@Amgad_Fareid شايفة أبواق القحاتة والجنجويد زعلانين يا دكتور هه
كتر من مثل هذه الزيارات .
وللزول المعترض وقال ليك ما فى زول فوضك من الشعب ، هو حمدوك وعصابة على بابا منو الفوضا تتكلم باسمنا !! تلاتة سنة من فندق لى فندق ومن بلد لى بلد هل كان تم تفويضهم من الشعب !!!
@NabeilShakoor هذا ما تربدون للسودان
مدينة خالية من السكان بعد سيطرة الدعم السريع ، لا حياة ولا وجود لاهل المدينة ، انه التغيير الديموغرافى الذى يجرى على مرأى وبمباركة بعض الانتهازيين من السودانيين .
https://t.co/UsSLYGa7t3
مشاهد النهود تكشف نمطاً متكرراً في السودان: مدن تخلو من سكانها تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها من داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان، تظهر شوارع وأسواقاً شبه خالية في مدينة كانت تُعرف بحركتها التجارية والاجتماعية النشطة. وتعكس هذه المشاهد، وفق شهادات محلية، حجم النزوح الذي شهدته المدينة في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، وما رافق ذلك من اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، غادرت أعداد كبيرة من سكان النهود منازلهم خلال الأيام الماضية، تحت ضغط الخوف من القتل والنهب والاعتداءات. وأفادت المصادر بأن كثيراً من الأسر خرجت على عجل، تاركة خلفها منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها، في ظل حالة من الذعر سادت الأحياء السكنية بعد انتشار عناصر المليشيا داخل المدينة.
وتشير الشهادات إلى أن المؤسسات الحيوية تأثرت هي الأخرى بالانهيار الأمني والخدمي، إذ توقفت أو تراجعت خدمات عدد من المستشفيات والمراكز الصحية بعد تعرضها للانتهاكات أو نتيجة غياب العاملين وتدهور الأوضاع العامة. وأدى ذلك إلى حرمان من تبقى من المدنيين من الحد الأدنى من الرعاية الطبية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى العلاج والإسعاف والخدمات الأساسية.
وتظهر المقاطع المتداولة طرقات خالية أو شبه خالية من الحركة، وأسواقاً فقدت نشاطها المعتاد، في مشهد يعيد إلى الأذهان صوراً مشابهة من مدن سودانية أخرى شهدت موجات نزوح واسعة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات. ورغم صعوبة التحقق المستقل من جميع تفاصيل المقاطع المتداولة، فإن مضمونها يتسق مع شهادات محلية تحدثت عن فرار واسع للسكان من المدينة.
وتندرج النهود ضمن نمط تكرر في مناطق عدة خضعت لسيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، من الخرطوم إلى مدني وسنجة ومناطق واسعة من الجزيرة وسنار. ففي هذه المناطق ارتبط تمدد المليشيا، بحسب شهادات سكان وتقارير حقوقية، بموجات نزوح كبيرة، وانهيار في الخدمات، ونهب للممتلكات الخاصة والعامة، واتساع حالة الخوف وسط المدنيين.
في الخرطوم، التي كانت مركز الدولة والسكان والاقتصاد، وثقت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 3.6 مليون شخص من الولاية منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 وحتى نهاية ذلك العام. ويعكس هذا الرقم حجم الرعب الذي فرضته مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات داخل أحياء العاصمة، حيث ارتبط انتشارها باقتحام المنازل، ونهب الممتلكات، واحتلال البيوت، والاعتداء على المدنيين، وتحويل أحياء كاملة إلى مناطق طاردة لسكانها. ولم يكن خروج ملايين المدنيين من الخرطوم مجرد أثر جانبي للقتال، بل نتيجة مباشرة لممارسات جعلت البقاء داخل كثير من الأحياء خطراً يومياً على الأسر.
