🔴 🇴🇲🇺🇸 أبرز المساعدات السياسية التي قدمتها سلطنة عُمان للولايات المتحدة الأمريكية:
• التعاون في مكافحة الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر.
• النجاح التاريخي للاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) عام 2015 بوساطة عمانية.
• المساعدة في ملف معتقلي غوانتانامو.
• التوسط للإفراج عن مواطنين أمريكيين معتقلين في عدة دول.
• استضافة العديد من المحادثات المتعلقة بالملفات الإقليمية والدولية الأكثر تعقيدًا.
• مساعدة واشنطن في فتح قنوات اتصال مع أطراف معقدة ومؤثرة في المنطقة.
• تلبية طلبات الولايات المتحدة للتوسط في عدد من القضايا والأزمات الإقليمية.
• التعاون في حماية الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي عكست قوة العلاقات العمانية المصرية والثقة المتبادلة بين البلدين، وأكدت على نهج التعاون البناء والتشاور الدائم في كل ما من شأنه أن يعود بمزيد من المنافع والمصالح المشتركة ويساند جهود توطيد أمن واستقرار المنطقة.
Good discussion on the Strait of Hormuz with Iran’s Foreign Minister Dr. Araghchi. As litoral states, we recognize our shared responsibility to the international community and the urgent humanitarian need to free the seafarers held for far too long. Much diplomacy is required and practical solutions to ensure lasting freedom of navigation.
لقاء جمع القلوب قبل المصالح وعكس عراقة العلاقات القائمة والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين، وجسّد التضامن المشترك لما فيه خير البلدين وجاء لتحقيق مزيد من المنافع، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المثمر. كما أكد على المصالح العليا للشعب السوداني الشقيق في تحقيق السلم والأمن والرخاء والوئام للجميع.
أول من تحدث عن الازمة #سلطنة_عُمان
اكثر دولة حاولت تجنيب المنطقة الصراع #سلطنة_عمان
اكبر جهد لفتح #مضیق_هرمز تبذله #عمان وتحاول رسم خطوط نقل امنه ونحن أقل استخداماً واغنى الدول عنها فقط لاجلك
نبذل كل ذلك لاستقرار #الخليج ونحن ابعد جغرافياً واقرب مما تتصور ورغم ذلك نتحمل امثالك
"#الحر من دان إنصافًـا كمـا دِينَـا"
When I met Vice President Vance just hours before the war began, I formed an impression that both he and the President had a genuine and strong preference to avoid the entanglements of war. So I urge that the ceasefire be extended and talks continue. Success may require everyone to make painful concessions, but this is nothing as compared to the pain of failure and war.
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
أتمنى من الجهات المختصة في بلدنا الحبيب سلطنة عُمان وكما منعت وطردت المسمى ( عبدالخالق ) من مطار مسقط واعادته إلى بلده ، منع هذا الميموني الذي يثير الفتن ويصطاد في الماء العكر من دخول سلطنة عمان ، وكما يقال ( إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا )
أنت مجرد قزم صغير أيها الميموني .. والقافلة تسير والكلاب تنبح ، ولا يضير السحاب نقيق الضفادع.
#امنعوا_الميموني_من_الدخول_لسلطنة_عمان
Whatever your view of Iran, this war is not of their making. This is already causing widespread economic problems and I fear they promise to get much worse if the war continues. Oman is working intensively to put in place safe passage arrangements for the Strait of Hormuz.