"منذ اللحظة الأولى، خاضت الولايات المتّحدة وإسرائيل الحرب بأهداف مختلفة. أولويّة ترامب المسألة النوويّة. في المقابل، هدف نتنياهو الأساس تغيير نظام الملالي. استطرادًا، لا يعاني نتنياهو من ضغوط داخليّة قويّة لإيقاف الحرب مع إيران وأذرعها، بالعكس. شكّل افتراق أولويّات الرجلين خلفيّة الاتّصال الهاتفي العاصف بينهما مؤخرًا، والذي قيل إنّ ترامب استعمل فيه كلامًا نابيًا." https://t.co/UXgur56xHv
يناقش جوزف بو شرعة كتابه الأوّل (مبادئ الحركة التحرّريّة المسيحيّة) غدا الثلاثاء عند الساعة التاسعة مساء عبر سبايس /تويتر. سنضع الرابط بالتعليقات عند جهوزه.
#ICYMI: Claremont McKenna College Professor Hicham Bou Nassif: There Is No Israeli Conspiracy against Lebanon, the “Greater Israel” Plan Does Not Exist; We Are Paying the Price for Arafat, Assad, and Iran Using Our Territory
الوحدة الوطنيّة لا تعني المركزيّة، ولا تبنى بالبيانات.
(إدمون الياس بخّاش)
جاء البيان الختامي للقمة الإسلاميّة–المسيحيّة مؤكدًا على وحدة اللبنانيّين، ودعم الدولة ومؤسساتها، ورفض الفتنة والتشرذم. وهي مبادئ يصعب أن يختلف عليها أي مواطن حريص على استقرار لبنان ومستقبله. غير أن السؤال الذي يتجنب الخطاب الديني-السياسي اللبناني التقليدي طرحه هو: هل نجح النظام المركزي القائم، والدولة اللبنانيّة، فعلاً في حماية هذه الوحدة وتحقيق هذه الأهداف؟
منذ قيام دولة لبنان الكبير، ثم بعد الاستقلال، وصولاً إلى اتفاق الطائف، جرى تقديم المركزيّة السياسيّة والإداريّة باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد. لكن حصيلة العقود الماضية تدفع إلى استنتاج مختلف تمامًا. فالدولة المركزيّة لم تتمكن من تحقيق تنمية متوازنة بين المناطق، ولم تنجح في بناء مؤسسات فعالة، ولم تمنع الانقسامات الطائفيّة، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة صراع بين القوى السياسيّة والطائفيّة على السيطرة على السلطة المركزيّة ومواردها. فكيف يطالب المؤتمرون الدولة ومؤسساتها بشيء لم ولن يكون لها القدرة على تحقيقها؟
إن المشكلة الأساسيّة في لبنان ليست غياب الشعارات الوطنيّة، بل فشل النموذج الإداري والسياسي الذي يفرض على مجتمعات متنوعة جدًا أن تنتظر القرارات والخدمات والموارد من مركز واحد في بيروت. وقد أدى ذلك إلى تراكم الإحباط في مختلف المناطق، وإلى شعور دائم بالتهميش وعدم المساواة، بغض النظر عن الطائفة أو الانتماء السياسي.
من هنا تبرز الفدراليّة ليس بوصفها مشروع تقسيم، بل بوصفها مشروع إعادة تنظيم للدولة. فالفدراليّة لا تلغي الدولة الواحدة ولا السيادة الواحدة ولا الجيش الواحد ولا السياسة الخارجيّة الموحدة، بل تنقل جزءًا مهمًا من الصلاحيات إلى الأقاليم والمناطق بحيث تصبح قادرة على إدارة شؤونها المحليّة بكفاءة أكبر ومحاسبة مسؤوليها بصورة مباشرة.
إن التجارب الدوليّة تثبت أن الفدراليّة غالبًا ما تكون وسيلة للحفاظ على الوحدة في المجتمعات المتنوعة، لا لتفكيكها. فالولايات المتّحدة وسويسرا وألمانيا وكندا أمثلة على دول قوية وموّحدة رغم اعتمادها أنظمة فدراليّة تمنح صلاحيات واسعة للمناطق والولايات.