وتكرر المشهد في مدني بعد دخول مليشيا الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة، حيث شهدت المدينة ومناطق واسعة حولها موجات نزوح جديدة، رغم أن الجزيرة كانت قبل ذلك من أكبر الوجهات التي استقبلت نازحي الخرطوم. فقد وجد المدنيون أنفسهم أمام النمط ذاته: اقتحامات، ونهب، وترويع، وانهيار للخدمات، واتساع الشعور بأن البيوت لم تعد آمنة. كما شهدت سنجة ومناطق أخرى في سنار مشاهد مشابهة، مع فرار السكان من مناطق سيطرة المليشيا باتجاه ولايات ومناطق أكثر أمناً، هرباً من ممارسات ارتبطت في ذاكرة السودانيين بالقتل والنهب والانتهاكات داخل المدن.
في المقابل، تظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن حركة العودة بدأت تتسع في مناطق خرجت من دائرة سيطرة المليشيا أو شهدت تحسناً أمنياً نسبياً. فقد سجلت المنظمة عودة أكثر من 4.4 مليون شخص إلى مناطقهم داخل السودان، بينهم أكثر من 2.1 مليون عائد إلى الخرطوم، وأكثر من 1.2 مليون عائد إلى ولاية الجزيرة. ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تقدم مؤشراً مهماً على علاقة حركة السكان بطبيعة السيطرة على الأرض.
وتصنع التجربة اليومية مع الأمن والخوف والخدمات والحماية قرار المدنيين بالفرار أو العودة. وعندما يفر السكان بأعداد كبيرة من مناطق تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، ثم يبدأون في العودة إلى مناطق تستعيد فيها القوات المسلحة السودانية السيطرة أو يتحسن فيها الوضع الأمني، فإن ذلك يقدم صورة عملية عن الفارق بين مناطق يطغى عليها الخوف ومناطق يبدأ فيها الناس بمحاولة استعادة حياتهم.
وتأتي مشاهد النهود في وقت تتزايد فيه التقارير الدولية حول الانتهاكات المرتبطة بالحرب في السودان. فقد وثقت تقارير أممية وحقوقية أنماطاً من القتل، والنهب، والعنف الجنسي، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري. كما أشار تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى انتشار واسع للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بما في ذلك استخدامه لترهيب المدنيين وتمزيق المجتمعات المحلية.
وتطرح هذه التطورات أسئلة متجددة حول الخطاب الدولي الذي يتعامل مع الحرب السودانية من خلال مساواة عامة بين أطرافها، من دون التمييز الكافي بين أثر سيطرة كل طرف على حياة المدنيين وحركتهم. فالأرقام المتعلقة بالنزوح والعودة، إلى جانب شهادات السكان من الخرطوم والجزيرة وسنار وغرب كردفان، تشير إلى نمط واضح: تمدد مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات داخل المدن يرتبط غالباً بفرار السكان وانهيار الخدمات واتساع الانتهاكات، بينما ترتبط العودة بتحسن الأمن وخروج المليشيا من تلك المناطق.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
@KhalafBushara@NabeilShakoor@wasilalitaha ويعنى القالو دا ما ياهو كلام القحاتة يا بروف !! على فكرة انتو بتدو العدو فرصة تاريخيّة ما لقاها من قرون . العدو طبعا ما واحد وانما كل من يريد جزء من كيكة السودان . ما تجو تلوموا الغير بعد الفاس يقع فى الرأس .
مشاهد النهود تكشف نمطاً متكرراً في السودان: مدن تخلو من سكانها تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها من داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان، تظهر شوارع وأسواقاً شبه خالية في مدينة كانت تُعرف بحركتها التجارية والاجتماعية النشطة. وتعكس هذه المشاهد، وفق شهادات محلية، حجم النزوح الذي شهدته المدينة في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، وما رافق ذلك من اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، غادرت أعداد كبيرة من سكان النهود منازلهم خلال الأيام الماضية، تحت ضغط الخوف من القتل والنهب والاعتداءات. وأفادت المصادر بأن كثيراً من الأسر خرجت على عجل، تاركة خلفها منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها، في ظل حالة من الذعر سادت الأحياء السكنية بعد انتشار عناصر المليشيا داخل المدينة.
وتشير الشهادات إلى أن المؤسسات الحيوية تأثرت هي الأخرى بالانهيار الأمني والخدمي، إذ توقفت أو تراجعت خدمات عدد من المستشفيات والمراكز الصحية بعد تعرضها للانتهاكات أو نتيجة غياب العاملين وتدهور الأوضاع العامة. وأدى ذلك إلى حرمان من تبقى من المدنيين من الحد الأدنى من الرعاية الطبية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى العلاج والإسعاف والخدمات الأساسية.
