في صحيح البخاري عن حذيفة ابن اليمان (رضي الله عنه) يقول: (كان الناس يسألون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني .....
قال بعض الأعراب، وقد سئل: بماذا عرفت أن محمدًا رسول الله؟ فقال: ما أمر بشيء فقال العقل: ليته نهى عنه، ولا نهى عن شيء فقال العقل: ليته أمر به.
#مفتاح_دار_السعادة
قال #شيخ_الإسلام_ابن_تيمية:
« فهو سبحانه الباقي الدائم، وما كان به وله فهو الباقي الدائم، وما لم يكن له فهو باطل فاسدٌ هالكٌ، لا يبقى ولا يدوم، قالوا لمالك بن أنس رحمه الله تعالى: إن فلانًا عَملَ موطَّأ مثلَ موطَّأِك، فقال: وطَّأوا ووطَّأنا، وما كان لله عزَّ وجلَّ فهوَ يبقى» #جامع_المسائل طبعة #عطاءات_العلم» (1/ 49).
@hana_alayoub اللهم بارك، الفرحة يشارككم بها كل مسلم موحد يحب الخير للمسلمين؛ بارك الله فيكم وجعلنا وإياكم ممن يستعملهم في الدفاع عن دينه والذود عن حمى توحيده وسنة نبيهﷺ .
ولكن يبقى خطر أن الممنوع مرغوب فلا بد من فتح القلوب بنشر العلم وإيصال العقيدة الصحيحة كي ينبذ المسلمون بأنفسهم مايضاده
في عبادة الله غيره، وما لهم من النفع في إفرادهم الله بالألوهة، وإخلاصهم له العبادة، وبراءتهم من كلّ معبود سواه.أهـ من كلام الطبري.
وقال العلماء: كثيرا ما يُستدل على توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية.
{أإله مع الله}
تكررت هذه الآية في سورة النمل وعدد الله سبحانه وتعالى نعمه ودلائل قدرته وخلقه التي لا يمكن لأحد من هذه المعبودات أن تأتي بمثلها؛ ثم قال عز و جل:
(بل أكثرهم لا يعلمون)
قال الطبري: بل أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون قدر عظمة الله، وما عليهم من الضرّ في إشراكهم
المشركون الذين بُعث فيهم النبي ﷺ كانوا يعرفون الله ويعبدونه، وهذا الضابط يتلخص في خمسة أمور:
الأول: أن هؤلاء المشركين ما كانوا ملاحدة، وما كانوا ينكرون وجود الله، بل كانوا يقرّون بوجوده سبحانه.
الثاني: أن المشركين كانوا مقرين بأن الله سبحانه خالق هذا الكون، هو الرازق المدبر وحده لا شريك له، وما اعتقدوا في شيء من آلهتهم التي عبدوها أنها شريكة لله في خلْق نملة واحدة فضلًا عن أن تكون مشاركة لله في خلق السماوات والأرض.
الثالث: أن هؤلاء المشركين الذين بُعث فيهم النبي ﷺ كانوا يتعبدون لله بأنواع العبادات، كانوا يصومون ويطوفون ويذبحون ويحجّون في عبادات شتَّى.
الرابع: أن المشركين كانوا مع معرفتهم بالله وعبادتهم له يشركون معه غيره، ولأجل هذا كانوا مشركين، قال سبحانه: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾، فالقوم كانوا مشركين، وكانوا يعرفون أنهم مشركون بل يصرّحون بهذا، أَلَم يَقُل الله تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾ فهم يعترفون بأنهم مشركون.
الخامس: أنهم أشركوا لسبب، وهذا السبب هو أنهم يطلبون من آلهتهم وأصنامهم الشفاعة وأن تقربهم على الله زُلفى، وما أشركوا إلا لهذه الغاية -أن تكون هذه الآلهة شُفعاء لهم عند الله وأن تُقربهم إليه زُلفى-.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
لا إله إلا الله أي: لا معبود حق إلا الله، فالإله =المعبود والتأله= التعبد
الله= ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين كما قال ابن عباس(رضي الله عنه)
ومن هنا ضلت الفرق الضالة حين فسروها بأن معناها لا خالق إلا الله أو لا رب إلا الله.
أما الخوف على العبد الضعيف الذي إن تولى عن هذا الدين يستبدله الله ولا يبالي به، أو أن تزل القدم بعد ثبوتها، وهنا جاءت عظمة السر في دعوة: اهدنا الصراط المستقيم، التي نكررها في الصلوات. اللهم احفظنا واحفظ المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
نشر عقيدة وحدة الوجود الإلحادية الكفرية تحت مسميات مختلفة، منها ما يسمى بعلم #الطاقة والجذب٫ الذي فيه من نقض أصول الإيمان والشرك الصريح ما تنزه عنه بعض كفار الجاهلية.
