف القصص في غزة ...
ثلاثة شهـداء في المستشفى .. احدهم لا يُعرف من يكون ؟
بحثوا جيدا ليتمكنوا من الوصول لآهله دون جدوى
قال المكفن ! فتشو جيبته يمكن معه جوال آي شي يدل عليه
وجدوا رقم مكتوب على ورقة صغيرة..
اتصل احد الاخوة بالرقم ..!
السلام عليكم .. عليكم السلام ..
مين حضرتك انا من المستشفى في شب شهيد كان بجيبه هادى الرقم ! انتو فاقدين حد عندكم حد غايب الو وقت ؟
قالوا لا ليس لنا ..
الش&يد مُسجى من وقت على الأرض..
عاد الرقم الذي اتصل به احد الاخوة
قال السلام عليكم بخصوص الرقم ..!
قال الرجل للاخ..نعم ؟!
هذا الرقم اتصل اليوم علينا لخطبة ابنتنا وكان موعده العصر ..
قال فإذن هو من اي عائلة … اتصل الرجل على عائلته واخبرهم
واتت العائلة لوداعه ..
كان موعده عصرا ليتقدم لخطبة فتاة ..
لكن قدره كان صباحا اسرع ..
ورقم عائلة " الخطيبة " كان الدليل للوصول لعائلته !
Journalist Ayman Al-Jiddi was on his way to Al-Awda Hospital, anxiously awaiting the birth of his first child. He had recently married amidst this devastating genocide and was filled with hope to welcome his newborn tonight.
Tragically, Israel took his life just hours before he could hold his baby for the first time.
معركة شديدة تخوضها الطواقم الطبية في غرة ضد البكتيريا، التي لم تعد تستجيب لأغلب المضادات الحيوية، فبالكاد تنجو اي اصابة من التهاب الجروح مهما اجتهد الاطباء، كل الظروف سيئة لا تعقيم ولا مضادات حيوية كافية، حتى أصبحنا نجد بكتيريا ال E. Coli في أنسجة العظم وهذا غير مألوف في كتب الطب
العودة للمدرسة!
هذه الفرحة، وهذه التحضيرات، وهذه الراحة، وخلف هذه الصور الكثير الكثير من المشاعر التي عشتها برفقة آية وعبود. قتلت إسرائيل كل شيء، وحرمتني قمريّ آية وعبود.
تمرّ عليّ هذه الأيام كالسم.. أتذكر فرحتنا قبل عام.. أنا أم!، كيف انقلبت فرحتي إلى حسرة في القلب لا تشفى.. أفكر بكما يا ماما، وقد قُتلتما وكرّاساتكما المدرسية ما زالت جديدة.. قُتلتما ولم ترتديا حتى كل ما جلبته لكما..