وزارة التربية… إذا لم تسمعوا لهم، فمن يسمعهم؟
معلمة مكلّفة بالرعاية، تقدّمت بمستنداتها، ورُفض تظلّمها.
وأخرى تعاني أمراضًا مزمنة وصعوبة في الحركة، وتتحمّل مسؤولية تربية أبنائها، ورُفض طلبها.
وأم لأطفال صغار يحتاجون قربها ورعايتها، تبحث عن مراعاة ظروفها.
ومعلم طلب مراعاة ظروف مرض زوجته، ثم فقدها، ولا يزال ينتظر حسم طلب عودته.
ورئيس قسم يحاول ضبط الجداول وتوزيع المناهج، بينما التغييرات المتتابعة تعيد ترتيب العمل من جديد.
أمام هذه الحالات، السؤال ليس: لماذا لم تُقبل جميع التظلمات؟
السؤال: كيف دُرست؟ وما المعايير التي حسمت نتائجها؟ وكيف يعرف صاحب المستندات أسباب عدم قبول طلبه؟
يا #وزارة_التربية…
كلمة «مرفوض» تنهي الطلب على النظام، لكنها لا تنهي معاناة صاحبه.
المريض يبقى مريضًا، ومسؤولية الرعاية لا تختفي، والأطفال لا تتوقف حاجتهم إلى أمهم بمجرد صدور قرار.
والأشد أن يحاول بعض المتضررين مقابلة المسؤولين لشرح ظروفهم، فلا يتمكنوا، وتبقى طلبات المقابلة بانتظار الرد.
إذا كانت نتيجة التظلّم لا تشرح السبب، وطلب المقابلة ينتظر، والموظف مطالبًا بتنفيذ القرار… فأين المسار الذي يستطيع من خلاله عرض حالته ومراجعة نتيجتها؟
وجود قناة لتقديم التظلّم لا يكفي؛ المطلوب أن يجد الموظف في نهايتها دراسة جادة، وإجابة واضحة، وطريقًا معلومًا للمراجعة.
هذه المعاناة تدخل معه بيته، وتؤثر في ترتيب رعاية أسرته ومواعيد علاجه والتزاماته اليومية. وفي المدرسة، تتحمّل الإدارات والأقسام إعادة توزيع الجداول والأنصبة، ويظل انتظام تعليم الطالب هو الأولوية التي يجب حمايتها.
كيف نطلب من المعلم كامل التركيز، وهو لا يجد إجابة واضحة عن أسباب رفض تظلّمه؟
للوزارة مسؤولية توزيع الكوادر وفق حاجة المدارس، ومع هذه المسؤولية واجب تفسير القرارات، ودراسة الحالات الإنسانية، ومعالجة ما يستدعي المراجعة.
المطلوب:
توضيح معايير قبول التظلمات ورفضها.
إبلاغ المتضررين بأسباب النتائج.
إتاحة مقابلات للحالات التي تحتاج شرحًا.
وتحديد موعد لحسم الطلبات المعلّقة.
هذه خطوات تستطيع الوزارة بها معالجة الضرر واستعادة الثقة.
يا وزارة التربية…
المعلم مطالب بأن يسمع للطالب، ويفهم ظروفه، ويراعي الفروق بينه وبين غيره.
فأين يجد هو هذا الاستماع داخل مؤسسته؟
لا تجعلوا أقصى ما يتمناه صاحب الظرف الصحي أو الأسري موعدًا مع مسؤول يسمعه؛ الاستماع إليه يجب أن يكون بداية معالجة تظلّمه، لا مطلبًا آخر ينتظر الحسم.
🛑 مقترح إلى معالي وزير التربية
معالي وزير الإصلاح، أقترح وضع آلية جديدة لنقل المعلمين والمعلمات، تتيح استمرار استقبال طلبات النقل طوال العام الدراسي في حالتين:
1️⃣ الظروف الخاصة والإنسانية الاستثنائية: من خلال تخصيص خانة لتقديم الأعذار والمبررات، ودراستها بعناية ومنحها الوقت الكافي للنظر فيها واتخاذ القرار المناسب.
2️⃣ المدارس التي تعاني من عجز أو نقص في المعلمين: بحيث تكون طلبات النقل إليها مستمرة طوال العام الدراسي، وفقاً لحاجة المدارس الفعلية.
على أن تُنفّذ قرارات النقل مع بداية العام الدراسي الجديد أو بداية كل فصل دراسي، بما يضمن الاستقرار للعملية التعليمية وعدم الإضرار بسير الدراسة.
🔺 معالي الوزير، هناك ظروف ضرورية وعاجلة قد تطرأ على الإنسان بشكل مفاجئ، ولكل شخص ظروفه الخاصة، وأنا على يقين بأن معاليكم يقدّر هذه الظروف ويحرص على مراعاتها.
