ماتتعاملش غير مع السهل اللين الحنين ..الشخص المريح في التعامل إللي مش محتاج تبرير لكل كلمه وموقف ..إللي بيقف على الواحده ده سيبه ..ماتبذلش مجهود مع المتعب عشان هتتعب على الفاضي ..حط نفسك في دايره مريحه ..مش مهم الدايره دي عددها قد إيه ..بس المهم يوم ما تقفل الدايره تبقى مختار صح
يارب نؤجر على حزننا ودموعنا، وعن ألمنا النفسي، وعن الضيق المفاجىء، وعن قلة الحيلة، وعن عدم التقبل، عن كل ألم نفسي شتت روحنا وحسسنا بعجزنا وأحنا رضينا..
يارب راضي نفسنا وروحنا وقلبنا عن كل اللي فات دا."
عشتُ ما عشتُ - رغم صِغَر سني - ورأيتُ من أحوال الناس ما يكفي لأدرك حقيقةً تتكرر في حياة الجميع:
أن الإنسان لا يعتاد الألم لأنه يضعف أمامه، بل لأنه يتعلم الصبر عليه.
في البداية يتألم،
ثم يصبر،
ويصبر..
حتىٰ يصبح ما كان يراه يومًا فوق احتماله أمرًا يحتمله بالله.
عندى مشكلة إنى مبستحملش القسوة في الكلام.
مبحبش النقاشات الحادة والخناقات والنقد اللى مبيخلصش، بتضايق جدًا من إني ألاقي حد بيتهمني بشيء أنا عمري ما قصدته، لأني بشوف أثقل شيء تبرير شيء مقصدتوش.
كل اللي بتمناه إنّ علاقاتى تكون مريحة وإن الحياة تكون سهلة وإن الناس تكون لطيفة وبس.
كل التجارب اللي مريت بيها فِي حياتي علمتني حاجة مهمة جدا وهي إني متعلقش، متعلقش بشخص،
متعلقش بمكان، متعلقش بأي حاجة
ممكن تروح مني في يوم، ومش معنى كدا إننا ننعزل عن كل حاجة، لأ هنعيش ونستمتع لكن بحذر وهنعمل حسابنا إن الحاجة اللي متعلقين بيها دي وارد في يوم إنها تروح مننا.
"الخيبة".. خصوصاً لما تيجي من مكان افتكرت إن فيه أمانك.. ساعتها بتنطفي الروح وبتلاقي في السكوت والبُعد راحتك عشان تلملم شتات نفسك بعيد عن اللي خيبوا ظنك.
تتحسَّن أمورُ أسرتك، فتُبتلى بنقصٍ في المال...
وتستقيم أحوالُك المالية، فتُبتلى بأسرتك...
وتكون أسرتُك على ما تُحب، فتُبتلى باضطراب الوظيفة...
وتستقرُّ شؤونُك الأسرية والمهنية، فتُبتلى بصحَّتك.
هكذا هي الدنيا... خُلِقَ الإنسانُ في كَبَدٍ.
فلا تنتظرِ الكمالَ الذي لا يأتي، فخذ ما أُعطيتَ بحمدٍ، واصبر على ما ابتليت بيقينٍ ، وتوكل على اللّٰه فهو خيرُ الوكيل.