هذا هو الكيان المجرم الذي أرسل له اليوم البطريرك من الحدود حمامة سلام وغصن زيتون فأطلق النار على الحمامة واحرق غصن الزيتون.
ها هو من عليه تراهنون لا يفهم إلا لغة القتل لا يميز بين طفل وطبيب بين صحافي وباحث عن رغيف خبز.
#أنس_شهيد#أنس_الشريف_شهيدا
تحدثت مع حبيبي الشهيد أنس الشريف قبل دقائق من استهدافه وأخبرني أن ما وصله من معلومات يفيد بأن إسرائيل ستستهدفه خلال ساعات.
بعدها بلحظات انقطع الاتصال وجاء خبر استشهاده.
أنس كان يرى مصيره أمام عينيه ويشهد الله على ثباته وشجاعته وحزنه الكبير من حجم الخذلان.
حسبنا الله ونعم الوكيل
أنس ومحمد الصحفيان أمامكم، والأب الذي لديه عائلة تنتظر دائمًا عودته بسلام .
لو فعلتم أدواركم التي طالَبكم ��ها أنس يوميًا على مدار عامين، لوقفت الإبادة، ولكان من الممكن أن يعودوا اليوم إلى أطفالهم بسلام .
أنقذوا من تبقى ..
ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند.
القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين.
تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها.
ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل.
لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء.
على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إ��ها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة.
الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.
"على العالم ألا ينخدع بأكاذيب إسرائيل.. نتنياهو أخطر على البشرية من ترامب وخامنئي!"
بتصريحات نارية، الصحفية البريطانية غريس بلاكيلي المؤيدة لفلسطين تفحم مذيع LBC بردود قوية، تفضح فيها قبح الصهيونية وحقيقة إجرام من يقودها.
#شاهد#إيران#الحرب_الإسرائيلية_الإيرانية
#العرب_في_بريطانيا #AUK
صوتك موقف وغيابك صمتٌ قاتل
آن الأوان أن يسمع العالم أننا لسنا عاجزين ولا صامتين، وأن غزة ليست وحدها في معركتها ضد الإبادة.
الإثنين، 7 أبريل 2025، يوم غضب عالمي
يوم إضراب شامل، نُغلق فيه أبوابنا ونفتح صوتنا في وجه الق��لة.
أوقف عملك، أغلق متجرك، علّق نشاطك، شارك في نشر الكلمة، ارفع شعار: "لن أكون شريكًا في يوم يُباد فيه شعب بأكمله!"
هذا الإضراب ليس فقط عن العمل
بل هو صرخة حرة ضد الصمت الدولي، وضد كل من خذل غزة. فلنحوّل يوم الإثنين إلى علامة فارقة إلى صفعة بوجه الاحتلال، وصفّ عالمي يقول: "كفى".
انشر - احشد - شارك
اجعل الكلمة فعلًا، واجعل الإضراب موقفًا. غزة تستحق فهل نكون على قدر دمها؟
#إضراب_عالمي
"يما سامحيني.. أنا هذي الطريق اللي اخترتها.. إني أساعد الناس.. يا رب تقبلني شهيد"
ست دقائق أخيرة من حياة إنسان من أنبل من عرفتهم البشرية.
والله إنه لألم كبير أن تسمع هذه الأنفاس الطاهرة فكيف بمن عاشها!
أهؤلاء يسترجل عليهم جيش إسرائيلي بكمين ورصاص كالمطر، وهو يعرف أنهم عزل تماما! لا يستطيعون أن يردوا عن أنفسهم ضربة عصا!
رضي الله عن الشهيد إذ حرص على توثيق هذه الجريمة لأمة ذليلة مخصية وعالم نذل متوحش!
الفيديو نشرته صحيف�� نيويورك تايمز، عثر عليه في هاتف أحد المسعفين وعمال الإغاثة الخمسة عشر الذين فقدوا يوم 23/3 في رفح، وعثر على جثامينهم بعدها بأيام.