من أمتع ما قرأت مؤخراً:
Read my 5-star review of Underlying Assumptions in Psychoanalytic Schools: A Comparative Perspective by Bernd Huppertz
https://t.co/NxKSIEUsuN
I am reading a book that offers a comparative study between the different schools of psychoanalysis. So I copied few pages from the introduction and asked ChatGPT to create a mind-map summary of the information. Here is the result:
@yasseraddabbagh هنيئاً لك هذا الحصاد دكتور ياسر..
كل الشكر لما قدمت، ولما سيبقى أثره حاضراً وممتداً، وكل الأمنيات ببدايات يملؤها الرضا، ويضيئها النور، ويتجدد فيها العطاء.
بارك الله في عمرك وصحتك، وجعل كل ما بذلته من جهد وعمل خالصاً في ميزان حسناتك.
❞ إن الحوائجَ العلميَّةَ لطالب العلم تتجدَّد كلَّما ترقَّى في سُلَّمِ التحصيل، ومن هنا ينبغي عليه أن يطمسَ من قاموس سؤالاته كلَّ سؤال يتعدَّى مرحلته الراهنة، لأن السبيل ستستبين له مع كلِّ ترقٍّ، فليست الخطَّةُ العلميَّةُ مما يُكتب بمداد الحبر بل إنَّما تتخلق بعرق الإنجاز❝
(وهو الغفور الودود).
جرى خلاف بين أهل السلوك، هل تعيد التوبةُ التائبَ إلى منزلته قبل اقترافه للذنوب التي تاب منها؟، يستدل ابن القيم باقتران الاسمين في قوله تعالى (وهو الغفور الودود) على أن المغفرة قد ترجع صاحبها إلى أعلى مما كان، فالودود يحب التوابين، ويفرح بتوبة التائب، يقول ابن القيم:
(هذا من كنوز القران ولطائف فهمه) حيث جاء اسم (الودود) بعد اسم (الغفور).
ذاك أن اقتران الاسمين من أسماء الله الحسنى ينتح معرفةً تزيد عن المعرفة التي ينتجها انفراد الاسم.
من عجيب ولطيف إبداعات العلامة الفراهي في تفسيره؛ ذهابه إلى معنىً لـ "العصر" تفرّد به، فالجمهور اكتفوا بدلالة "العصر" في القران على مطلق الدهر، في حين أن الفراهي نبهه تذوُّقُه لاستعمالات العرب لـ"العصر" إلى معنىً أخصّ من الدهر، يقول رحمه الله (اعلم أن كلمة "العصر" اسم للزمان من جهة ذهابه ومروره، كما أن "الدهر" اسمه من حيث مجموعه، ولذلك يُستعمل العصر كثيرا للأيام الخالية)، وقد ساق من شعر العرب شواهد متعددة على هذا، وقال "ومن هنا (الإعصار) للريح السريعة من جهة المرور والذهاب، و(عصر المائع) : إمراره، و(العصر) لآخر النهار من جهة ذهاب النهار، و(العصارة) ومن (عنصر الشيء) فكلمة العصر تذكرهم الأيام الخوالي وتوجههم من صفات الزمان إلى زواله وسرعة ذهابه…".
وقد فتح هذا المعنى عليه بيان وجه القسم بـ (العصر) في السورة التي ذُكر فيها خسارة الإنسان، فالزمن هو رأسمال الانسان وبضاعته، وهو أسرع شيء زوالا، ومع أن الانسان معتمد عليه وغافل عن زواله، (فإنما مثله كمن بضاعته الثلج، وهو غافل عن الاقتناء به ثمنًا يبقى، بل يتلذذ برونقه الزائل وبرده الفاني حتى تنفد هذه البضاعه، ويهجمه الأجل فيعلم حينئذ خسرانه)
فتكون السورة قد نبهت الانسان إلى أن رأسماله الحق هو هذا الزمن الذي يزول باستمرار، وبالتالي سيخسر الانسان بضاعته- الذي تذوب كالثلج- إلا اذا حقق الصفات الأربعة المذكورة في السورة، فآنئذ يكون استثماره رابحًا.
ثم إن صفة الزوال في العصر تذكرهم بالأمم الخالية وما جرى عليها من حكم الله.
وأخيرا أن صفة الزوال في العصر تعين على الصبر وأنها أيام قليلة زائلة فالصبر والتواصي عليه يعنان على الربح وتجنّب الخسر
قال (فتبيّن لنا أن العصر ليس محض المثل والآية، بل هو دليلٌ حقٌ وحجةٌ قاطعةٌ على الجزاء، وعلى الخسران، وفيه عون على الصبر والتقوى، فأحسن به مثلا جامعًا لمعنى الخسران والفوز في غاية الصدق ونهاية الإيجاز)
كم يثير عجبي كيف أن تحقيق دلالة كلمة واحدة وتحريرها أفضى للتبصّر في هذه المعاني الجليلة المحكمة وتجلّت بلاغة الذكر الحكيم في اختيار كلمة (العصر) دون غيرها من أسماء الزمان.
رحم الله الشيخ الفراهي ونفعنا بميراثه العظيم
التزكية العائلية:
في سورة طه قال تعالى:
(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى) بين آيتين كلتاهما تتصلان بالصلاة.
فالآية قبلها تقول:
(فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى)
والآية بعدها تقول:
(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)
لعل في هذا الترتيب إشارة لطيفة إلى أثر الصلاة في تزكية النفس وصرفها عن التطلع إلى ما في أيدي الناس من متاع الدنيا؛ فالصلاة في الآية الأولى موزعة على أوقات اليوم والليلة، وكأنها تحيط بحياة الإنسان، فكلما أوغل في شواغل الدنيا وجد وقت الصلاة أمامه يذكره بربه ويجدد وجهته وحقائق الوجود الكبرى، فيصل روحه بملكوت الله ويوقظه من غفلة قد تعرض له بين صلاة وصلاة.
غير أن تزكية النفس لا تقف عند حدود الفرد؛ لذلك جاء بعد ذلك الأمر بأن يكون البيت كله على هذا النهج: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) فـ"مدّ النظر" إلى زهرة الحياة الدنيا قد تشتد ضغوطه إذا كان الإنسان وحده، أما إذا كان البيت كله متشبعا بقيم الصلاة ومتعلقا بها، فإن مقاومة تلك الضغوط تكون أيسر، ويغدو البيت نفسه عونا على الاستقامة والاعراض فيما يفنى، والتعلق بما يبقى (والعاقبة للتقوى.
لا يهمني إن كان هابرماس متسقا مع فلسفته أو متناقضا معها في دعمه الإبادة وتبريرها.
ما يهمني أن جدتي، والبنشري، والزبّال، قادرين على تمييز الحق من الباطل، والظالم من المظلوم، أبرع من "فيلسوف".
فليذهب وفلسفته إذن للدرك الأسفل من الجحيم.
إن من هدر الوقت مَنْطَقة وعقلنة الهوى والتعصب.