عندما يتحدث البيان عن أن اللبنانيين عائلة وطنيّة واحدة، فإن أفضل طريقة لترجمة هذا المبدأ عمليًا ليست تركيز السلطة في العاصمة، بل تمكين جميع مكونات هذه العائلة من إدارة شؤونها المحليّة ضمن إطار الدولة الواحدة. فالوحدة الحقيقيّة لا تقوم على فرض نموذج إداري واحد على الجميع، بل على احترام التنوع وتوزيع السلطة بصورة عادلة.
لقد أثبتت الأزمة الاقتصاديّة والانهيار المالي وعجز الإدارات المركزيّة عن تقديم أبسط الخدمات أن النظام الحالي بلغ حدود فشله. ولذلك فإن الدفاع عن المركزيّة لم يعد دفاعًا عن الوحدة الوطنيّة، بل أصبح في كثير من الأحيان دفاعًا عن منظومة سياسيّة أثبتت عجزها.
إن لبنان يحتاج اليوم إلى نقاش جدي حول مستقبل نظامه السياسي بعيدًا عن التخوين والشعارات. والفدراليّة يجب أن تُناقش كخيار إصلاحي وكمشروع يهدف إلى بناء دولة أكثر كفاءة وعدالة واستقرارًا. فالسؤال لم يعد كيف نحافظ على المركزية؟ بل كيف نبني دولة قادرة على خدمة مواطنيها بعد عقود من الإخفاق؟
الوحدة الوطنيّة قيمة أساسيّة، لكن الوحدة لا تساو المركزيّة. وقد يكون مستقبل لبنان أكثر أمنًا واستقرارًا عندما يدرك اللبنانيون أن توزيع السلطة هو أحيانًا الطريق الأفضل للحفاظ على الوطن الواحد.
اما في ما يختصّ بمواجهة العدوان، فهذا أمر لا يكون بلقاءات روحيّة داعية إلى وحدة الصف، بل في وعي وطنيّ، يحدد حقيقةً ماهية الازمة التي استجلبت العدوان على لبنان. ونعم، قد لا تكون "المناطق الأخرى" التي وردت في البيان بأمان، ولكنها ليست ميدان حرب، إذ أن أهلها لم يستجلبوا "الدبّ" إلى كرمهم كما فعل الآخرون بمناطقهم، كرمى لعيون الغرباء عن الوطن. اللبنانيّون معنيون بالدفاع عن ارضهم ضدّ العدوان عندما يمتلكون جميهم وبالتساوي قرار السلم والحرب. فهل هذا حاصل؟
وإنه من غير اللائق أن نطالب الدول الشقيقة، التي لم نحترم، والمجتمع الدولي الذي لم نلتزم بتعهداتنا الماليّة والقانونيّة تجاههه، بالمساعدة وإعادة الإعمار. حقيقة لهو أمر مخجل.
تتقاتلون كطوائف لبنانيّة فيما بينكم على مدى عصور، وعدما يأتي الوقت لدفع ثمن افعالكم، وحصدِ ما زرعت ايديكم، يستفيق فيكم الشعور الوطني وتنطلقون للدعوة إلى الحوار والوحدة الوطنيّة والمقاومة.
لا شكّ أن تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات خطوة إنمائية وسيادية مهمة، وحقّ طبيعي لعكّار والشمال بعد عقود من التهميش. ولكن الإنماء المتوازن لا يكتمل بمطار واحد، ولا يجوز أن يتحوّل فتح القليعات إلى ذريعة لدفن ملف مطار حامات أو تأجيله إلى أجل غير مسمّى.
مطار حامات ضرورة اقتصادية وإنمائية وسيادية أيضًا. فهو يخدم البترون، جبيل، كسروان، الكورة، جبّة بشري، والمتن الشمالي، ويشكّل متنفسًا حيويًا لشريحة واسعة من اللبنانيين، ولا سيما المجتمع المسيحي والطبقة الوسطى التي دفعت أثمانًا باهظة من الهجرة والانهيار وفقدان فرص العمل.
في بلد مثل لبنان، حيث الهوية الطائفية والمناطقية جزء من الواقع السياسي والاجتماعي، لا يمكن بناء الثقة بالدولة عبر تركيز المرافق الحيوية في مكان واحد. العدالة لا تعني فقط إعطاء عكّار حقها، بل تعني أيضًا إعطاء حامات حقه، وإعطاء المجتمع المسيحي والطبقة الوسطى في الشمال وجبل لبنان حقهم في البقاء والعمل والازدهار.
