تكتمل فرحة أكتوبر بظهور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ويزداد وهجها بخطاب يجدد العهد بالحرية والاستقلال.. ويؤكد أن إرادة شعب الجنوب ماضية نحو استعادة دولته كاملة السيادة.
#مليونيه_التعبية_والاستنفار_الجنوبي
المجد لثورة أكتوبر.. والوفاء لمن صنعوا تاريخها.. ستبقى تضحياتهم حاضرة في وجداننا.. وراية الحرية مرفوعة بإرادة الأجيال التي تحمل أمانة التاريخ وتمضي بثبات نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة.
أتفق مع جوهر الطرح..
القضية لا تختزل في الانتماء التنظيمي.. بل في الالتزام بالمبدأ والغاية.. وإذا كان الهدف المشترك هو استعادة الدولة.. فمن الطبيعي أن تتسع الساحة لاختلاف الرؤى والاجتهادات شريطة ألا يتحول الاختلاف إلى صراع يُضعف الصف ويستنزف الجهود.
ليس كلُّ شخصيةٍ سياسيةٍ جنوبيةٍ تتبنّى مبدأ استعادة دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة تُعدّ بالضرورة منتميةً إلى المجلس الانتقالي الجنوبي. فالمجلس، منذ تأسيسه، أسهم في نقل القضية الجنوبية إلى مرحلةٍ غير مسبوقة، ومع ذلك توجد شخصيات جنوبية تؤمن بالمبدأ نفسه، وقد ساندت المجلس وأشادت بجهوده، دون أن تكون لها صفةٌ تنظيمية أو موقعٌ وظيفي ضمن مؤسساته.
ولطالما أكدتُ أن المجلس الانتقالي لا يقوم على مفهوم العضوية أو الانتماء الحزبي بالمعنى التقليدي، وإنما ينظر إلى كل من يؤمن بحق الجنوب في استعادة دولته بوصفه شريكًا في هذا الهدف. وفي المقابل، فإننا لا ننتقص من حق أي جنوبي يرى أن الوحدة هي الخيار الأنسب، انطلاقًا من إيماننا بحرية الرأي واحترام حق الجميع في التعبير عنه، ما دام ذلك يتم في إطار الحوار السلمي واحترام إرادة المجتمع، وليس فيه عمل يستهدف إرادة غالبية الشعب.
وتبقى الإشكالية، في تقديري، مع من يتبنى مبدأ الاستقلال نفسه، لكنه يجعل من المجلس الانتقالي خصمًا رئيسًا له لأسباب يراها وجيهة. وهنا فإن خطاب العقل والمنطق يدعو إلى أن يكون الاتفاق على المبدأ والغاية أساسًا للتعاون، حتى مع وجود خلافات في الرؤى أو الوسائل. فالاختلاف بين شركاء الهدف الواحد لا ينبغي أن يحجب مساحة الالتقاء، ولا أن يدفع إلى الاصطفاف مع أطراف تختلف أصلًا مع هذا الهدف، وتنظر إلى مشروع الاستقلال وإلى المجلس الانتقالي بوصفهما تحديًا لمواقفها.
إن من طبيعة الخلافات أنها قد تثير الانفعال، غير أن الانفعال قد يؤثر في حسن تقدير الأولويات، وفي ترتيب الخصومات، وفي التمييز بين الخلافات التي يمكن إدارتها داخل الصف الواحد، وتلك التي تتعلق باختلافٍ جوهري في المبادئ والأهداف. ومن هنا تبرز أهمية تغليب الحكمة، وتقديم المشتركات على مواطن الخلاف كلما كان ذلك ممكنًا، خدمةً للقضية التي يتفق عليها الجميع.
ليست كل عاصفة سببًا في السقوط…أحيانًا تكون مجرد اختبار تفضح من ثبت على المبدأ، ومن باع جذوره مقابل المكسب.
الأغصان التي ظلت متمسكة بجذورها، لم تزدها هبوب الرياح إلا صلابةً وثباتًا…أما الاوراق اليابسة التي لا قيمة لها فقد اسقطتها أول هبة ريح…ولم يكن سقوطها إلا كشفًا لحقيقتها.
كلما ضيق الحوثي الخناق على السعودية، اكتشفت أن معركتها الحقيقية ليست مع الحوثي، بل مع صور الرئيس الزُبيدي!
