حمدًا لك ربي دائمًا وأبدًا ..
أحسنتُ الصنيع واجتزتُ الصقيع وبحصنٍ من الله منيع ؛
تخرجت بفضل الله من #كلية_الطب بـ #جامعة_الباحة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف فالحمد لله كثيرا 🤍..
العطاء مهما كان كبيرًا، وسواء كان ماديًا أو معنويًا، لا يمحقه ويُقلّل منه مثل المِنّة به، وهي لا تصدر إلا من النفوس الشحيحة، أما النفوس الأصيلة التي فُطِرَت على الكرم، لا تستذكر مثقال ذَرّة من عطاءاتها، بل تستعيب ذلك بشدة، وأول فِعل تقوم به عند بذل الإحسان هو دفنه في طيّ النسيان.
وَنَعُوذُ بكَ أن نَضِلَّ
بعدَ أنْ هديتنا الصراطَ المستقيم
وأن نبتعد عنك بالمعاصي
بعد أن تقربتَ إلينا بالنِعم
وأن نصنعَ خيراً ونريدُ به غيركَ
وأن نستقوي على ضعيف
وأن نكسر قلباً
وأن نخذل مظلوماً ونُصفق لظالم
أنتَ ربُّ الخُطى فثبتها على الطريق
أنتَ رب القلوب فاجعلها خالصة لكَ ❤️
مَن بذل وسعه في الإقبال على نفسه مُعلّمًا، ومُهذّبًا، وصاقلاً، وقدّم في سبيل ذلك جهده وثمين وقته، وصان هذه الأمانة العزيزة التي يحملها؛ سيكون مُدركًا لقيمة نفسه التي بين جنبيه، سيعزّ عليه أن يمضي بها في أيّ دَربٍ يلوح له، ولن يرضى لها إلا المواضع التي تليق بها.
الوَفيّ لا ينسى أبدًا موقفًا جميلاً أُسدِيَ له، يدًا امتدّت إليه عَوْنًا، وَجهًا سَمحًا حين تغرّبت الوجوه عليه، وقفة صادقة أعادت إليه اعتباره، عطاءً قُدِّمَ له حين كان في حاجة إليه، مُساندة حين انعدم الرفاق من حوله، وإني رأيتُ الوفاء صفة نادرة في هذا الزمان!
مما تعلمته مؤخراً مع صفعات الحياة ان احترام الشخص لذاته قبل احترامه للناس وان اخلاق الانسان ليست لها علاقة بشهادته العلمية ولا منصبه الاجتماعي ولا رصيده البنكي، هذه أرزاق من الله محروم منها البعض. دايما أدعي اللهم ارزقنا خيار خلقك واصرف عننا شرارهم
#علمتني_الحياة
"المُداراة" من صفات الإنسان الخَلُوق، فلا يأتي بقولٍ أو فِعلٍ يعلم بأنه سيتسبّب بالضِيق لغيره، ويُدارِي خواطر المُقرّبين إليه بالتعامُل الحسَن، واللُطف، والإكرام، والإحسان، وهو من بواعِث الأُلفَة والمودّة، ولا يتمَثّل بذلك إلا العاقل الكريم.
في مرحلةٍ ما، وبعد أن تَمُرّ بتجاربٍ عديدة، وتَقطَع مسافاتٍ طويلة في طريق الحياة، سوف تُدرِكُ أن الفوز الحقيقيّ ليس الدخول في المعارك والإنتصار فيها، إنما يَكمُن في إدراكك لعناصر الإنسحاب، النابع مِن وعيك بأنّ الإحتكاك الزائد بالكثير من الأشخاص والأشياء ليس إلاّ ميداناً للشقاء.
صباح الخير، وبعد: "كل شيء ينتظر وقته، كل شيء قدّره الله بميعاد، لا وردة تتفتح قبل وقتها ولا شمس تشرق قبل حينها، الذي لك سيأتيك في الوقت المُقدّر له"
• اللهمَّ يا نور السماوات والأرض بلّغنا الخير والسِعة، والنور والجبر❤️.
عندما تمتزج الحكمة بالثقة في شخصيّة الإنسان؛ ستجد صاحبها حليمًا، رحيمًا، هيّنًا، ليّنًا، مُقَدّرًا للظروف، يضع نفسه موضع الآخر أناةً ورِفقًا، يغضّ الطَرف سماحةً وهو عارِفٌ عالِم، ويتجاوز كرمًا وهو قادِرٌ على عدم التجاوز، ويصمت حكمةً وهو يمتلك كل مفردات الكلام.
من أجمل الصفات في نظري، وأعزّها وأقربها إلى قلبي (الكرم) إذّ أن هذه الصفة إذا امتلكها الإنسان لا تقتصر على العطاء المادي فحسب، بل تمتدّ لتشمل العطاء المعنوي، وكرم الأخلاق والتعامل، ورحابة النفس والبِشْر، وطِيب المعشر، طوبى للكُرماء الطيبين أينما حلّوا وارتحلوا.
من سنن الله في الخلق :
أن اليسر مع العسر ،
وكلما اشتدت الأزمة اقترب الفرج ،
وكلما اشتد ظلام الليل اقترب نور الصباح ،
والزمن لايرجع للوراء .. وكل يوم يمضي يقربك إلى المخرج ..
والمتفائل في هذه الحياة فرصته في السعادة أكبر .
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
أعجبني جدًا هذا الاقتباس العميق :
«من يحاول مساعدة فراشة على الخروج من شرنقتها يقتلها.
ومن يحاول مساعدة برعم على الخروج من البذرة يدمّره.
ومن يحاول إيقاظ الوعي في شخص غير مستعد، يربكه.
هناك أشياء معيّنة لا يمكن مساعدتها؛
بل يجب أن تحدث من الداخل إلى الخارج.»