تحويل ملف مطار حامات إلى معركة إنمائية وسيادية جدية هي مسؤولية على عاتق القوات والأحزاب المسيحية. المطلوب ضغط سياسي ونيابي وحكومي واضح لوضع حامات على سكة التنفيذ، كما وُضع القليعات، لأن الدولة التي نريدها تُقاس بشبكة مرافق عادلة توزّع الفرص على كل المناطق.
نعم لمطار القليعات، ونعم لمطار حامات أيضًا.
كوميديا سوداء على حدود اللّيطاني (أنطونيوس نادر)
@Antonnaderx
وفقًا للبيانات الميدانية المتقاطعة منذ اندلاع جولة التصعيد الكبرى في الثاني من آذار، سقط لجيش الدفاع الإسرائيلي ما يقارب 26 جنديًا في جبهة الجنوب. في المقابل، وتحديدًا في حسابات الاستنزاف العسكري، تشير التقديرات في إسرائيل وإحصاءات المقابر المحلية إلى أن خسائر الحزب تجاوزت 2500 مقاتل.
حسابيًا، نحن أمام معادلة وجودية تفيد بأن كل ثقب في جدار "الكيان المؤقت" يكلفنا قرابة مئة شاب يافع. وبحسابات "النسبة والتناسب" الباردة، فإن نسبة الاستنزاف البشري تميل بـ 93 ضعفًا لصالح التكنولوجيا والمسيرات.
لكن، وهنا مكمن العبقرية الاستراتيجية، إياك أن تظن أن هذه الأرقام قد تعني شيئًا لجمهور "الانتصار الإلهي". ففي لاهوت الممانعة، الأرقام هي بدعة علمانية غريبة، واختراع رأسمالي هدفه إحباط المعنويات وتدنيس قدسية التضحية.
من الناحية السوسيولوجية، لا يمكن محاكمة العقل الجمعي المؤدلج بأدوات المنطق الأرسطي أو الحسابات الرياضية. لو قلت لعاقل إن الخسائر البشرية في صفوفنا تتجاوز خسائر الخصم بقرابة مئة ضعف، سيبادر فورًا إلى تغيير الخطة أو إعلان هدنة لحفظ ما تبقى من النسل. أما في سردية الممانعة، فإن مقتل 2500 شاب من الحزب (من دون ذكر المدنيين) لا يعني اختلالًا في ميزان القوى، بل يعني ببساطة أننا نجحنا في "تسريع خروج الإمام المهدي"، وأن هبوط المسيح بات قاب قوسين أو أدنى لإعلان نهاية إسرائيل.
هذه النزعة الاسخاتولوجية (الأخروية الغيبية) تُسقط التاريخ والواقع من حساباتها. الخسارة هنا ليست هزيمة عسكرية، بقدر ما هي "ابتلاء وتوطئة لعصر الظهور". وبالتالي، تصبح المسيّرة التي تخطئ هدفها وتسقط في حقل فارغ دليلاً على "الرعب الذي يعيشه المستوطنون"، ويصبح مقتل المئات من الكوادر والقادة العسكريين والسياسيين دليلًا على "عظمة المعركة وأهميتها في الحسابات السماوية".
وفي الوقت الذي كان فيه "محور الصدمة والترهيب" يعلن عن زلزال عسكري يهز تل أبيب، كانت إحصاءات وزارة النقل الإسرائيلية (N12) تسجل مقتل 176 إسرائيليًا في حوادث السير داخل الكيان منذ بداية العام. هذا يعني، بلغة الأرقام الجافة، أن فرصة المستوطن في الموت نتيجة القيادة المتهورة على طرقات "حيفا" هي أربعة أضعاف فرصة موته بصواريخ "محور المقاومة". ومع ذلك، يُصر الخطاب التعبوي على أن الكيان يقف على قدم واحدة وهو أوهن من بيت العنكبوت.
