🖋️| الضغط لا يأتي من حجم العمل بقدر ما يأتي من توقعاتك لنفسك.
حين تسعى إلى الكمال في كل تفصيله، تصبح كل خطوة عبئًا.
تعلم أن تتقدم خطوة للعمل دون انتظار الجاهزية الكاملة لأنها قد تؤجلك إلى المالانهاية.
"الله كريم، يعطي كثيرًا، بل أكثر مما يدركه عقلك المحدود، وعطاؤهُ أوسعُ من خيالاتك، أوسع من جدران يأسك، قادر على تحقيق أمنياتك، وعلى أن يخلق لك أمنيات أجمل، قادر على أن يغدق عليك حتى تنسى أنك قد حزنت يوما"
الحمد لله على كل صغيرةٍ وكبيرة، والحمد لله على كل خَيرٍ نحن فيه، والحمد لله على حياة يدَبِّرها لنا الله بلُطفه، والحمد لله على ما تمنَّيناه وتحَقَّق، والحمد لله على ما تمَنَّيناه ولم يتحَقَّق لأنَّه وحدَه يعرف أين الخَير، والحمد لله على كل شيءٍ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه.
تفاءل وعش الأمل، ولا تجعل قلبك خرابة تأوي إليها العقارب،
بل اجعله بستاناً من الزهور ،
وإيّاك وقاموس الإحباط والتخويف والإرجاف والتشاؤم،
فإنّه بوابة التعاسة والجحيم الذي لا يُطاق في الحياة.
لا تحزن🌹 لأن الحزن ينقبض له القلب، ويعبس له الوجه، وتنطفئ منه الروح، ويتلاشى معه الأمل،
بل افرح واسعد فمن المحال دوام الحال،
وبعد كل ليل مُظلم صباح مُشرق💐
يقول أبو الفَتْح البُستيّ:
تجلّد واصطبر إنْ نابَ دهرٌ بمكروهٍ يضيقُ لهُ الصّدورُ
فإنَّ الدَّهرَ عسرٌ ثمّ يسرٌ ومِن بَعدِ الدُّجى صبحٌ ونُورُ
ولولا الدّاءُ لم يُحمد شفاءٌ ولولا الحزنُ لم يحُمد سرورُ