قال الله تعالى في الحديث القدسي «يا عبدي، أنت تريد وأنا أريد، ولا يكون إلا ما أريد، فإن سلمت لي ما أريد، أعطيتك ما تريد، وإِن لم تسلم لي ما أريد، أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد» ... ارضى بما قسمه لك الله تكون أسعد و أغنى الناس.
"أعتقد أن من تمام حسن الظن بالله هو الإدراك بأن النعم ليست مادية فقط المزاج الهادئ نعمة، اليوم العادي نعمة، القدرة على إنجاز عمل في وقت قصير نعمة، القلب الرقيق نعمة، سلامة النفس تجاه ال��خرين نعمة، وأن الصحة والعافية هي أكبر النعم."
عبثاً، يبحث الحالم في رماد أحلامه القديمة، إنه يبحث في هذا الرماد على الأقل عن شرارة لينفخ عليها، عن نار جديدة ليدفئ بها قلبه البارد، عن ما يؤثر في الروح حقا، ما يجعل الدم يغلي، ما يستدر الدموع من العيون ويخدع الجميع بصورة رائعة، عن أي شيء فلا يجد سوى الرماد.
سترى في حياتك العجب، سترى كل مالا يتفق مع ضميرك وأدبك وتربيتك، سترى تشويه مفاهيم وضياع مبادئ وأصول، ستكون ممتعضا من أشياء كثيرة لكنك لا تملك لها تغيير، فلا تعش حياتك ساخطا، فلن تتعب إلا روحك، السلام غالي وكلما رأيت شيئا لا يعجبك قل الحمدلله الذي عافاني مما ابتلى به غيري.
" لولا وجود عكس المعنى لما كان للمعنى معنى ".
لولا وجود العسر لما قدرنا اليسر، ولما كان له معنى.
لولا وجود الحزن لما كان للفرح معنى .
ولولا وجود المعاناة لما كان للإرتياح معنى.
الدرس الأول:
خوض الصراعات هو الذي يجعلنا أقوى
لو تأملنا حياتنا لوجدنا أننا أفضل بسبب أسوأ ما حدث لنا!
التجارب القاسية هي التي تصقلنا
لولا النار ما صقلت السيوف لتصير قاطعة
ولولا المناشير ما صار ��لخشب طاولات
ولولا وخز الإبر ما صار القماش ثوبا
ولولا المحاريث ما زرعت الحقول.
"إنَّا لله و إنَّا إليه راجِعون"
لم يمت أحد، بل مات الحياء وحيدا في هذا الزمن و دفن معه الخجل و إحمرار الوجه ، وماتت قيم الأخوة و الشهامة ، ماتت قصص الحب الصادقة و روايات التضحية و أيضا للأسف ماتت الكلمة والوعد و اللّين و الإحسان...
لا تظن أن هذا النص أتاك بالصدفة، فربما أنت بحاجته الآن أو ستحتاجه مستقبلا، فقط سأذكرك بقول الله تعالى : "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" لست ضعيفا و حياتك ليست سيئة، أنت مستسلم لظروفك السيئة فقط. كن قويا فلن يكلفك الله أكثر مما تقدر عليه.
قرأت اليوم
"الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم هو أنك لا تعلم أبدا ما هي النوايا الحقيقية للأشخاص تجاهك"
الواقع! هل فعلا اللذي حولي صادقين بمشاعرهم، أم أنهم يضيعون وقت فقط لا أكثر؟ هل فعلا هم بالقرب من أجلي"أنا" أم من أجل مصالحهم الشخصية؟
يارب سخر لنا ذوي النية الصادقة.
ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني وما رأيت ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذه الأيام، آللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفسا لا يعلم بحالها إلا أنت و هون علينا ما لا نستطيع تحمله يا الله و إجعل لنا من كل ضيق مخرجا و من كل هم فرج يارب كن لي حبيبا و كن لي قريبا و كن لدعائي مجيباً.
يارب🤍
أعطونا دنيا خربانة ، و قالوا لنا أنتم جيل فاشل.
سيشهد التاريخ بأن فترة شبابها كلها أزمات ، مشاكل و خيبات أمل و نحن الجيل الوحيد ألذي لن يقول ، يا ليت الشباب يعود يوما.
#ZH16