اللي بتقعد فاتحة رجلها 120 درجة محترمة
اللي بتقعد حاطة رجل على رجل محترمة
اللي بتقعد قافلة رجلها محترمة
اللي بيبص على رجول الستات ويقعد يقيم قعدتها او يتخيلها بشكل جنسي هو الشرموط الوحيد في المعادلة
لا تعلّمين الرجل كيف يكون رجلك.
لا تطلبين منه شي: لا موعد، ولا ورد، ولا رسايل تعلّق، ولا اتصالات صباحية، ولا وقت، ولا اهتمام.
إذا الرجل فعلًا يبيك، بيتصرّف من نفسه وبطريقة مختلفة.
الحياة أقصر من إنك تنتظرين رجل يتصرّف صح.
اللي يحبك فعلاً
بيدخلك حياته، بيهتم إنك تكونين شي أساسي بعالمه الحقيقي الواقعي
مستحيل يرضى تكونين على جنب.. ولو كنتي ماخذة سكة شمال أو يمين
هو غير مهتم بك.. فقط يتسلى
لا تتعلقين بالأوهام
الحبيب الراغب بك، بينتثر عندك بكل مايملك من معلومات وأسرار وحياة
أنتي كل شيء، أو لا شيء !
أنا وقعت في غرام هذا النص :
" هو يحبّني بطريقته الخاصة، حين يمدّ يده إلى معصمي لا خصري، كأنه يريد أن يمسك نبضي قبل جسدي.
يقرأ خلف عبوة الشامبو بينما أستحم، منتظرًا بهدوء، كأنه أسطورة صامتة لا تستعجل اللمس، فقط… البقاء.
يتركني أتكلم بجمل ناقصة، واثقًا بأني سأجد المعنى بنفسي في النهاية، دون أن يقاطع هندسة الفوضى بداخلي.
أحيانًا يلمس عمودي الفقري دون انتباه بينما يتحدث عن أمرٍ آخر، وأنا أتظاهر أني أستمع، لكني في الحقيقة فقط أحفظ صوت الأمان.
يسخّن لي جهتي من البطانية قبل أن أدخل السرير، ولا أشكره، لأنه ببساطة سيقول: “وأنتِ كنتِ لتفعلي الشيء نفسه من أجلي.”
هو يحبّني في التفاصيل التي لا يصفق لها العالم، في الصمت الذي لا يكتبه الشعراء، في اللحظات المتروكة التي تذوب بالإخلاص.
وأظن أن هذا ما يجعلني أحنّ إليه حتى وهو بجانبي — لأنه لا يحب كالعاصفة، بل كسرٍ دفين، لا أريد أن يعرفه أحد. "