لذلك، أتمنى دراسة هذا المقترح، بحيث تكون هناك آلية مستمرة للحالات الإنسانية والظروف الخاصة جداً، وآلية أخرى لسد احتياجات المدارس التي تعاني من العجز، مع استمرار العمل بآلية النقل الحالية لبقية الطلبات.
هدفنا تحقيق التوازن بين الاستقرار الوظيفي للمعلم والمعلمة، ومراعاة ظروفهم الإنسانية، وتلبية احتياجات المدارس، بما يخدم المصلحة التعليمية.
قواكم الله، وكتب الله لكم التوفيق والسداد. 🇰🇼
سعادة وزير التربية الموقر نتمنى ونرجو منك أن تنزل وتخرج من مكتبك وتروح الدور الأرضي وقسم المتابعة والتنسيق وتقابل تشوف حال المعلمين اللي تم نقلهم او بمعنى أصح تم تدويرهم مجبرين من قرار عشوائي وغير مدروس بل جاء القرار بشكل خاطئ ووقت خاطئ جلوسك بالمكتب وعدم استقبال الناس الذي أنت مسؤول عنهم غير مقبول
معاليك الموظفين في وزارة التربية لا يتحملون تبعات هذا القرار الغير مقبول معاليك الحل الوحيد أنه يتم قبول كافة التظلمات أو إلغاء القرار معاليك ما حصل من ازدحام وزحمة وتكدس في الوزارة يدل على أن هناك شيء خطأ
#نقل_المعلمين
إلغاء هذا العدد من قرارات النقل أكبر دليل على أن القرارات شابها الكثير من الأخطاء ..
و التراجع عن الخطأ حكمة و شجاعة ..
لكن لا زالت هناك تظلمات لم يتم البت فيها إلى الآن و الكثير منهم لديه أسباب وجيهه ..
نتمنى من التربية قبول كل طلبات التظلم ..
شعور المعلم بالراحة في مقر عمله أمر مهم جداً .. شلون يقدر يبدع المعلم و ينتج و يجابل بهالنفسية! ..
و مره ثانية ، لمعالجة النقص و التكدس ..
افتح النقل فقط للمدارس التي تعاني من النقص ..
خل المعلم ينتقل لها مخير لا مُكْره ..
و راح تلقى اشكثر يبون صدقني ..
@MOEKUWAIT
وزارة التربية ،،، ماذا عن تظلمات
المعلمين والمعلمات بشأن قرارات
النقل؟
هل انتهت دراسة جميع التظلمات؟
أم ما زالت هناك تظلمات لم يُبتّ فيها
حتى الآن؟ وما مصير من ينتظرون
إنصافهم وإعادة النظر في قرارات
نقلهم؟
ولماذا لا تصدر الوزارة بيانًا رسميًّا يوضح
الأعداد التي تم النظر فيها، وما تم اتخاذه
من إجراءات، وما تبقى من تظلمات؟
الصمت لا يبدد الحيرة، والتأخير لا ينهي
المطالب، من حق المعلمين معرفة
مصير تظلماتهم، ومن واجب الوزارة
توضيح ما تم بكل شفافية 👌
#وزارة_التربية
#الوظائف_الإشرافية
#المعلم_المتدرب
#إلغاء_المرحلة_الرابعة
#نقل_المعلمين
#قوائم_الانتظار
#قرار_116
ومازال المعلمين المظلومين بانتظار نتيجة تظلمهم على #قرار_النقل_الاجباري
ومازلنا بانتظار رد من اي مسؤول على نتائج التظلم التي لم ترفض حتى الان ولم يتم قبولها ايضا ..
ومازلنا بانتظار قبولكم تظلم المكلف برعاية المعاق ..
#وزارة_التربية#نقل_المعلمين@jalaltt@MOEKUWAIT
وزارة التربية… منو بقى؟
إنهاء عقود وافدين، وخريجون ينتظرون التعيين، ومعلمون ومعلمات بين النقل والتظلمات، والحين إلغاء نتائج اختبارات الوظائف الإشرافية بعد كشف تداول الأسئلة بصورة غير مشروعة.
أربع ملفات تمس أرزاق الناس ومستقبلهم واستقرار التعليم… فأين المحاسبة المعلنة عن أوجه الخلل؟ ومن تحمّل المسؤولية؟
في كل ملف نسمع عن قرار أو مراجعة أو لجنة، لكن من حقنا نعرف شنو انتهت إليه المسؤوليات، مو بس شنو الإجراء الجديد المطلوب من المتضررين.
أنا من أشد المؤيدين للتكويت وإحلال أبناء وبنات الكويت لخدمة وطنهم. لكن وين الخطة اللي تربط إنهاء العقود بتعيين الخريجين، وتحدد احتياجات المدارس قبل بداية الدراسة؟
شلون خريج ينتظر فرصته، ومعلم يُنقل لسد النقص، ومدرسة تعيد ترتيب جداولها، ثم نطالب الجميع بالاطمئنان إلى دقة التخطيط؟
وبعد النقل تأتي التظلمات، وبعد اختبارات الوظائف الإشرافية يأتي إلغاء النتائج وإعادتها للجميع.
