الف مبروك للمقاومة و #حماس في وفاة وزير الأمن القومي ال��هيوني الخنزير بن غفير، أحد مرتكبي العديد من المجازر في #فلسطين و #غزة ..!
ولا عزاء لحرامي القواري ومطاوعه الجواخير و الفنشستا مالهم 💦
وكأن الجامعة العربية لها ثقل دبلوماسي ورادعة لكل من تطاول على أي دولة عربية، فهي حبر على ورق ومسخرة وعار على شعوبها إن لم نقل مخبرة عليه. هل تدخلت يوما ما لحل مشاكل داخلية؟ هل تدخلت يوما لصالح بلد عربي ضد كيان خارج الجامعة؟ فهي لا دور لها ولا عنوان فقط لتنظيم الصمت العربي.
@Russianowarabic خادم الكيان الإسرائيلوأمريكي المحتل لفلسطين المطيع وحاميهم من شرارة الشعب المصري العظيم ومكبل سلاح الجيش المصري الشريف الذي أصيب بطلاسيم اليهودي ابن مليكة السيسي الخسيس.
@jamalrayyan اللهم آمين آمين آمين في هذه اللحظات العصيبة والأيام المباركة والشهور العظيمة كن عونا لأهل فلسطين 🇵🇸 بعد أن خدلهم العاااالم بدون استثناء من عرب وعجم ومسلمين وبوديين وووو..إلخ.
لست شيعيا ولا ايرانيا ولا إخوانيا ولا حزبيا
ولا شيوعيا ولا اشتراكيا ولا رأسماليا راديكاليا، ولست ضد اي بلد عربي ، بوصلتي فلسطين ، انا صحفي عربي فلسطيني مسلم سني لا أعادي الأديان والطوائف أنا مجرد مقاوم فلسطيني لكل من يمنع تحرير #فلسط��ن
ارجو ممن يدعم مقاومتي ان يضع اسم بلده
لمن يسأل متى تنتهى المعركة؟
عليك أن تعرف الأطراف المتصارعة أولا،
غزة لاتقاتل إسرائيل فحسب ،فإسرائيل قد كُسِرت شوكتها منذ السابع من اكتوبر!
غزة تحارب أمريكا
ومعها الناتو مجتمعين
ومن خلفهم أمة العربان الخائنين
وينخر فى جذورها سلطة رام الله المنسقين والمنسحقين!
وليس معها إلا رب العالمين،
وبقية من رجالات اليمن الصادقين،
وحزب الله المناورين،
ومن استيقظت ضمائرهم من الأحرار الشرفاء فى بقية الكوكب!
اليوم تمايزت الصفوف،
(ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين.ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)
غزة تغير العالم ،وتُسَوِّى نتوء الأمة، وتصحح التاريخ ،وتحيى موات العربان .
نعم من هنا كانت البداية من محرقة رابعة ثم قتل مرسي وبعدها غزة والقادم ربما مصر اللهم إلا إذا انتصرت المقاومة في غزة وهذا حتمي بإذن الله فإن الشعب المصري سينهض من جديد بعد أن انفضحت لعبة الخسيس السيسي.
استعاد المصريون ذكرى وفاة الرئيس #محمد_مرسي_شهيد_الأمة
ما يجعلنا نستعيد بدورنا ما نقلته قناة #الجزيرة عن شهود عيان، لما قاله مرسي في لحظاته الأخيرة، حين وجه خطابه لهيئة المحكمة قائلا: “حتى الآن لا أرى ما يجري في المحكمة، لا أرى المحامي ولا الإعلام ولا القضاة، وحتى المحامي المنتدب من المحكمة ليس لديه معلومات للدفاع عني”. وطالب هيئة المحكمة بعقد جلسة خاصة، كي يكشف فيها عن أسرار، ستخرجه من السجن، لكنها ستُدخل أناسًا آخرين، وذكر أنه لن يبوح بها، لأنها تهدد الأمن القومي المصري، وتمس سيادة البلاد، وأنشد بيت الشعر “بلادي وإن جارت عليّ عزيزة… وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.
لكن هيئة المحكمة بقيادة المستشار “محمد شرين فهمي” لم تستجب لطلبه، ورفعت الجلسة في قضية التخابر مع حماس، وخرجت من ال��اعة، وحين عادت بعدها بدقائق للمنصة مرة أخرى لنظر قضية اقتحام سجن وادي النطرون، المتهم فيها مرسي كذ��ك، حدثت حالة من الهرج من المتهمين داخل القفص إثر وقوع مرسي مغشيًا عليه، ليتقرر نقله إلى المستشفى، لكن طاقم الإسعاف يتأخر في وصوله نصف ساعة كاملة، ويصل “مرسي” إلى المستشفى ميتًا، ليتم الإعلان عن وفاته لاحقا، بزعم إصابته بنوبة قلبية.
لماذا علينا أن نتذكر هذا كله الآن؟. حتى نعلم يقينا أن وفاة الرئيس “محمد مرسي” لم تكن وفاة طبيعية، وأنها كانت عملية قتل ممنهجة، مارستها الإدارة المصرية بقيادة “عبد الفتاح السيسي”، وتوقعت حدوثها كافة التقارير الحقوقية الصادرة داخل مصر وخارجها، وأن الدماء التي تسيل في غزة اليوم، وقتل أهلها بتلك الوحشية وهذا الإجرام، لم يكن ليحدث إلا بالانقلاب أولا على الرئيس الذي انتخبه شعبه، ثم سجنه وقتله بعدها بسنوات، فالقاتل واحد، حتى وإن اختلفت الأسماء.
يسعدني تعليقاتكم على مقالي الجديد
https://t.co/3ucEpciX0B