“لَم تُمسِ بنا نِعمة ظَهرتْ ولا بَطنت، نِلنا بها حظّاً في دينٍ ودنيا، أو دُفِعَ بها عنّا مكروهٌ فيهما وفي واحدٍ منهما: إلا ومُحمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم سببها، القائدُ إلى خيرها، والهادي إلى رشدها”.
الأم | الإمام الشافعي
قال السَّرِيُّ السَّقَطي البغدادي رحمهُ الله:
ما رأيتُ شيئاً أحبطَ للأعمال، ولا أفسدَ للقلوب، ولا أسرعَ في هلاك العبد، ولا أدومَ للأحزان، ولا أقربَ للمقت، ولا ألزمَ لمحبّة الرياء والعجب والرّياسة من قِلّة معرفة العبد لنفسه، ونَظَرهِ في عيوب الناس.
تاريخ دمشق | ابن عساكر
وأسألك حبّك، وحبّ حبيبك، وحبّ أحبابك، وحبّ عملٍ يقربني إلى حبّك ـ يا لطيف يا واسع يا عليم، يا الله، آمينَ آمينَ. والحمد لله ربّ العالمين.
ابنه وتلميذه عبدالله
٤
"وصول القاصد إلى الله تعالى": قال سيدي حضرة الوالد الشيخ عباس الحسني:ـ
"أيُّ سادة": من سار إلى الله ـ جلَّ جلالُهُ، وعمَّ فضلُهُ ونوالُهُ، بكلامه القدسي ـألا وهو القرآن المجيد ـ المعجزة الدائمة، الذي حفظ الله فيه كلامه القدسي، وكما في الكتب السماوية كلّها، فهو الجامع المانع؛
١
"الثبات والرُقي": قال سيدي حضرة الوالد الشيخ عباس الحسني:ـ
"أيُّ سادة": من كانت عقيدته صادقةً صافية ـ فلا ينحرف.
ومن كانت أعماله الصالحة خالصة لوجه الله ـ فلا تؤثر به الدنيا وأهلها.
وإذا دخل نور الحبّ الإلهي في الفؤاد ـ فإنَّ النور دليله إلى الله.
١
اجعل أساسنا الإيمان، وبناؤنا الصالحات، ومدارجنا الإحسان، وتحقيقنا الحبّ والعرفان، وشرفنا الخدمة والافتقار، آمينَ آمين ـ يا لطيف يا واسع يا عليم، يا ذا الجلال والإكرام.
ابنه وتلميذه عبدالله
٤
"مقام الإحسان": قال سيدي حضرة الوالد الشيخ عباس الحسني:ـ
"أيُّ سادة": قال أكمل الرسل ـ صلّى الله عليه وسلّم: «الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، وهو: التحقيق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة،
١
والتجلي من المولى ـ جلَّ وعلا، وهي: وجود الحقِّ، مع فقد الخلق في القلب ـ لتكون رعاية الحقِّ ـ جلَّ جلالُهُ، وعمَّ فضلُهُ ونوالُهُ، على عبده وحبيبه ـ بمقام التجلي والرضا. اللّهمَّ؛
٣