في حقل تحليل الخطاب، نتعلّم أن السلطة لا تحتاج إلى حقيقة مادية لتستمر إذ تكفيها سلبطة "سردية قوة" كي يؤمن بها القطيع. من هنا، فإن من يربط مصير المعركة بنبوءات القرون الوسطى، وبأن إسرائيل ستزول بحلول عقد معين بناءً على تفسير رقمي لآية أو حلم رآه أحد العارفين، لن يقنعهم تقرير لوكالة رويترز، ولن تزعزع إيمانهم بيانات معهد دراسات الحرب. فما قيمة 2500 قتيل إذا كان الموعد مع المهدي قد اقترب؟ وما قيمة تدمير القرى وتحويل الأحياء والمدن إلى ركام إذا كان "النصر الإلهي" يقاس بحجم القتلى والضحايا لا بحجم الأرض المحررة؟
للأسف، نحن أمام حالة مستعصية من "الإنكار البنيوي". لو أبيدت الجيوش عن بكرة أبيها، وبقي عنصر واحد يحمل راية حزب الله الصفراء فوق تلة من الرماد، سيخرج الحرس الثوري ومعه لفيف الممانعين ليعلن "الانتصار الاستراتيجي غير المسبوق". تكرارًا، نحن أمام معركة لا تخضع لقوانين الفيزياء، ولا لمنطق الجغرافيا، ولا لصرامة الرياضيات؛ إنها معركة تدار بالوهم، وتتغذى على الأساطير، وتدفع ثمنها أجيال تُساق إلى حتفها وهي تظن أنها تمهد الطريق لظهور الأنبياء، بينما الحقيقة الوحيدة الواضحة في حزيران 2026 هي أن الشخص الوحيد الذي استفاد من هذه المعركة هو نتنياهو، وأن المهدي والمسيح بريئون تمامًا من غباء الحسابات العسكرية لمحور الهذيان والموت.
"لقد أثبتت العقود الماضية أن الانقسامات اللبنانية لم تتراجع مع الزمن، بل تعمّقت وتكرّست. فالذاكرة الجماعية لكل مكوّن ما زالت مليئة بالجراح والصدامات والخوف المتبادل. وهذه الذاكرة لا يمكن محوها بالشعارات أو تجاهلها باسم الوحدة الوطنية. بل إن إدارة هذا الواقع تبدأ بالاعتراف به لا بإنكاره.
من هنا، تبدو الحاجة ملحّة إلى التفكير بصيغة سياسية جديدة تتجاوز النموذج الحالي الذي استنزف اللبنانيين وأوصلهم إلى الانهيار. صيغة تعترف بالاختلافات القائمة بدل محاولة إخفائها، وتمنح كل مكوّن مساحة لإدارة شؤونه المحلية وفق خصوصياته الثقافية والاجتماعية، ضمن دولة واحدة تحتكر السلاح والعلاقات الخارجية والسياسات المالية والسيادية."
صورة تجمع الأصولي موسى الصدر مع الجهادي الإيراني مصطفى شمران الذي بدأ بتدريب ميليشيات أصولية شيعية في الجنوب منها ميليشيا أمل بطلب ومباركة الصدر.
قبل أسبوع من رحيله إلى ليبيا نشر موسى الصدر مقالة في مجلة لوموند مدح فيها الخميني واصفا إياه ب"الإمام الأكبر" "Le Grand Imam".
يا شيخ سامي @samygemayel تتحدث عن تلاميذ الإمام موسى الصدر؟ حسنًا، من هو المؤسس الفعلي والمخطط العسكري لحركة أمل (أفواج المقاومة اللبنانية) إلى جانب الصدر؟ إنه الدكتور مصطفى شمران.
شمران ليس لبنانيًا، بل هو قائد إيراني معارض للشاه، أتى إلى الجنوب اللبناني بإيعاز من الصدر للتحضير للمشروع الإسلامي الشيعي. بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، غادر شمران الجنوب اللبناني فورًا ليتولى منصب أول وزير دفاع في جمهورية إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخميني.
كيف تكون حركة أمل مرجعيتها "لبنانية صرفة" بينما عقلها التنظيمي والعسكري هو وزير دفاع إيران ومسؤول عن تدريب الفصائل التي شكلت الحرس الثوري الإيراني؟
بعد تغييب الإمام الصدر عام 1978، وقبل الصعود العلني لحزب الله، كانت حركة أمل هي الممثل الأول والشرعي لـ"الثورة الإيرانية" في لبنان. قيادات حركة أمل زارت طهران فور انتصار الثورة وأعلنت الولاء للإمام الخميني كـ"مرجع ديني وسياسي".
الخلاف الذي حصل لاحقًا في الثمانينات (وانشقاق حزب الله عنها) لم يكن خلافًا على "لبنانية أمل وعمالة حزب الله لإيران"، بل كان خلافًا إيرانيًا-إيرانيًا داخليًا حول كيفية إدارة الساحة اللبنانية.
