إن كنت تستطيع أن تجود بالكلمة الطيّبة فلا تبخل إن كان يسعك أن تُبهج أحدهم أو تحيي فيه همّة أو تترك فيه شعورًا طيّبًا فلا تتردّد كم من الكلمات التي قُلناها عفوًا من الخاطر فتفاجأنا فيما بعد أنها كانت لغيرنا حياة ..
« يارب حين تفتح لي الأبواب .. افتحها أيضًا
لمن كانوا سندًا لي ، لمن رمموا قلبي حين ضعف
ولمن تمسّكوا بيدي حين أوشكت على السقوط
اجعل الخير يعود لهم أضعافًا ، كما عاد إليّ
صبرًا وقوةً عبرهم »
أبناء شعب الكويت (العظيم)
لا تستغربون الحقد الدفين من البعض
فأنتم أصاحب أقوى عملة بالعالم🇰🇼
وأكبر صندق سيادي بالعالم 🇰🇼
وجواز تدخلون ١١٤ دولة بدون فيزا بالعالم🇰🇼
وتملكون 7% من احتياطي النفط بالعالم 🇰🇼
وفوق هذا الامم المتحدة لقبتكم "بلد الإنسانية"
لان خيركم مغرق العالم🇰🇼
عزيزي المواطن الشرق أوسطي…
تخيل إن دولة الكويت تصحى من الساعة ٢ صباحًا على ٥ إنذارات متتالية ويمكن أكثر!! تخيل كام صاروخ ومسيرة مع كل إنذار !
صافرات إنذار تقطع النوم، وقلق يملأ البيوت، بسبب صواريخ ومسيرات أطلقها الكيان الإيراني تجاه دولة مسلمة، مسالمة، عمرها ما اعتدت على حد.
المشهد مش عدوان حربي بس…المشهد يكشف حقد دفين تجاه بلد اختار دايمًا طريق الخير بدل الصراع، والمساعدات بدل الحروب، والإنسانية بدل الفوضى.
الكويت اللي وقفت مع الشعوب وقت الشدة،الكويت اللي فتحت أبوابها لكل عربي، تصبح هدفًا لصواريخ الغل والكراهية والحقد!
واضح إن المشكلة مش في الكويت…
المشكلة في عقلية لا تحتمل وجود دولة ناجحة، مستقرة، وآمنة في المنطقة زي الكويت 🇰🇼
لكن الرسالة الأهم:
الكويت أكبر من الخوف، وأقوى من التهديد،
وشعبها يعرف إن الأوطان تُحمى بوحدتها قبل أي سلاح🇰🇼
سمِ اللهِ على الكويت إذا أضطربت وعلى القلوبِ إذا أرهقها الخوف بسمِ اللهِ عليها من حربٍ لا تُبقي ولا تذر ومن يدٍ تمتدُّ لتسرق منها الأمان بسمِ اللهِ على الكويت حتى تهدأ وتعود كما أرادها الله سَكَنًا لا خرابًا وأمانًا لا فَقدًا