عقلك اللاموْعي يحاول التحدث إليك باستمرار، لكنك تعلمت كيف تتجاهله. ومع ذلك، لو بدأت بالانتباه، ستبدأ في رؤية الأنماط، وستلاحظ كيف تؤثر جروحك العميقة على قراراتك، وكيف تشكّل رغباتك المكبوتة سلوكياتك، وكيف أن الأمور التي تخشاها غالبًا ما تحمل أعظم الدروس!
"كيف ن��جر وللسماء هذه الزرقة،
وللأرض هذه الخضرة ، وللورد هذا الشذا ، وللقلب هذه القدرة العجيبة على الحب ، وللروح هذه الطاقة اللانهائية على الإيمان. كيف نضجر وفي الدني�� من نحبهم ، ومن نعجب بهم ، ومن يحبوننا ، ومن يعجبون بنا."
نجيب محفوظ
كلما اقتربت من حدود معرفتي تواضعت. سوف نسيء الفهم، ونخطئ في قراءة الموقف، خاصة مع من نحب؛ فالقريب وحده يحفِّز حدودنا كي نتَّسع. العجيب أن سوء الفهم يؤول إلى محاولةً صادقة للفهم، عندما لا يوجد خيار آخر في قربٍ يستحيل إلغاؤه أو تشويهه. هذه أكثر لحظات الحياة صدقًا.
أنا إنسان، وفي الإنسان فوضاه النبيلة، واتّساعه، وشقوقه، وغضبه، وحنانه أيضًا.
وما من سلطةٍ، داخليةً كانت أو خارجية، تملك أن تُقصي هذا كله من غير أن تقتل الجوهر نفسه.
فإذا صرتُ مطيعًا إلى حدّ اختفاء صوتي، فما الذي نجا مني فعلًا؟
وإذا انضبطتُ حتى لم أعد أرتجف، ولا أغضب، ولا أطلب، ولا أعترض، فمن الذي يعيش باسمي إذن؟
أنا أم النسخة التي ارتضاها الخوف؟
بحب التعلم كفكرة عامة، مش التعلم اللي بيأتي من الكتب ولكن ذلك التعلم اللي أشار له مارك توين في مغامرات هاكلبيري وإن هاكلبيري بيتعلم عن الناس والحياة من خلال رحلته وملاحظاته لكل موقف صغير
أو زي نيرودا وهو بيرصد تفاصيل الحياة اليومية زي الأصوات والرائحة والناس والطبيعة
يومًا ما، سيفهم الرجال شيئًا لم يكن يجب أن يكون معقدًا .. وهو أن النساء "يستجبن"، ولا "يبادرن"..
المرأة تعكس ما تقدمه لها.
إذا تحركتَ بالحب، والقيادة، والوضوح، والجهد … ستعيد لك كل ذلك مضاعفًا ..
لكن إذا تحركت بالارتباك، وعدم الاتساق، والغرور، والأنانية، ستبدأ بالتراجع ببطء.
إنها بسي��ة .. هي تخطو بعد أن تخطو .. أنت تقود، وستتبعك بسرور... ولكن فقط إذا شعرت بالأمان، والرؤية، والقيمة، والاحترام.
هي لا تبحث عن "سيد" بل تبحث عن "رجل" .. رجل يعرف كيف يوجه دون أن يتحكم، ويحمي بدون يتملك ..
إذا قدمتَ الجهد، ستقدم الولاء ..
إذا أظهرتَ لها السلام، ستبني منزلًا بوجودها ..
إذا أسقتَها بالصدق والاتساق، ستفيض بالمحبة، والرعاية، والدعم ..
لكنها لن تتوسل، أو تطارد، أو تفرض علاقة غير متبادلة.
لم تُخلق لتحمل الوزن العاطفي لرجل لا يحمل نفسه.
لذا إذا كانت هادئة، بعيدة، غير مهتمة... قد لا يكون لأنها قد تغيرت. ربما تكون فقط تستجيب .. للصمت .. للارتباك ..
إنها تعكس ��لطاقة التي أعطيتها لها.
لأن هذا ما تفعله النساء .. إنهن يعكسن .. إنهن يتفاعلن.
هل تريدها أن تكون أكثر لطفًا؟
كن مكانًا آمنًا ..
هل تريدها أن ت��فتح؟
كن متسقًا ..
هل تريد حبها؟
كن رجلًا يمكنها الوثوق به ..
لأنه عندما تشعر المرأة بأنها تتلقى الأمان، والحماية، والحب ..
ستظهر لك مدى قوة استجابتها.
المقولة اللّي نتمناها تكون في العلاقة العاطفية:
" أنا لم آتِ لأعطيك شيئًا جديدًا لقد أتيتُ لأخرج جمالاً لم تكن تعرف أنه موجودٌ فيك."
– جلال الدين الرومي
هي روحٌ لو لامست حياة أحدٍ لغيّرته.
أعمق من أن يستوعبها عقلٌ سطحي، وألين من أن يحتملها قلبٌ قاسٍ، هي ليست شخصًا فقط، بل تجربة تُعيد تشكيل ملامحك من الداخل، تُعلّمك كيف تحب، وكيف تخاف، وكيف تُشفى.
تشبه الأحلام الثقيلة التي لا يمنحها القدر إلا مرة، مثل الهدية التي حين تصل، تأتي بدفئها، وعطفها، ونُبل قلبها، لتُذكّرك أن الله قد يخبّئ أجمل الأشياء في أواخر الطريق.
لا يليق بها السطحيون، ولا يراها شخصٌ عادي، مستثناه.
إن دخلت حياتك، أحسست للمرة الأولى أنك وصلت، لأنها الشيء الذي لم تتخيّل يومًا أنك ستجده، ثم وجدته دفعةً واحدة، فبكيت دون أن تفهم لماذا.