من نعم الله عليك أن يريك حقيقة الدنيا في عز شبابك، حتى لا تضيع عمرك تجري وتلهف خلف مغريات الدنيا الفانية، استقم كما أُمرت لا كما رغبت!
فلا ونيس ولا شفيع لك إلا عملك الصالح
والرحلة فردية تمامًا، وحدك تمشي في هذا الدرب الله في قلبك، وقلبك في يد الله، وهذا هو أمانك الوحيــد
درجاتي ومعدلي نزلو ، والله العظيم لو كان عندي شك ١٪ بشاطرتي قبل ادخل الماستر كان اختفى بعد هالمرحلة الدراسية من حياتي ودرجاتي فيها اللي من جد ترفع الرأس فخورة فخورة فخورة أني اثبت نفسي لنفسي قبل أي أحد ثاني — اللهم لك الحمد حمدًا كثييييرًا 🤍