يبدو أن إنزال الصور أصبح في نظرها إنجازًا استراتيجيًا يعوض كل إخفاق ميداني.
هكذا تُدار معاركها الوهمية مع الصور... بينما تبقى صواريخ الحوثي خارج دائرة هذا "الانتصار".
استخدام القوة ضد مؤسسة مدنية يكرس منطق فرض الأمر الواقع بالقوة،ويُعد سابقةخطيرة تهدد الحريات العامة واستقلالية العمل النقابي.
إن حمايةالنقابات واحترام استقلاليتها مسؤولية قانونية وأخلاقية،وأي اعتداء على مقرهاو منتسبيها يتوجب المساءلة والمحاسبة.
#سلطات_الوصايه_تقتحم_نقابات_الجنوب
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تشيد بمليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" وتؤكد التمسك بخيار الاستقلال
الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٦
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، الأستاذ نصر هرهرة، لمناقشة جملة من الملفات السياسية والتنظيمية والإدارية، إلى جانب تقييم سير العمل المؤسسي للجمعية وخططها خلال المرحلة المقبلة.
وفي مستهل الاجتماع، أشادت الهيئة الإدارية بنجاح مليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال"، مثمنةً الحضور الجماهيري الواسع الذي لبّى الدعوة رغم التحديات والظروف القائمة، مؤكدةً أن ذلك يُعد تعبيرًا عن تمسك أبناء الجنوب بمواقفهم السياسية وإرادتهم الشعبية.
وأكدت الهيئة أن الحشود المشاركة عكست تطلع شعب الجنوب إلى الحرية والاستقلال، ورفضه لمختلف أشكال الوصاية والاحتلال، مشيرةً إلى أن صمود المواطنين سيظل عنوانًا للثبات حتى تحقيق تطلعاتهم الوطنية. كما أدانت بأشد العبارات حملات القمع التي استهدفت المتظاهرين السلميين، وما رافقها من استخدام للرصاص الحي لتفريقهم وترويعهم في العاصمة عدن والمكلا وسيئون، مشددةً على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحق المواطنين في التعبير السلمي، وداعيةً إلى الوقف الفوري لكافة أعمال القمع، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الحقوق والحريات العامة.
وأدانت الهيئة الإدارية ما يُعرف بـ"المجالس التنسيقية" التي شُكلت مؤخرًا، معتبرةً أنها تمثل مشروعًا يستهدف إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي والنيل من تماسكه التنظيمي، ومحاولة إفراغه من كوادره وقياداته، مؤكدةً رفضها القاطع لهذه التحركات وما تمثله من تهديد للمشروع الوطني الجنوبي.
كما جددت الهيئة رفضها القاطع لأي محاولات لإعادة ما وصفته بـ"عصابة 7/7" إلى المشهد الجنوبي، عبر تعيين شخصيات محسوبة عليها في المديريات، مؤكدةً أن شعب الجنوب لن يقبل بإعادة إنتاج أدوات الماضي تحت أي مسمى.
وفي السياق ذاته، استعرضت الهيئة، ضمن جدول أعمالها، تقرير اللجنة العسكرية في الجمعية الوطنية بشأن المتغيرات المرتبطة بأمن الممرات الدولية وانعكاساتها على قضية شعب الجنوب، حيث ناقشت أبرز ما تضمنه من ملاحظات وتوصيات.
وكانت الهيئة الإدارية قد أقرت محضر اجتماعها السابق بعد مناقشته والمصادقة عليه، مؤكدةً ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي خلال الفترة المقبلة.
7 يوليو.. قصة تاريخ تحولت فيه الهزيمة والاحتلال إلى فعل وطني، ودافع لتعزيز الهوية الجنوبية وتوحيد الإرادة الوطنية.. فما فرض بالقوة لم يُنهِ القضية، بل زادها رسوخًا حتى أصبحت أكثر حضورًا في الوجدان الشعبي والمشهد السياسي.
غدًا موعدنا بساحة الحرية والكرامة ✌️
اعتقال وملاحقة النشطاء والإعلاميين الجنوبيين بسبب مواقفهم السياسية تصعيد مرفوض، ويغلق المساحات الحرة للعمل السياسي والإعلامي.
