#الذكرى_السنوية_على_تويتر
"سيلزمُنا عُمرًا إضافيًا لنِسيان هذه السّنوات التي قضيناها بزمن لا يُشبهنا، بغابة دخلناها طُيورًا وخرَجنا منها حطّابيّن، سيلزمُنا قلُوب أكبَر لتتّسع كل هذا الأذى، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء والتأمّل لِنسيان كل ما مررنا بهِ."
هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟
"أصفك بالصديق الذي لا ينسى، ويشعر فؤادي بأن هذا التوصيف في محله. فنحن وإياك صديقان قديمان معتادان على بعضهما البعض لدرجة أن الحياة التي فرقت بيننا حتى أبعدت أحدنا عن الآخر أحيانًا لم توسع الشقة بيننا، بل لعلها ربطت فيما بيننا للأبد."
"في مثل هذا اليوم،منذ عام، تنازلت عن الأشياء التي كنت أريدها بشدة، الأشياء التي بقيت سنوات طويلة أجاهد للحصول عليها، تنازلت ليس بسبب اليأس ولا بسبب العجز، تنازلت لأني ماعدت تلك المرأة، أنا الآن امرأة أخرى، أكثر هدوء، وأقل اهتمام."
"يروق لي كل هذا الانقطاع بعد الوفرة، التخلي بعد هذا الكم من المحاولات، عدم الاكتراث بعد الركض طويلاً في ساحات القلق، التنهيدة التي لا تحمل معها أي شيء في نهاية اليوم
بس الاكيد حبك حقيقي