تخيل إن صدماتك تخليك تخرب الشي اللي تبيه لأنك ما تعودت يكون عندك.
تخيل إن فيك شي يمنعك تستمتع وتعيش ليش؟
لأنه مرتبط بالذنب ومرتبط بفكرة إن الحياة اصلاً كذا حرمان.
الحرمان ممكن يكون برمجة قديمة فينا مبنية على تكنيك من اللاواعي ذكي جداً. اللاواعي دايم يبني ألعاب وقواعد تساعدنا نستمر في الحياة بقوة جبارة وأنا دايم أنبهر منه بس يمكن جاء الوقت اللي نختار فيه حنا وش نبي.
اللعبة ممكن تكون مبنية على إن الحرمان يخلينا نلحق الأمور أو نسطحها.
ممكن أقول أخليها للمستقبل.
وممكن أقول اللي عندهم أموال أكثر ظلام واللي معهم فلوس أكثر عرضة للفساد فأنا أحرم نفسي منها عشان أحافظ على الفضيلة.
واحياناً تكون الفكرة أعمق أنا اصلاً ما أعرف أكون عندي مال وأحافظ عليه. فأختلق هذي الفضيلة..
ممكن يكون من ناحية شيء متوارث لكن الصدمات تفعله بطرق مختلفة.
ممكن يكون الحرمان من شعور.
إذا حرمت نفسي من الفضول مثلاً ممكن أكون قاعد أحمي نفسي لأن في مرة وأنا طفل كان عندي فضول ولقيت فيديو مرمي في مكان وفتحته وطلع شيء مقرف.
فصار عقلي يقول لا تتلقف مرة ثانية لا تشوف لا تبحث لأن ممكن تشوف شيء كارثي.
أو أكون محروم من الاهتمام.
أدخل علاقة الشخص يعطيني اهتمام وهو شخص طيب لكن أبدأ أدمر العلاقة.
ليش؟
لأن عقلي مبني على إن الاهتمام اللي أحصل عليه شيء مو طبيعي وإن الطبيعي هو الحرمان من هذا الشعور.
حتى في البزنس.
دخلت بزنس وحقق أموال وأنا متعود على قلة الأموال. جهازي العصبي يتوتر لأن هذه حالة ما يعرفها.
ومن التوتر آخذ قرار يخرب كل شيء وأرجع للحالة اللي أعرفها.
أنا جتني صدمة وأنا في العشرينات
قبل الصدمة شعرت بهدوء ما قد شعرت فيه.
راحة ما قد حسيت فيها.
وبعدها بيوم صارت لي تجربة خروج من الجسد أو القرب من الموت .
رحت لها برجولي.
ليش؟
لأن هذا كان شعور ما يعرفه جهازي العصبي.
فيقول عقلي يلا نسوي إثارة وفيلم نقدر نعيش بعده سنتين في دوامة وبعدين نرجع للطبيعي اللي نعرفه.
عشان كذا أقول لك راقب.
اكتب.
لاحظ.
اعرف وش جالس يصير.
أنا عايش داخلي كثيرلكن اللي أبي أقوله لك لا تعيش داخلك بالكامل.
لكن خل جزء منك يكون مراقب يلاحظ وش جالس يصير داخلك ووش جالس يصير بالخارج.
لأن احياناً أنت ما تحتاج تغير حياتك مباشرة.
تحتاج أول شيء تكتشف اللعبة اللي أنت عالق فيها.
في التخلي سحر التجلي
لكي تسمح لأحداث جميلة تظهر في
حياتك فعليك صنع مساحة لها في
حياتك
ان تتخلى عن أهداف طويلة لا تنفعك
أن تتخلى عن إعتقادات لا تخدمك
أن تتخلى عن نمط حياة لا يفيدك
احيانا تتخلى عن نوعية علاقات
تضرك... واقول تتخلى عن علاقة
وليس بالضرورة عن الشخص في
الطرف الآخر فذلك فيه اختلاف كبير
فقد تقرر أن تتخلى عن نوع علاقة
ويبقى الآخر موجودا بصفة جديدة
أقل او اكثر
صدق مااقول... كل شيء له فترة
طويلة تتخلى عنه لايخدمك فأنت
تصنع حالة سريان عظيمة في حياتك
وتقضي على حالة جمود طويلة
جرب مايلي بين فترة وأخرى
متعلقات او ملابس او أحذية
قد مضى عليها معك أكثر من ٦ أشهر
او سنة لم تستخدمها فهي غالبا ليست لك
غالبا هي ليست لك
تخلى عنها ببيعها او إهداءها او التصدق
بها او إستبدالها
اصنع مساحة في دولاب ملابسك المزدحم
بالملابس
اصنع مساحة في غرف التخزين التي
فيها مقتنيات لا تستخدم
الإكتناز طاقة موت وتعطيل.. و التخلص
من تلك الأشياء والأدوات والأهم الإعتقادات
تصنع حالة فراغ تسمح لطاقة جديدة
لكي تملأها
(ألهاكم التكاثر، حتى زرتم المقابر)
الزور هو منطقة إنحناء و تغيير مسار
كثرة الأشياء فيه تجعله مقبرة (طاقة تعطيل) تمنع حالة السريان فيه وتعطل
تلك الحالة من التدفق
التخلية قبل التحلية
حتى قبل دخولك للصلاة تحتاج
للوضوء وهو طاقة إزالة قبل تلقي
منافع الصلاة
الإستغفار بالمثل يفعل ذلك وستجد
الإستغفار يسبق اي فعل تلقي
﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارايرسل السماء عليكم مدراراويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾
اصنع مساحة لكي تستقبل
تخلى.. وسيتجلى
﴿قال ألقها يا موسىفألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [طه: ١٩-٢٠]
الشجرة لا تنمو إلى الأعلى كما تبدو ..
