عبده لا نجح في الانتخابات ولا دخل المجلس ولا طلع كارنيه، لكن جابوا حساباته وفلوسه بالسحتوت. واحنا عندنا عبده تاني ماقدمش إقرار ذمة مالية مرة واحدة ولا حتى غير مالية!
هو من الأصل مفيش كتابة مفيش إبداع مفيش حد بقى عنده خيال يكتب التحولات الدرامية ويربط الشخصيات دي كلها ببعض
مفيش مخرج مركز بيهتم بكل التفاصيل وبيذاكر الناس وبيوجه الممثلين
الوقت كله عبارة عن تقليد للمسلسلات والافلام الأمريكية
الدراما بقت متأمركة
الحكومة - الوحيدة - فى العالم اللى عندها مقرات صيفية بتعقد فيها اجتماعاتها خلال فترة الصيف ادام البحر.
نفس الحكومة هيا تانى أكبر مقترض من صندوق النقد فى العالم وصاحبة تانى أكبر سوء اداء عملة فى العالم خلال الشهر الاخير طبقا لرويترز
عشان نكون واقعيين، إحنا مش هنعمل منظومة بتطلع ناشئين ولا مشروع بيبني جيل ينافس عالميًا، لأننا ببساطة ما عملناش ده في مجالات كتير تانية و مش بنعرف نعمله
فالحد الأدنى اللي نتمناه: لعيبة تبقى رجالة مش خولات
ونكمل لعب بجدعنة وسر الدعه والسجده عشان دا تمامنا
وإننا أخيرًا هنوصل.
وبعدين… حاجة بتحصل، والحكاية ما بتكملش.
ورغم كل مرة بنقع فيها، بنرجع نحلم من جديد.
يمكن دي أكتر حاجة بتتعبنا… ويمكن هي نفسها أكتر حاجة مخلّيانا مكملين.
إحنا شعوب بتعيش على الأمل… وكتير مننا بيموت وهو متمسك بيه
ي ناس شايفة إنها مجرد ماتش كورة، وإننا مكبرين الموضوع زيادة عن اللزوم.
بس الحقيقة إنها عمرها ما كانت كورة وبس.
إحنا اتأثرنا لأن المشهد ده شبه حاجات كتير قوي في حياتنا كمصريين وكشعوب عربية…
دايمًا عايشين على الأمل، ودايمًا بنقنع نفسنا إن المرة دي مختلفة، وإن الحلم بقى قريب..