في مقالته الشهيرة "نداء الأنبياء"، أعلن الصدر بصريح العبارة وبقلمه أن قلبه، وعقله، ومشروعه السياسي مرجعيته الكاملة هي الثورة الإسلامية في إيران، واصفاً إياها بأنها امتداد لحركة الأنبياء. لقد ربط الصدر بين حركة المحرومين في لبنان وبين حركة الشعب الإيراني ضد الشاه، معتبرًا إياهما مسارًا واحدًا ضد الإمبريالية والولايات المتحدة.
هذا "المسار الأيديولوجي" الذي أسسه شرف الدين وتوجّه الصدر في "لو موند"، يثبت أن "الهوية اللبنانية" للحركة كانت مجرد قشرة خارجية، بينما النواة الحقيقية والعقائدية كانت تتحرك بأمر الولي القابع في قم والنجف وباريس، ومن ثم طهران.
يا شيخ سامي @samygemayel تتحدث عن تلاميذ الإمام موسى الصدر؟ حسنًا، من هو المؤسس الفعلي والمخطط العسكري لحركة أمل (أفواج المقاومة اللبنانية) إلى جانب الصدر؟ إنه الدكتور مصطفى شمران.
شمران ليس لبنانيًا، بل هو قائد إيراني معارض للشاه، أتى إلى الجنوب اللبناني بإيعاز من الصدر للتحضير للمشروع الإسلامي الشيعي. بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، غادر شمران الجنوب اللبناني فورًا ليتولى منصب أول وزير دفاع في جمهورية إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخميني.
كيف تكون حركة أمل مرجعيتها "لبنانية صرفة" بينما عقلها التنظيمي والعسكري هو وزير دفاع إيران ومسؤول عن تدريب الفصائل التي شكلت الحرس الثوري الإيراني؟
بعد تغييب الإمام الصدر عام 1978، وقبل الصعود العلني لحزب الله، كانت حركة أمل هي الممثل الأول والشرعي لـ"الثورة الإيرانية" في لبنان. قيادات حركة أمل زارت طهران فور انتصار الثورة وأعلنت الولاء للإمام الخميني كـ"مرجع ديني وسياسي".
الخلاف الذي حصل لاحقًا في الثمانينات (وانشقاق حزب الله عنها) لم يكن خلافًا على "لبنانية أمل وعمالة حزب الله لإيران"، بل كان خلافًا إيرانيًا-إيرانيًا داخليًا حول كيفية إدارة الساحة اللبنانية.
في مقالته الشهيرة "نداء الأنبياء"، أعلن الصدر بصريح العبارة وبقلمه أن قلبه، وعقله، ومشروعه السياسي مرجعيته الكاملة هي الثورة الإسلامية في إيران، واصفاً إياها بأنها امتداد لحركة الأنبياء. لقد ربط الصدر بين حركة المحرومين في لبنان وبين حركة الشعب الإيراني ضد الشاه، معتبرًا إياهما مسارًا واحدًا ضد الإمبريالية والولايات المتحدة.
هذا "المسار الأيديولوجي" الذي أسسه شرف الدين وتوجّه الصدر في "لو موند"، يثبت أن "الهوية اللبنانية" للحركة كانت مجرد قشرة خارجية، بينما النواة الحقيقية والعقائدية كانت تتحرك بأمر الولي القابع في قم والنجف وباريس، ومن ثم طهران.
من مذكّرات الوزير السابق ابراهيم النجّار (حزب الكتائب) المنشورة اليوم في "نداء الوطن" عن خلوة سيّدة البير (١٩٧٧) للزعماء المسيحيّين: الرئيسان شمعون وفرنجيّة مع الفدراليّة؛ الشيخ بيار الجميّل مع صيغة ١٩٤٣. رغم الاختلاف بالرأي، البيان الختامي قال بالتعدديّة الحضاريّة في لبنان وبحقّ كلّ جماعة بتنظيم أمورها ذاتيّا، بما في ذلك علاقاتها الخارجيّة.
Dear Lebanese "lobby" @ATFLebanon:
Your statement in support of tying the Lebanese track with Israel to the U.S. track with Iran undermines the will of Lebanon's elected president and government. Lebanon wants to separate the tracks.
