والمسجد النبوي كان ولا يزال شعلةً من الهداية، ومنبرًا للإرشاد.
درس الشيخ عبدالسلام الشويعر
ودرس الشيخ صالح المغامسي
ودرس الشيخ محمد الشنقطي
ودرس الشيخ عبدالرزاق البدر
هنيئا لأهل المدينة هذه الفضائل والكوكبة العلمية.
مكتبة الأمير سلطان المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود هي أثرى المكتبات العامة بالكتب القانونية، ثم تأتي بعدها مكتبة معهد الإدارة. أما مكتبة الملك فهد الوطنية فهي ثرية في بعض التخصصات دون بعض، وهي أحسن المكتبات العامة تنظيماً وتعاوناً وسهولة في التصوير. في حين أن المكتبة الأولى تحتاج إلى تطوير كبير في أنظمة الإعارة، وأتمتة الرسائل الجامعية على الأقل، والاستفادة من الإعارة مادياً كما هو الحال في مكتبة الملك فهد.
كلنا يشوف مقاطع للشيخ عبدالمحسن القاسم وهو عاكف على جهازه بالحرم ومشتغل به.
تدري لماذا؟
أنظر لهذه الصورة.
الشيخ يستحق لقب(المحقق المؤلف) نفع الله به، وللعلم الشيخ شرح اغلب المتون الموجودة يعني تحقيق وشرح.
نبذة عما يفعله الشيخ وفقه الله في تحقيق مخطوطات والده.
• وقد قال الشيخ: خط الوالد رحمه الله صعب جدا جدا جدا في القراءة، لا يستطيع قراءته حتى المتخصصين في المخطوطات.
في تأكيدٍ لموقع المملكة الرائد دولياً في قطاع الأمن السيبراني ..
الأمم المتحدة ممثلة بمعهدها للتدريب والبحث «UNITAR» تختار الرياض مقراً لأول مكتب للمعهد يُعنى بالأمن السيبراني.
🔗https://t.co/NJMZx8ll9g
تتواصل الجهود الوطنية لحفظ مصادر المعرفة وتوثيقها، ويأتي توقيع سمو الأمير فيصل بن سلمان وسماحة المفتي لهذه المذكرة خطوة مهمة في خدمة تاريخ الإفتاء بالمملكة، وحفظ موروثه العلمي للأجيال القادمة.
#أخبار_الدارة |
وقّعت #دارة_الملك_عبدالعزيز والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء مذكرة تعاون تهدف إلى توثيق تاريخ الإفتاء في المملكة، وحفظ مواده التاريخية ورقمنتها، ودعم البحوث والدراسات المشتركة.
#فيديو_الدارة |📺
وقّعت #دارة_الملك_عبدالعزيز مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء مذكرة تعاون تهدف إلى توثيق تاريخ الإفتاء في المملكة العربية السعودية، والعناية بمصادره العلمية والتاريخية.
منشورات بالآلاف:
الناس يعرفون أنّك استخدمتَ كلود وجي بي تي لكتابة مقالك، خذ 7 أو 10 أو الخ طرق تجعلهم لا يعرفون ذلك .. (وآلاف العبارات في هذا المعنى)
لِمَ الحَرَج والتغطية؟
في الحديث: (الإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يطَّلع عليه الناس)
نحن أمام صناعة متكاملة للتعالُم والزُّور المعرفي، وصناعة متكاملة للمهارات التي تخفي ذلك !
ليس الذم لاستخدام الذكاء الاصطناعي مطلقًا، وإنما الذم لاستخدامه في التعالُم والتكثُّر بصفة ليست موجودة في الشخص: أن يبدو باحثًا وليس بباحث، عارفًا وليس بعارف، عالمًا وليس بعالم، خبيرًا وليس بخبير، أو حتى مُلِمًّا وليس بمُلِم ... الخ.
الأمير فيصل بن سلمان يلتقي المفتي العام للمملكة قبل توقيع مذكرة تعاون لتوثيق تاريخ الإفتاء بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء ودارة الملك عبد العزيز
من وجهة نظري أن قطاع التمويل والمصرفية في المملكة يمر بمرحلة تحول قد تكون من أكبر التحولات التي شهدها القطاع منذ عقود ..
في السابق كانت المنافسة تدور حول رأس المال وعدد الفروع والانتشار الجغرافي والقدرة على الوصول إلى العميل أما اليوم فأصبحت المنافسة على تجربة العميل وسرعة الخدمة ..
أما في المستقبل فأعتقد أن المنافسة ستنتقل إلى مستوى مختلف تماما وهو القدرة على فهم العميل والبيانات وتحويلها إلى قرارات ذات قيمة ..
