لم أكن أعرف الشهيد الصحفي محمد قريقع عن قرب، ولكن، قرأت عشرات التغريدات لأصدقاء عرفوه عن قرب وتحدثوا عن نبله وأخلاقه،
يقولون أنه عاش اليُتْم مرتين، مرة في أبيه وأخرى في أمه، ويقولون أنه شاب منتهى السماحة واللين والتجرد،
ويقولون أنه عاش في أسرة بسيطة جدا، وقد كان ينحت في الصخر ليكمل دراسته ويُعيل أهله، إلى أن تخرج وأصبح صحفيا وازنا مرموقا، يعني عاش شهما وعصاميا حتى النفس الأخير،
يبدو أننا خسرنا شخصا ملائكيا جميلا، مثلك خسارة في هذا العالم يا محمد، خسارة والله…!