عند اعلان نبأ اغتيال السيد الخامنئي لم يرد إلى ذهني إلا حديث الإمان علي (ع):
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا تَزُلْ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ، وَ غُضَّ بَصَرَكَ، وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
فنحن ما زلنا في حرب مع الشيطان!
حزننا مؤجّل.
الآن وقت العمل، كلٌ من موقعه.
نجح ترامب على نقل جزء من تركيزنا إلى موضوع اغتيال السيد خامنئي. ونقل النقاش من وحشيّة وعدوانية واشنطن إلى مسار تحليل غير مُفيد كونه يحتاج معلومة لا نملكها. أمامنا روايتين: أميركية تدّعي الاغتيال، وإيرانية تنفي. لا يصح أن نغرق في هذا النقاش. الأصل أن نبقي تركيزنا على الواقع الحقيقي المؤكّد: أميركا تريد فرض الاستكبار وإيران تُقاتل عن كل مؤمن بالتحرّر.
آن بابایی که با نخوت و غرور نشسته آنجا راجع به همهی دنیا قضاوت میکند، او هم بداند که معمولاً مستبدّین و مستکبران عالم، از قبیل فرعون و نمرود و رضاخان و محمّدرضا و امثال اینها، وقتی که در اوج غرور بودند سرنگون شدند،
این هم سرنگون خواهد شد.
#مثل_فرعون
في حرب الاثني عشر يومًا، استُشهد أكثر من ألف شخص من مواطنينا، وقد قال الرئيس الأمريكي: «أنا من أصدر الأوامر»؛ وبذلك فقد اعترف بأن يداه ملطختان بدماء الإيرانيين، ثم يزعم بعد ذلك أنه يناصر الشعب الإيراني!