يارب ماسئمت مناداتك لأنني أعلم أنك تسمعني ولا ترددت في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني، ماضاقت بي إلا اتسعت بكرمك ولا اظلمت الا اشرقت بتدبيرك، فيارب تولني بولايتك، ولاية تغنيني وتكفيني وافتح لي باب رحمة من عندك لا أشقى بعدها أبدًا وأعطني من خير الدنيا والآخرة حتى أرضى
اللهم يا مسخر الجبال الراسية والقلوب القاسية والعباد العاصية سخّر لي من الحظوظ اجملها واحسنها، اللهمّ ارزقني الحظ في العلم والحظ في الدين والحظ في حبك وحبّ من يحبك
" فقلبي ريشة بين إصبعي قدرك والأمر إليك
ان تكتبني شقيًا او سعيدًا،
عيناي لا تبصران سوى ما تكشفه لهما
وحياتي مركبٌ دفته أمرك،
كل ما استشعره يتلون باللون الذي تشاء
من البدء وحتى الخاتمة ليس ثم سواك
هبني في غدي خيرا مما تفضلت علي في أمسي"
يارب