عندما ننظر إلى كثير من الشركات الناشئة حول العالم نجد أن بعضها حقق نموا ضخم وعددا هائل من العملاء لكن رغم ذلك لم ينجح نموذج أعماله بالشكل المتوقع والسبب بسيط جدا لأن عدد العملاء ليس هو المقياس الحقيقي للنجاح ..
المعيار الحقيقي هو كم تكلفك عملية الحصول على العميل؟ وكم تحقق من إيراد أو ربح من هذا العميل خلال فترة بقائه معك؟
قد تنفق شركة 500 ريال لاكتساب عميل يحقق لها 200 ريال فقط وهنا كلما نمت الشركة زادت خسائرها وعلى العكس قد تنفق شركة 50 ريال لاكتساب عميل يحقق لها 500 ريال خلال سنوات وهنا يصبح النمو الحقيقي مصدرا لتعظيم القيمة وليس لتعظيم الخسائر ..
- لهذا السبب لا أرى أن عدد العملاء أو عدد المستخدمين هو المعيار الأهم بل جودة العميل وقيمة العميل على المدى الطويل والقدرة على الاحتفاظ به ..
ومن هنا تبدأ فلسفة المرحلة القادمة ..
في الماضي كانت الشركات تتنافس على امتلاك رأس المال ثم أصبحت تتنافس على امتلاك العملاء
وأعتقد أن المرحلة القادمة ستكون المنافسة فيها على امتلاك البيانات وفهم السلوك وتحويل المعلومات إلى قرارات فالمعلومات اليوم أصبحت متاحة أكثر من أي وقت مضى لكن المشكلة الحقيقية لم تعد في الحصول على المعلومة بل في القدرة على تحليلها وفهمها وربطها ببعضها وتحويلها إلى قيمة ..
- لدينا اليوم آلاف الصفحات من القوائم المالية والتقارير والإفصاحات والبيانات الاقتصادية لكن كم شخص يستطيع فعلا تحويل هذه الكمية الهائلة من المعلومات إلى قرار صحيح؟
ولهذا أرى أن القيمة المستقبلية قد لا تكون في تقديم الخدمة المالية نفسها بل في رفع كفاءة اتخاذ القرار المالي ..
التاريخ يعطينا أمثلة كثيرة على ذلك …
فشركات عديدة كانت تملك الحصة السوقية الأكبر لكنها تراجعت عندما تغيرت احتياجات العملاء أو تغيرت طريقة تقديم الخدمة وفي المقابل ظهرت شركات صغيرة لم تكن تملك أصول ضخمة لكنها فهمت التغيير مبكرا واستطاعت بناء نماذج أعمال أكثر كفاءة ..
ولهذا لا أعتقد أن حجم رأس المال وحده كافي للنجاح مستقبلا فلو كان رأس المال وحده يصنع النجاح لما رأينا شركات ناشئة تتجاوز قيمتها السوقية شركات أقدم منها بعشرات السنين ..
- العامل الحاسم غالبا هو القدرة على حل مشكلة حقيقية بطريقة أفضل من الموجود في السوق ومن يتأمل القطاع المالي والمصرفي اليوم سيجد أن كثيرا من الخدمات أصبحت متشابهة إلى حد كبير بينما ما زالت هناك فجوات كبيرة في مجالات أخرى مثل فهم المخاطر وتحليل البيانات وتقييم الجدارة واكتشاف الأنماط وتحويل المعلومات المعقدة إلى قرارات بسيطة وواضحة ..
ولهذا أرى أن المرحلة القادمة قد لا تكون مرحلة شركات تمتلك أكبر قدر من الأموال بل شركات تمتلك أكبر قدر من الفهم مثل :-
- فهم العميل
- فهم البيانات
- فهم المخاطر
- فهم المستقبل
وفي رأيي الشخصي أن الثروات الكبرى لا تُبنى عادة من حل المشكلات التي لها بدائل فقط بل من القدرة على رؤية المشكلات التي ستظهر مستقبلا والعمل على حلها قبل أن تصبح واضحة للجميع ..
لذلك من ينظر إلى المستقبل بعقلية الحاضر قد يعتقد أن السوق وصل إلى مرحلة التشبع وأن كل شيء قد تم بناؤه بالفعل ..
أما من ينظر بعقلية المستقبل فقد يرى أن أكبر الفرص ما زالت في بدايتها وأن القيمة الحقيقية قد لا تكون في المال نفسه بل في المعرفة التي تساعد على توجيه المال واتخاذ القرار الصحيح ..