الأشخاص الأصحاء نفسياً وعقلياً هم في الغالب أشخاص "متفائلون إلى حد الوهم"!
يقولون لك: "خليك واقعي عشان ما تنصدم" لكن علم النفس العصبي وقبله تعاليم ديننا تنص على شي آخر!
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5-6].
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، إنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ".
هذا التوجيه هو دعوة صريحة لتبني "عدسة إدراكية" متفائلة للواقع والمستقبل. الدماغ المبرمج على توقع الخير، يتجاوز الصدمات بمرونة عصبية (Neuroplasticity) مذهلة ولا يسقط في فخ الاكتئاب.
الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الإيجابية هم الأقدر على:
١. الشعور بالسعادة والرضا.
٢. الاهتمام بالآخرين بصدق.
٣. الانخراط في عمل إنتاجي وإبداعي مذهل.
هذا التفاؤل المفرط هو أداة "تكيف" عظيمة عند مواجهة الفشل والضغوطات سواء وظيفية او شخصية!
ما يسميه علم النفس بـ "الوهم الإيجابي للحماية"، نسميه نحن "اليقين وحسن الظن بالله".
"رفع الأثقال يُحسن المستوى الدراسي بنسبة تصل إلى ٣٩٪!"
دراسة أُجريت بالصين على ٦٢ الف طالب، اوضحت بأن رفع الأثقال ارتبط بتحسن الاداء الأكاديمي على سبيل المثال:
- التمرن يوم واحد بالاسبوع أدى إلى تحسن بنسبة ٩-١١٪.
- التمرن ٤ أيام بالاسبوع أدى إلى تحسن بنسبة ٣٠-٣٩٪
والسبب؟
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