إلى متى يكون المطلوب من المعلم يتأقلم، والخريج ينتظر، والمتظلم يثبت ظروفه، والمتقدم يعيد اختباره… بينما تبقى مسؤولية من أخطأ بحاجة إلى جواب معلن؟
في ملف الاختبارات تحديدًا، بيان الوزارة يتحدث عن تداول غير مشروع للأسئلة يخل بتكافؤ الفرص. هذا خلل يستوجب أكثر من إعادة الاختبار.
من أخلّ بحماية الأسئلة؟ من قصّر في الرقابة؟ شنو الإجراءات المتخذة بحق من ثبتت مسؤوليته؟ وشنو الضمانات اللي تمنع تكرار ما حدث؟
إلغاء النتائج يعالج أثر الخلل، لكن المحاسبة تواجه سببه. والناس من حقها تشوف الاثنين.
والمعلم اللي اجتهد واستعد بصدق، ليش يتحمّل إعادة الاختبار من دون توضيح كيف حُفظ حقه؟ احترام جهده يبدأ باعتراف واضح بالضرر، وإجراءات واضحة تمنع تكراره.
يا وزارة التربية، منو بقى ما مسّته هالملفات؟
الوافد مسّه إنهاء العقد، والخريج مسّه الانتظار، والمعلم مسّه النقل، والمتظلم ينتظر إنصافه، والمتقدم للإشراف يعيد اختباره.
وأبناؤنا الطلبة يتعلمون وسط ميدان مطلوب منه يستوعب كل هالتغييرات ويواصل كأن شيئًا لم يكن.
استقرار التعليم ما يصنعه معلم قلق على مقره ومستقبله، ولا خريج معلّق، ولا متقدم فقد ثقته بعدالة المنافسة.
ولست معلمًا ولا أدافع عن قريب؛ هذه قضية تعليم عيالنا، وحقوق ناس يستحقون الاحترام والوضوح.
يا وزير التربية، نريد لكل خلل ثبت: تحديدًا للمسؤولية، وإجراءً للمحاسبة، وتصحيحًا يحفظ حقوق المتضررين، وإعلانًا واضحًا لما يمكن نشره من النتائج.
تشكيل اللجنة بداية، وقرار التصحيح خطوة، لكن اكتمال المسؤولية يكون بالمحاسبة ومنع التكرار.
أربع ملفات… والسؤال يتكرر:
إذا كان الجميع مطالبًا بتحمّل تبعات القرارات، فمتى نرى من يتحمّل مسؤولية أخطائها؟
لا حول و لا قوة الا بالله
الميدان يخسر نخبة من المبدعين
مجموعة من المتميزون
من خيرة معلمين الوزارة
متى تنظرون في التظلمات ؟
متى تصححون الخطأ ؟
متى تلمون الفوضى اللي صارت بسبب النقل الالكتروني ؟
والله و بالله
بعض الاقسام الضخمة المتخمه بقيت على حالها
التنفيذ غلط
#وزارة_التربية
هذا ثاني ويكند يمرّ على كثير من المعلمين والمعلمات وهم تحت ضغط قرار النقل، وقلق التظلّم، وانتظار إجابة تحدّد مصيرهم!
يا #وزارة_التربية، طاف أسبوع على إغلاق باب التظلمات، ولا يزال السؤال معلّقًا:
هل هناك دفعة جديدة من المقبولين؟ أم انتهى الملف؟ وهل عدم الرد يعني الرفض، أم أن الطلبات ما زالت قيد الدراسة؟
خلف كل طلب تظلّم إنسان وأسرة والتزامات.
والقلق ما يوقف عند باب المدرسة؛ يدخل البيت، ويشغل البال، ويستنزف راحة الإنسان، وينعكس على وقته مع عياله وأهله وقدرته على ترتيب حياته.
حتى عطلة نهاية الأسبوع، المفروض تكون راحة ولمّة أهل، صارت انتظارًا لإعلان، وترقّبًا لخبر، وأسئلة ما لها جواب.
كيف يُطلب من المعلم أن يمنح طلبته الطمأنينة والاستقرار، وهو لا يعرف متى يُحسم وضعه؟
المطالبة بالوضوح ليست مطالبة بقبول جميع التظلمات؛ بل بحق كل متظلم في معرفة نتيجة طلبه وأسبابها، وبموعد واضح لحسم ما تبقّى.
احسموا هذا الانتظار؛ فالأثر النفسي والأسري جزء من مسؤولية القرار، ومعاناة الناس لا تتوقف لمجرد أن الدوام انتهى.
التظلّم وُضع لإنصاف المتضرر، مو لتمديد معاناته!