وهذا نص من واحد من أشهر كتبهم:
"You are God in a physical Body"
وهذا هو صلب عقيدة وحدة الوجود التي يروج لها الآن
أما المسلم العاقل الفطن سيفهم أن وراء نشر مثل هذه العقائد أمر أكبر، وليس هذا سوى مقدمة لتمييع الأديان مع بعضها؛ فيعد العدة ويدرس العقيدة من الثقاة ويتسلح بالعلم النافع ليكون في قلبه مصفاة تصفي ما يرى ويسمع، ويعتصم بالتقوى والدعاء وكثرة اللجوء إلى الله. فالدين باق لا خوف عليه
⭕️ ثمَّة أصول خمسة مَن فَهِمها وأحسن إدراكها فسَيَفهم -بعون الله- التَّوحيد الذي أرسل الله به رُسله، وأنزل به كُتبه، كما سيفهم ضده وهو الشرك.
هذه الأصول الخمسة هي:
أولًا: معرفة حقيقة التَّوحيد وأقسامه.
ثانيًا: معرفة الشرك الذي جاء النهي عنه، وتتبُّع موارده في النصوص، وفَهْم المراد من تلكم الأدلة.
ثالثًا: معرفة حال المشركين الذين بُعث فيهم نبينا محمد ﷺ على أيّ حال كانوا، وما السنة التي أجراها رسول الله ﷺ فيهم.
رابعًا: معرفة الفرق بين توحدَي الربوبية والألوهية، فإن هذا من أكثر الأسباب التي أوقعت كثيرًا من الناس في اللَّبس في هذا الباب.
خامسًا: معرفة معنى العبادة، ما هي العبادة التي إذا توجهت بها إلى الله عز وجل كُنت موحدًا؟ وإذا توجهت بها لغيره كنت مشركًا.
○ إذا فهمت هذه الأصول الخمسة فإني ضامنٌ لك -إن شاء الله- أنك فهمت التًّوحيد فهمًا صحيحًا.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
نصيحة واحدة ولكنها والله نجاة لكم من تحمل تبعات كلامكم في دين الله يا من تكتبون وتتكلمون باسم الدين والشرع والسلفية على مواقع التواصل الاجتماعي:
لا تتقدموا بين يدي العلماء، ولا تنشروا مِن عندكم، ولا تحسنوا الظن بتهوركم وخفتكم وجهلكم، فسن الشباب سن الخفة والطيش والتهور، ووالله إن الكثير منكم يفسد من حيث يريد أن يصلح وهو لا يعلم.
والبعض لا يهمه سوى أن يكون كلامه موضوعا (ترند) للشهرة أو جمع المال، وبعدها إما أنه لا يعرف المفاسد التي تترتب على كلامه، أو أنه يعرف ولا يهمه بما أن مصلحته الشخصية ستتحقق.
ويذهب آخرون للرد عليه فيحصل بردهم فساد آخر.
اتقوا الله، اتقوا الله واعرفوا قدركم والزموا غرز العلماء المعروفين بدروس العلم والدعوة بحكمة والنصح للأمة.
لو ذهبنا نُخرِج كل ما في بطون الكتب للناس لكنا فتانين منفرين، وتسببنا بضرر عظيم على هذه الدعوة المباركة دعوة الإسلام والسنة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه".
وإن العلماء -والله- كانوا أقدر على إخراجها وأعرف لها وأقدر على نشرها، والناس لهم أسمع، ولكنهم يعرفون الحق من الباطل مما فيها، وكيف تُنزَّل على الواقع، ومتى يتكلمون وكيف، وما الحق الذي يجب أن ينشر في مكانه وزمانه الصحيح. وما الذي يجب أن يطوى ولا يروى،
إن كنتم تريدون الخير للإسلام والمسلمين وأن لا تكونوا سببا في نفرة الناس عن دين الله فالتزموا بهذا.
وتذكروا أننا في زمن عظم فيه الجهل، وقل العلم، وكثرت الغثائية، وغلبت الأهواء، وسهل خداع الناس، وتكالب أعداء الإسلام على الإسلام، وهم يتربصون بنا ويتلقطون السقطات لتنفير الناس عن دين الله، فلا تعطوهم حجتهم لخداع العامة.
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.
وعن زيد بن أسلم أنه دخل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقال له: ما لك يتهلل وجهك؟ قال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنين: أما أحدهما فكنت لا أتكلم بما لا يعنيني، وأما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما .
رواه ابنُ وهب في الجامع واللفظ له، وابن سعد في الطبقات الكبرى
وأن يحب لهم ما يحب لنفسه . وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم)
ابن رجن الحنبلي (رحمه الله)
لطائف المعارف
فأفضل الأعمال: سلامة الصدر من أنواع الشحناء كلها، وأفضلها السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع التي تقتضي الطعن على سلف الأمة . وبغضهم والحقد عليهم، واعتقاد تكفيرهم أو تبديعهم وتضليلهم، ثم يلي ذلك سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين، وإرادة الخير لهم . ونصيحتهم