كل التضامن مع أصحاب الرأي الحر، وكما يبدو أنها من مبشرات الحوار التي يتم الترويج له.
توجه السعودية نحو إنشاء مجالس تنسيقية في الجنوب هو تجاوز للأطر القانونية والمؤسسية،ويُربك عمل السلطات المحلية ويُقوض صلاحياتها.
هذه الكيانات لن تُنتج استقرارًا، بل ستعمق الانقسام والتشتت في محاولة لإعادة تشكيل الواقع السياسي وتقليص حضور المجلس الانتقالي عبر صناعة بدائل غير شرعية.
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تشيد بنجاح مليونيات رفض الوصاية وتحذر من التصعيد الحوثي
الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر هرهره لمناقشة عدد من الملفات السياسية والتنظيمية والجماهيرية والأمنية المرتبطة بسير عمل الجمعية وأدائها المؤسسي خلال المرحلة المقبلة.
واستهلت الهيئة اجتماعها بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الأطفال الذين قضوا جراء انفجار مقذوف حوثي من مخلفات الحرب، في محافظة الضالع، إلى جانب أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات القتال على الشريط الحدودي مع الحوثي
وأشادت الهيئة الإدارية بالنجاح الذي حققته مليونيات "رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال" التي أقيمت في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، مؤكدة أن الحشود الجماهيرية نجحت في إيصال رسائلها رغم محاولات القمع والتضييق التي تعرض لها المشاركون من قبل القوات المتواجدة على الأرض.
وفي الشأن الأمني والعسكري، ناقشت الهيئة دعوة التعبئة العامة التي أطلقتها جماعة الحوثي، معتبرةً إياها مؤشراً خطيراً لا يجب السكوت عليها، مؤكد ان شعب الجنوب وقواته المسلحة، على أهبة الاستعداد للدفاع عن حياض الجنوب.
كما حذرت الهيئة من الانجرار خلف بعض التشكيلات والمجالس التي يتم العمل على إنشائها، معتبرة أن الهدف منها إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي واستنزاف قياداته في الداخل والتأثير على حضوره السياسي على المستويين المحلي والدولي.
وتطرقت الهيئة إلى استمرار سياسة التهميش والإقصاء التي تستهدف الكوادر الجنوبية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، من خلال استبدالهم بقيادات وموظفين من النازحين الشماليين، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل امتداداً لسياسات الإقصاء المتبعة منذ عام 1994م.
كما استعرضت الهيئة، وفقاً لجدول أعمالها، تقرير لجنة الحقوق والحريات في الجمعية الوطنية بشأن الانتهاكات التي رافقت فعاليات "رفض الوصاية" والمناهضة للاحتلال، وناقشت ما تضمنه التقرير من ملاحظات ونددت بتلك الأعمال التي تنتهك حقوق الإنسان في التعبير وتنتهك الحريات السياسية والمدنية التي تكفلها القوانين الإنسانية .واقرت جملة من التوصيات بشأن ذلك
كما بحث الاجتماع عدداً من القضايا الإدارية والتنظيمية، واتخذ بشأنها جملة من التوصيات والإجراءات الهادفة إلى تعزيز مستوى التنسيق المؤسسي ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في تطوير العمل وتحقيق الأهداف المرسومة.
وكانت الهيئة الإدارية أقرت محضر اجتماعها السابق بعد مناقشته والمصادقة عليه، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط وتعزيز فاعلية الأداء المؤسسي خلال المرحلة القادمة.
موعدنا غدًا السبت مع مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال.. تأكيدًا على تمسك شعب الجنوب بإرادته الوطنية الحرة ورفضه القاطع لكل أشكال الوصاية والتدخلات التي تستهدف قضيته وتطلعاته المشروعة.
تمثل هذه المليونية رسالة واضحة بأن الجنوب ماضي في طريقه بثبات وعزيمة.
فشل سلطات الوصاية السعودية واضح للعيان، والقرارات الأخيرة ليست سوى ذرٍّ للرماد في العيون، ومحاولة للتنصل من مسؤولية الإخفاقات المتراكمة، بدلًا من تبني حلول جادة تضع حدًا لتدهور الأوضاع وتخفف من معاناة المواطنين.