لا تكن بسيطًا !!
الشجرة تنمو إلى الأسفل .. نعم إلى الأسفل
أما ما تراه فوق الأرض من جذع وأغصان وأوراق وحتى أزهار فكلها نتائج "تحصيل حاصل".
السبب الحقيقي يحدث هناك … تحت التراب؛
دفعٌ بطيء في الظلام، اصطدامٌ متكرر بالصخور، التفافٌ حول العوائق، بحث دؤوب عن المياه.
لتذكرنا فلسفة الجذور هذه ..
بأن أعظم المعارك لا تُخاض أمام الجمهور؛ هي تُخاض في العتمة، حيث لا أحد يراقب، ولا أحد يصفق، ولا أحد يعرف كم مرة انكسرت ثم عدت للنمو والمقاومة من جديد.
الأصل دائمًا …. في العمق !!
لا تضع وقتك أكثر من اللازم
لا تشتت جهدك في الخارج أكثر
مما سبق
لا تكن في قائمة الإنتظار وأخرج
الآن من ذلك الطابور الطويل
ماتريد أن تحصل عليه في الخارج
عليك أن تصنعه وتؤمن بوجوده في
الداخل الآن
في داخلك تكمن قوة نفخة الروح
(ونفخت فيه من روحي)
والروح قادمة من عالم الأمر
(ويسئلونك عن الروح قل الروح
من 👈 أمر ربي)
وأي فكرة توجدها في عالم الأمر
بداخلك تتكون بما يشابهها كحقيقة
(شيء=مادة) في الخارج
(إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له
👈 كن👈 فيكون)
كن في الداخل فيكون في الخارج
إذا فهمت ماسبق ستفهم معنى هذه
الآية التالية
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
كل شيء موجود لديك كبذور
في داخلك وهي النوايا
لذا لاتكن في وضع الإنتظار و أبدأ
الآن
أنت لست حالة مهمشة بلا حول
ولا قوة
وتذكر للمرة الألف حتى لا تنفصل
بتلك القوة للهوى وتكون عبدا لها
وتجعلها إلٓه من دون الله
تلك القوة هبة من الله إليك فأحسن
إستخدامها واعبد الله بموجبها كعبد
لالٰه مستحق لا شريك له
لن يضرك ظلام العالم كله من
حولك... وداخلك ساكنا بتمام النور
ولن تنفعك أنوار العالم من حولك
كلها.... وداخلك مضطرب بالظلام
لذا الحل ليس في الخارج بل
في الداخل
مهما كان محيطك.. مهما كنت تعتقد
من أسباب
مهما اعتقدت وتعلقت بالحلول
فإن الحل المستدام هو الداخل وليس الخارج
#تنظيف_اليوم
أنا ( اسمك)
أختار الآن، بكامل الحرية التي كفلها خالقي لي ،
أن أُلغي، وأُبطل، وأُحرر، وأُنظّف، وأُذيب جميع برامج الانتظار، والترقب، وتأجيل السعادة، وتعليق المتعة على شخص، أو ظرف، أو نتيجة، أو توقيت لم يأتي بعد.
أختار أن أتحرر من جميع البرمجات، والمعتقدات، والأحكام، والتوقعات، والقصص، والارتباطات، والذكريات، والمشاعر، والأنماط الواعية وغير الواعية، التي جعلتني أؤمن أن الحياة تبدأ لاحقًا، وأن المتعة مؤجلة، وأن عليّ أن أصل أولًا كي أستحق أن أعيش.
أختار أن أحرر كل مقاومة للفرح، وكل خوف من الاسترخاء، وكل شعور بالذنب عند الاستمتاع، وكل ارتباط بالمعاناة كطريق وحيد للإنجاز.
وأسمح الآن لكل خلية من خلايا جسدي أن تتذكر تردد الخفة، والبهجة، والراحة، والانسجام، وأن تعود إلى حالتها الطبيعية في استقبال الحياة بكل سلاسة.
أختار أن أعيش اللحظة كما هي، دون مقاومة، ودون استعجال، ودون انتظار أن يتغير شيء في الخارج حتى أشعر بما أريد في الداخل.