But you can atone for your mistake by issuing a statement in support for the Agreement between the states of Lebanon and Israel, yesterday.
Also, as Lebanese "lobby," speak up against Palestinian Tlaib and her proposed legislation hijacking Lebanon in favor of Hezbollah. Also bash Ilhan Omar for joining her, the Arab American Institute, and perhaps preemptively -- Ahmed Hamawy and Abdul El-Sayed.
Enough with Islamists and Arabists messing up with Lebanon. Lebanon has an elected government that sets its own national interests. Arab Americans and Muslims America should either follow, or stay silent.
I'll be waiting for your statement, ATFL.
يستغرب لبنان الفدرالي ما صدر عن القمة المسيحية-الإسلامية في بيانها الختامي الذي كرر معزوفة "الوحدة الوطنيّة لمواجهة العدوان(major LOL)"... كما يستغرب غياب أي ذكر للسلاح الشيعي، وهو العنصر الرئيس في إشعال الحرب مع إسرائيل، وتوتير العلاقة بين المكوّنات من ناحية السّلبطة والتفوقية.
توقّف لبنان الفدراليّ في اجتماعه الأسبوعيّ عند فاجعة سقوط جيمس كرم وولدَيْه ضحايا في طريق الخردلي-النبطية نتيجة حرب الثأر للخامنئي التي ورّطت الميليشيا الشيعيّة لبنان بها. وفيما يعزّي الفدراليّ أهل الضّحايا وأقاربهم، يؤكّد أنّ سقوط ضحايا من كلّ المكوّنات اللبنانيّة ينفي مزاعم البروباغاندا الشيعيّة بأنّ المكوّن الشيعيّ وحده من يدفع أثمان حرب إسناد غزّه وحرب الثأر للخامنئي. هذه الفاجعة، تعيد للأذهان جريمة عين سعاده، وجريمة الحازمية، وما شابهها من المآسي نتيجة توريط الميليشيا الشّيعيّة لكلّ اللبنانيّين بحربٍ رفضوها أساسًا، وخُوّنوا على رفضها. مجدّدا نسأل: بأيّ حقّ أو منطق تقرّر ميليشيا فرزها مكوّن واحد بالنيابة عن كلّ المكوّنات؟
وفي سياقٍ متّصلٍ يأسف الفدراليّ للبيانات الشاجبة الرسميّة التي تصدر عن مؤسّسات الحكم المركزيّ استنكارًا على حصول الفاجعة، بخاصّةٍ وأنّ هذه الجريمة كان يمكن تفاديها لو لم يكن المركز بطبيعته لامباليًا بوضع التّلامذة والطلّاب في الجنوب. الضحايا من آل كرم سقطوا على الطريق لتقديم امتحانات في الجامعة اللبنانيّة. النّظام المركزيّ الذي يخفق بكلّ شيء أخفق أيضا في مساعدة الطلّاب المحاصرين في القرى الجنوبيّة عبر إعفائهم من الامتحانات مثلًا بظلّ الظروف الحاليّة، أو تقديمها أونلاين، أو عبر أي إجراءٍ آخر. من يجبر النّاس على التنقّل بظروفٍ خطرةٍ شريكٌ في التّسبّب بهذه المأساة.
كما يعبّر الفدرالي عن قلقه بعد أخبارٍ تواترت عن تعمّد الميليشيا الشيعيّة الاختباء بحيّ المسيحيّين في صور لاستجلاب الضربات الاسرائيليّة عليه. هذه الأخبار لو صحّت ليس غريبة عن البغضاء العميقة التي تحرّك الميليشيا، وهي جديرةٌ تمامًا بماضيها وحاضرها في آن.
ختامًا، يستغرب لبنان الفدراليّ ما صدر عن القمّة المسيحيّية-الإسلاميّة، خصوصًا في بيانها الختاميّ الذي كرّر معزوفة "الوحدة الوطنيّة لمواجهة العدوان". علمًا أنّ حملة الكراهية الطائفيّة التي تشنّها الميليشيا الشيعيّة وأبواقها لم تتوقّف. كما يستغرب الفدراليّ غياب أي ذكر للسّلاح الشيعيّ في البيان، وهو العنصر الرّئيس في إشعال الحرب مع إسرائيل، فضلًا عن توتيره العلاقة بين المكوّنات من ناحية السّلبطة والتّفوّقيّة.