وتظهر المقاطع المتداولة طرقات خالية أو شبه خالية من الحركة، وأسواقاً فقدت نشاطها المعتاد، في مشهد يعيد إلى الأذهان صوراً مشابهة من مدن سودانية أخرى شهدت موجات نزوح واسعة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات. ورغم صعوبة التحقق المستقل من جميع تفاصيل المقاطع المتداولة، فإن مضمونها يتسق مع شهادات محلية تحدثت عن فرار واسع للسكان من المدينة.
وتندرج النهود ضمن نمط تكرر في مناطق عدة خضعت لسيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، من الخرطوم إلى مدني وسنجة ومناطق واسعة من الجزيرة وسنار. ففي هذه المناطق ارتبط تمدد المليشيا، بحسب شهادات سكان وتقارير حقوقية، بموجات نزوح كبيرة، وانهيار في الخدمات، ونهب للممتلكات الخاصة والعامة، واتساع حالة الخوف وسط المدنيين.
في الخرطوم، التي كانت مركز الدولة والسكان والاقتصاد، وثقت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 3.6 مليون شخص من الولاية منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 وحتى نهاية ذلك العام. ويعكس هذا الرقم حجم الرعب الذي فرضته مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات داخل أحياء العاصمة، حيث ارتبط انتشارها باقتحام المنازل، ونهب الممتلكات، واحتلال البيوت، والاعتداء على المدنيين، وتحويل أحياء كاملة إلى مناطق طاردة لسكانها. ولم يكن خروج ملايين المدنيين من الخرطوم مجرد أثر جانبي للقتال، بل نتيجة مباشرة لممارسات جعلت البقاء داخل كثير من الأحياء خطراً يومياً على الأسر.
وتكرر المشهد في مدني بعد دخول مليشيا الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة، حيث شهدت المدينة ومناطق واسعة حولها موجات نزوح جديدة، رغم أن الجزيرة كانت قبل ذلك من أكبر الوجهات التي استقبلت نازحي الخرطوم. فقد وجد المدنيون أنفسهم أمام النمط ذاته: اقتحامات، ونهب، وترويع، وانهيار للخدمات، واتساع الشعور بأن البيوت لم تعد آمنة. كما شهدت سنجة ومناطق أخرى في سنار مشاهد مشابهة، مع فرار السكان من مناطق سيطرة المليشيا باتجاه ولايات ومناطق أكثر أمناً، هرباً من ممارسات ارتبطت في ذاكرة السودانيين بالقتل والنهب والانتهاكات داخل المدن.
في المقابل، تظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن حركة العودة بدأت تتسع في مناطق خرجت من دائرة سيطرة المليشيا أو شهدت تحسناً أمنياً نسبياً. فقد سجلت المنظمة عودة أكثر من 4.4 مليون شخص إلى مناطقهم داخل السودان، بينهم أكثر من 2.1 مليون عائد إلى الخرطوم، وأكثر من 1.2 مليون عائد إلى ولاية الجزيرة. ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تقدم مؤشراً مهماً على علاقة حركة السكان بطبيعة السيطرة على الأرض.
وتصنع التجربة اليومية مع الأمن والخوف والخدمات والحماية قرار المدنيين بالفرار أو العودة. وعندما يفر السكان بأعداد كبيرة من مناطق تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، ثم يبدأون في العودة إلى مناطق تستعيد فيها القوات المسلحة السودانية السيطرة أو يتحسن فيها الوضع الأمني، فإن ذلك يقدم صورة عملية عن الفارق بين مناطق يطغى عليها الخوف ومناطق يبدأ فيها الناس بمحاولة استعادة حياتهم.
وتأتي مشاهد النهود في وقت تتزايد فيه التقارير الدولية حول الانتهاكات المرتبطة بالحرب في السودان. فقد وثقت تقارير أممية وحقوقية أنماطاً من القتل، والنهب، والعنف الجنسي، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري. كما أشار تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى انتشار واسع للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بما في ذلك استخدامه لترهيب المدنيين وتمزيق المجتمعات المحلية.
