. . ما زلت، برغم خيباتي، أثق بالبشر. لكنّني حفظت الدرس الأهمّ: لا شيء يستحق الحزن، فثمّة دائماً أمر في علم الغيب، لا ندري به بعد، سيأتي في الوقت المناسب، لمواساتنا. لكنّنا قبل ذلك سنكون قد بكينا كثيراً، وفتحنا مجالس عزاء، وأعلنّا الحداد، وأخذنا العالم مأخذ الجد، لأنّ أحدهم وعدنا بأحلام أبديّة، ثمّ مضى إلى الأبد.
صدمة بعد صدمة نبلغ سنّ الحكمة. نكتشف أنّ قليلين هم الذين يستحقون حزننا عليهم، وقليلة هي الأشياء التي يشكّل فقدانها خسارة فادحة لنا، وأنّنا غالباً لا نخسر في قصص الحبّ سوى أوهامنا.
مت��خّرين نتعلّم ما هو الأهم. في الحياة نتعلّم من جيوبنا، وفي الحبّ من قلوبنا، ثمّ ينتهي بنا الأمر أن نقول «كفى» لأنّ كفّاً من الحياة أيقظتنا !
#شهيّا_كفراق
@missjlala Bon courage doc avec ses stéréotypes agaçants ! Je les entends souvent aussi avec mon métier d’avocate ! Mais on finit toujours par prouver le contraire Hamdoulillah 🙏
ربَّما أصبحت روائيةً يوم أيقنت أنّنا لن نكون بعد الآن معًا، وأنَّ أشياء كثيرةً حدثت لن تدري بها أبدًا، ولن أرويها لك كما اعتدت أن أفعل في الماضي.
أكنت معك أتمرَّن على دور شهرزاد، «جدّة ال��وائيات»، وأنا جالسةٌ مساءً على طرف سريرك، أحكي لك تفاصيل يومي، بدهشة الانبهار الأوَّل بالعالم، متفنِّنةً في سرد حكاياتي الصَّغيرة واكتشافاتٍ كانت تبدو لي كبيرةً، فتصحِّح بعض أوهامي في الحياة، مستشهدًا ببيتٍ لفيكتور هوغو أو بقولٍ لفولتير؟
كنت ُفي تحدِّي البدايات، أرقص حول نار الشِّعر، صبيَّةً تلهو بإضرام الحرائق في الكلمات، معتقدةً أنَّ الآباء كالآلهة، خالدون، وأنّهم يأتون دومًا في النهاية لنجدتنا، فلطالما تركتَ في متناولي الكبريت، واثقًا أنّك حصَّنتني ضد اللَّهب... إلى أن مضيت ذات يومٍ إلى الأبد، من دون أن تترك لي وصيَّةً، سوى جينات جنونك، وفيضًا من ��لكتب.
الفقدان الأكبر لا منطق له، ل��ا لا يمكن تصديقه.
ثلاثون سنةً ولَّت ولم أكتب عنك بعد. كما في الحبّ، ثمّة من نكتب إليهم، ومن نكتب عنهم لتأبينهم. كنتُ في كلّ كتاب أواصل الكتابة إليك لتكذيب حقيقة غيابك.
احتفظت لك بدمعة متأخّرة لكتابٍ كهذا.🌷
#أصبحتُ_أنتَ
#أحلام_مستغانمي
Au milieu de tant de mauvaises nouvelles, il y a des belles choses. Je voudrais aujourd’hui en mentionner deux : l'une, au Maroc, o�� tout un peuple a travaillé pour sauver un enfant, Rayan. Merci à ces personnes pour leur témoignage.