وأتساءل الآن…
✨ ماذا لو كانت المتعة متاحة لي الآن؟
✨ ماذا أيضاً هو ممكن لم أكن أراه من قبل؟
✨ أي طاقة، ومساحة، ووعي يمكنني أن أكونه لأعيش بخفة وحرية؟
✨ ماذا يتطلب الأمر لأستمتع بالطريق بقدر استمتاعي بالوصول؟
✨ ما الذي يمكنني اختياره اليوم ليجعل حياتي أكثر متعة وسهولة؟
✨ ما الذي سيتغير لو توقفت عن الانتظار وبدأت بالعيش؟
✨ ما الذي سأستقبله عندما أتحرر من الحاجة إلى التحكم بكل شيء؟
✨ كيف تصبح حياتي أكثر خفة عندما أسمح لها أن تتدفق؟
✨ ما هي الإمكانيات اللامحدودة المتاحة لي الآن ولم أعترف بها بعد؟
وأختار الآن أن أكون حاضر مع الحياة، وأن أستقبل كل يوم بعين الفضول، وقلب منفتح، و عقل متسع، وأن أسمح للمتعة، والخفة، والوفرة، والسلام أن تصبح حالتي الطبيعية.
لقد تحررت… لقد اخترت… وأنا الآن أعيش الحياة، بدلًا من انتظارها.
أنا مستقبل ومستعد لذلك 💫
اللهم اشهدني على ذلك 🤲
#صباح #المتعة
#صباح_الأشياء_المُشرقة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
تغريدة من أبعاد أخرى
☺️☺️
﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا﴾
كل ما تنوي فعله إذا أردت أن يكون في أقصى قوة تحقيقه وأقل مدة تكوينه
فلا تخبر به... لا تتحدث عنه... لا تعلن
عنه
ابقيه في صمتك المتقن و يقينك الساكن
النية مثل البذرة.. والبذرة لكي تنمو تحت التربة فهي تحتاج للسكون وليس الكشف عن سطح تربتها في كل مرة
تحتاج لليقين وستنمو لوحدها بدون
حتى تدخلك ولكن بدون ضجيج
وبدون تعريضها للهواء حتى لا تخفت
شمعتها وتنطفي
(لا تقصص رؤياك على إخوتك)
ابقي أحلامك و نواياك تحت تربة يقينك
وتحت دفء حماية صمتك
وستنمو بدون تدخل منك جذورها
وغصونها و أوراقها ومن ثم ثمارها
تظنها فلسفة لا معنى لها
ولكنها حقيقة تحتاج لفهم ومعرفة
« لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه !!
فالصدقة لنا، وإن بدت للفقراء،
والكلمة الطيبة لنا، وإن أسعدت غيرنا،
وجبر الخواطر لنا، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس،
والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية،
إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية. »
كيف يتحدث جسمكِ إليكِ؟
الحنجرة : ثمن الحقيقة اللتي ابتلعتها
ما الذي يحدث؟ سعال متكرر، ضيق في الحلق، التهابات، أو كتلة لا تختفي
السبب الجذري: تكتمين حقيقتك ولا تعبرين عنها كل كلمة لم تُقل تتحول إلى توتر تضطر الحنجرة إلى حمله
مثال على هذا النمط: ⬇️
كل العهود والعقود والمواثيق والولائات والاقسام والنذور والالتزامات
اللى خدتها علي نفسي بوعي او بدون وعي، او الي توارثتها من اسلافي
وهي معيقه لي وتعطل سريان الوفره بحياتي… الان اتحرر منها كلها وانفيها واتخلي عن تمسكى بها واختار ان اكون انا … واسمح لنفسى استقبل الوفره بكل لطف وسلام
شكرا قد تم، اللهم اشهدنا علي ذلك
#هيام_فاروق🌞
مثل لو حاولت تصعد للسماء ومهما حاولت ماراح توصل، كذلك بعد لو كان بقلبك ذرة حسد راح تتبخر البركة من حياتك وتبعد عنك
الاشخاص المباركين اصحاب الحظ العالي مهما صار مايقارنون انفسهم باحد ولا يحسدون
لان الحسد طاقة والطاقة اللي ترسلها راح ترجع لك..
المنافسة تختلف عن الحسد، مثلا تنافس في عملك عشان تترقى هذا شيء طبيعي.
لكن الحسد والغل وشعور الفرحة اللي يجيك لو غيرك تضرر راح يرجع لك طال الزمن ولا قصر
عشان كذا خذها قاعدة:
اللي دايما يتمنون الخير للناس (حتى لو ماتمنى الخير لنفسه) حياته تصير احسن من اللي فقط يتمنى الخير لنفسه، فمابالك لو كنت لا تتمنى الخير لا لنفسك ولا لغيرك؟
شعور بسيط منك تتمنى فيه الخير لغيرك يرجع لك اضعاف