إن كان القائد #يحيى_السنوار قد استشهد فقد استشهد مقبلا غير مدبر، استشهد في قتال مع العدو الصهيوني وليس في غرفة بفندق أو مختبئا في نفق كما يروج المتصهينون العرب
وإن استشهد السنوار فتلك أمنيته التي طالما منّى نفسه بها وسأل الله أن يرزقه إياها.
ولكن هل الجهاد سينتهي باستشهاد القادة؟
ما لا يفهمه هذا العدو الصهيوني أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة لا تنطفئ جذوته باستشهاد قادته بل تزيده قوة وصلابة وبأسا
يصدق فيه قول القائل:
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي
ربح البيع يا أبا إبراهيم
قعدوا يقولولك مش عايزين ندخل السياسه ف الكورة وأوهموك ان الاولتراس هما الي بيبوظوا الكورة وبيدخلوها ف السياسة
مع انهم هما الي متحكمين ف الكورة زي ماهما متحكمين ف كل حاجة ف البلد وكلهم سياسيين وكلها تصفية حسابات بينهم وبين بعض
فكرة ان خلاص حياتك وقفت مشاعرك ماتت بتعدي اليوم بيومه مستني حاجه تحصل ترجعلك شغفك
فرصة ورا فرصة بتضيع قدام عينك وانت واقف محلك سر خايف تاخد اي خطوة
طب وبعدين