إنّ شعبنا ينتظر من مسؤوليه الرّوحيّين جرأةً أكثر، وثباتًا أكبر على المواقف التحرّريّة الرافضة للسّلبطة الشيعيّة بدلًا من التّرضيات المؤسفة.
جبل لبنان
4/6/2026
توقّف لبنان الفدراليّ في اجتماعه الأسبوعيّ عند فاجعة سقوط جيمس كرم وولدَيْه ضحايا في طريق الخردلي-النبطية نتيجة حرب الثأر للخامنئي التي ورّطت الميليشيا الشيعيّة لبنان بها. وفيما يعزّي الفدراليّ أهل الضّحايا وأقاربهم، يؤكّد أنّ سقوط ضحايا من كلّ المكوّنات اللبنانيّة ينفي مزاعم البروباغاندا الشيعيّة بأنّ المكوّن الشيعيّ وحده من يدفع أثمان حرب إسناد غزّه وحرب الثأر للخامنئي. هذه الفاجعة، تعيد للأذهان جريمة عين سعاده، وجريمة الحازمية، وما شابهها من المآسي نتيجة توريط الميليشيا الشّيعيّة لكلّ اللبنانيّين بحربٍ رفضوها أساسًا، وخُوّنوا على رفضها. مجدّدا نسأل: بأيّ حقّ أو منطق تقرّر ميليشيا فرزها مكوّن واحد بالنيابة عن كلّ المكوّنات؟
وفي سياقٍ متّصلٍ يأسف الفدراليّ للبيانات الشاجبة الرسميّة التي تصدر عن مؤسّسات الحكم المركزيّ استنكارًا على حصول الفاجعة، بخاصّةٍ وأنّ هذه الجريمة كان يمكن تفاديها لو لم يكن المركز بطبيعته لامباليًا بوضع التّلامذة والطلّاب في الجنوب. الضحايا من آل كرم سقطوا على الطريق لتقديم امتحانات في الجامعة اللبنانيّة. النّظام المركزيّ الذي يخفق بكلّ شيء أخفق أيضا في مساعدة الطلّاب المحاصرين في القرى الجنوبيّة عبر إعفائهم من الامتحانات مثلًا بظلّ الظروف الحاليّة، أو تقديمها أونلاين، أو عبر أي إجراءٍ آخر. من يجبر النّاس على التنقّل بظروفٍ خطرةٍ شريكٌ في التّسبّب بهذه المأساة.
كما يعبّر الفدرالي عن قلقه بعد أخبارٍ تواترت عن تعمّد الميليشيا الشيعيّة الاختباء بحيّ المسيحيّين في صور لاستجلاب الضربات الاسرائيليّة عليه. هذه الأخبار لو صحّت ليس غريبة عن البغضاء العميقة التي تحرّك الميليشيا، وهي جديرةٌ تمامًا بماضيها وحاضرها في آن.
ختامًا، يستغرب لبنان الفدراليّ ما صدر عن القمّة المسيحيّية-الإسلاميّة، خصوصًا في بيانها الختاميّ الذي كرّر معزوفة "الوحدة الوطنيّة لمواجهة العدوان". علمًا أنّ حملة الكراهية الطائفيّة التي تشنّها الميليشيا الشيعيّة وأبواقها لم تتوقّف. كما يستغرب الفدراليّ غياب أي ذكر للسّلاح الشيعيّ في البيان، وهو العنصر الرّئيس في إشعال الحرب مع إسرائيل، فضلًا عن توتيره العلاقة بين المكوّنات من ناحية السّلبطة والتّفوّقيّة.
إنّ شعبنا ينتظر من مسؤوليه الرّوحيّين جرأةً أكثر، وثباتًا أكبر على المواقف التحرّريّة الرافضة للسّلبطة الشيعيّة بدلًا من التّرضيات المؤسفة.
جبل لبنان
4/6/2026
@AnbaaOnline@Amalaeb26 الإصرار على ربط التقسيم بالفدرالية تشويه مش بريء خصوصي انو المعلومات المطروحة عن الفدرالية صارت واضحة لطالب سنة أولى جامعة وبالأحرى لتلميذ ثانوية. تانيًا، يلّي أنشأ الإدارة المدنية بالحرب، وتحكّم بالجبل ككانتون، ما بيحقلو يعلّق على الفدراليين.