وتطرح هذه التطورات أسئلة متجددة حول الخطاب الدولي الذي يتعامل مع الحرب السودانية من خلال مساواة عامة بين أطرافها، من دون التمييز الكافي بين أثر سيطرة كل طرف على حياة المدنيين وحركتهم. فالأرقام المتعلقة بالنزوح والعودة، إلى جانب شهادات السكان من الخرطوم والجزيرة وسنار وغرب كردفان، تشير إلى نمط واضح: تمدد مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات داخل المدن يرتبط غالباً بفرار السكان وانهيار الخدمات واتساع الانتهاكات، بينما ترتبط العودة بتحسن الأمن وخروج المليشيا من تلك المناطق.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير د. عبد العزيز الواصل:
- المملكة تؤكد أهمية وقف تدفق وتهريب السلاح إلى السودان فورا ودون قيد أو شرط
- استمرار الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع يسهم في إطالة أمد الأزمة وتعقيد مسارات الحل
- المملكة ترفض أي خطوات أو إجراءات تتم خارج الأطر المؤسسية الرسمية للسودان، بما في ذلك تشكيل حكومة موازية
@alekhbariyatv شكرا لحكومة المملكة
هنا كلمة مندوب السودان التى عرت مبعوث امريكا وكذبه لمجلس الامن عن ان السودان رفض مبادرة وقف اطلاق النار
https://t.co/BUkugRCRfo
⭕️ دبلوماسية الحسم.....السودان يفكك "مزاعم بولس" ويسقط "فبركات الكيماوي":
▪︎ فصّل مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الخارث إدريس " تفنيداً حازماً للادعاءات الموجهة ضد السودان حيث دحض إدريس مزاعم "مسعد بولس" بشأن رفض الخرطوم للمقترحات، مؤكداً أن القيادة السودانية أرسلت لبولس وثائق رسمية تتضمن جدولاً معدلاً للانسحاب واستعادة السلام، لكنه لم يجد الوقت لقراءتها.
▪︎ بينما أجهض تماماً اتهامات استخدام السلاح الكيماوي، مستدلاً بتشكيل لجنة وطنية رافقت فريقاً أمريكياً ميدانياً إلى أربع مناطق مزعومة وجُمعت منها عينات للتربة. وشدد المندوب على أنه رغم عام كامل من التحركات الدبلوماسية في واشنطن، لم يُقدم الطرف الأمريكي بيّنة واحدة أو دليلاً كافياً يثبت تلك المزاعم، داعياً لترك هذا الملف الفني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) التي يشغل السودان عضوية مجلسها التنفيذي.
#السودان
#الحقيقة
#القوات_المسلحة_السودانية
#الدعم_السريع_جماعة_إرهابية
⭕️ دبلوماسية الحسم.....السودان يفكك "مزاعم بولس" ويسقط "فبركات الكيماوي":
▪︎ فصّل مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الخارث إدريس " تفنيداً حازماً للادعاءات الموجهة ضد السودان حيث دحض إدريس مزاعم "مسعد بولس" بشأن رفض الخرطوم للمقترحات، مؤكداً أن القيادة السودانية أرسلت لبولس وثائق رسمية تتضمن جدولاً معدلاً للانسحاب واستعادة السلام، لكنه لم يجد الوقت لقراءتها.
▪︎ بينما أجهض تماماً اتهامات استخدام السلاح الكيماوي، مستدلاً بتشكيل لجنة وطنية رافقت فريقاً أمريكياً ميدانياً إلى أربع مناطق مزعومة وجُمعت منها عينات للتربة. وشدد المندوب على أنه رغم عام كامل من التحركات الدبلوماسية في واشنطن، لم يُقدم الطرف الأمريكي بيّنة واحدة أو دليلاً كافياً يثبت تلك المزاعم، داعياً لترك هذا الملف الفني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) التي يشغل السودان عضوية مجلسها التنفيذي.
#السودان
#الحقيقة
#القوات_المسلحة_السودانية
#الدعم_السريع_جماعة_إرهابية
@US_SrAdvisorAF Our UN Ambassador said you made 2 false accusations against our government. Now it is up to the Sudanese people , as always do ,to stand for your way of trying to impose the UAE agenda, not to stop the war , period!