الحرب على الأرحام: الأثر الخفي للإبادة على مستقبل غزة السكاني
ما تكشفه بيانات الولادات في قطاع غزة لا يُعد مجرد تغير ديموغرافي عابر، بل يمثل أحد أخطر المؤشرات الصحية والاجتماعية الناتجة عن الحرب المستمرة. فحين ينخفض عدد المواليد الأحياء المسجلين في أبريل/نيسان 2026 إلى 2004 مواليد فقط مقارنة بأكثر من 4000 مولود شهريًا قبل الحرب، فإننا أمام تراجع يتجاوز 50% في معدل الإنجاب الطبيعي، وهو انخفاض استثنائي يعكس حجم الكارثة التي أصابت المجتمع الفلسطيني في عمق بنيته السكانية.
في علم السكان والصحة العامة، تُعد معدلات المواليد من أكثر المؤشرات حساسية للأزمات الكبرى. فالخصوبة لا تتأثر فقط بالعوامل البيولوجية، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن والاستقرار والصحة النفسية وتوافر الخدمات الصحية ووحدة الأسرة وظروف المعيشة. وعندما تتعرض المجتمعات لصدمات جماعية طويلة الأمد، يظهر أثرها بعد نحو تسعة أشهر في صورة انخفاض حاد في أعداد المواليد.
لقد أدت الحرب إلى تفكيك البيئة الإنجابية في غزة عبر مسارات متداخلة شملت النزوح القسري الجماعي، وانفصال أفراد الأسرة، وانهيار خدمات الرعاية الصحية للأمومة والطفولة، وتعطل خدمات الصحة الإنجابية، وتراجع الوصول إلى الرعاية السابقة للولادة وأثناءها وبعدها، إضافة إلى الضغوط النفسية الهائلة الناتجة عن القصف والحصار والجوع وفقدان الأمان.
وتكشف البيانات الإقليمية عن صورة أكثر قسوة؛ ففي شمال غزة انهارت الولادات المسجلة بنسبة بلغت 98.2%، حيث تراجع العدد من مئات الولادات إلى أعداد تكاد تكون معدومة، في مؤشر واضح على انهيار النظام الصحي وتدمير البنية السكانية الطبيعية للمنطقة. أما الارتفاع الظاهري في أعداد الولادات المسجلة في بعض مناطق الجنوب خلال فترات معينة، فلم يكن دليلًا على تحسن ديموغرافي، بل نتيجة مباشرة لتدفق مئات آلاف النازحين وتمركزهم حول المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل.
والأخطر من ذلك أن الانخفاض المتزامن في أعداد الولادات في جميع محافظات القطاع خلال الربع الأول من عام 2026 يؤكد أننا لا نتحدث عن إعادة توزيع للسكان فحسب، بل عن انخفاض حقيقي في عدد حالات الحمل نفسها. وهذا يعني أن الحرب لم تكتفِ بحصد الأرواح وتدمير المنازل والمستشفيات، بل امتدت آثارها إلى القدرة الإنجابية للمجتمع ومستقبله الديموغرافي.
إن فقدان ما يقارب نصف المواليد المتوقعين في مجتمع يزيد عدد سكانه على مليوني نسمة لا يمثل مجرد رقم إحصائي، بل يعكس جيلاً كاملاً لم تتح له فرصة أن يولد. إنها خسارة صامتة لا تُقاس بعدد الشهداء والجرحى فقط، بل بعدد الأطفال الذين غابوا عن الوجود قبل أن يروا النور، وبعدد الأسر التي حُرمت من حقها الطبيعي في بناء مستقبلها.
إن ما يجري في غزة اليوم يتجاوز حدود الكارثة الإنسانية التقليدية، ليصل إلى مستوى التأثير العميق على التركيبة السكانية ومستقبل الأجيال القادمة. فالحرب لا تقتل الحاضر فحسب، بل تسرق المستقبل أيضًا، وتترك ندوبًا ديموغرافية وصحية قد تستمر آثارها لعقود طويلة بعد توقف القتال.
فضح هذا الإرهاب واجب على كل حر في العالم
لحظة اختطاف طفلة فلسطينية (أقل من 15 عام) في القدس المحتلة بوحشية وعنف كبير دون سبب يُذكر فقط لمجرد الإرهاب والترويع.
I join Amnesty International in condemning #Eurovision and call everyone with a conscience not to watch it.
BIG THANK YOU to the 5 countries who withdrew from the competition:
Iceland!
Ireland!
Netherlands!
Slovenia!
Spain!
Put Apartheid out of our lives.
For those who don't know.
Gaza now has the highest rate of children with amputated limbs in all of modern history.
Something you stand before with great sadness and shock,
not a passing news story.
تياغو أفيلا، الشاب البرازيلي الذي أزعج المنظومة الإسرائيلية، شارك ثلاث مرات في ثلاثة أساطيل مختلفة لكسر الحصار عن غزة.
في المرة الأخيرة، أصيب بأمراض جلدية داخل العزل الانفرادي. وهذه المرة أيضاً، تم سجنه انفرادياً هو وسيف أبو كشك، ويتعرضان للتعذيب الجسدي والنفسي.
تحاول إسرائيل كسر إصرار هذا الشاب على كسر الحصار البحري عن قطاع غزة.
إسرائيل تمدد اعتقاله في محاكمتها التعسفية اليوم
فرانشيسكا ألبانيز، السكرتيرة الخاصة في الأمم المتحدة
لا أستطيع دفع دفعاتي ببطاقة الائتمان الخاصة بي لأنها لا تعمل، ولا أستطيع إجراء تحويل بنكي، تم إلغاء تأميني الصحي، لا أستطيع حجز فنادق، أشعر بنفسي كأنني بابلو إسكوبار، كل هذا لأنني قلت إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.
مئتي يوم على وقف إطلاق النار ولم يتغير شيء في غزة، فهو وقف على الورق لم يتحول إلى سلم حقيقي... سجلنا أكثر من 2600 انتهاك منذ بداية الهدنة، بمعدل انتهاك كل ساعتين تقريباً... عدد الشهداء بعد الهدنة تجاوز 824 شهيداً بينهم أطفال ونساء... الهدنة خففت شدة الحرب لكنها لم توقفها... الاحتلال وسّع مناطق سيطرته لتصل إلى نحو ثلثي قطاع غزة... أكثر من 90% من السكان تعرضوا للنزوح وسط نقص في الغذاء والدواء والوقود وانهيار المنظومة الصحية... لا يعمل حالياً سوى 16 مستشفى من أصل 38... نعاني نقصاً كارثياً في الأدوية والمستلزمات، ونسبة العجز تقارب 50% في الأدوية و83% في مواد الفحص المخبرية و71% في المستهلكات المخبرية... المرض في غزة لم يعد حالة فردية بل أصبح ظاهرة جماعية مرتبطة بالبيئة... أكثر من 57% من المياه غير صالحة للشرب، والبيئة نفسها أصبحت مصدر مرض يومي لسكان غزة.
Two hundred days after the ceasefire, nothing has changed in Gaza. It remains a ceasefire on paper that has not turned into real peace... We have recorded more than 2600 violations since the beginning of the truce, at a rate of almost one violation every two hours... The number of martyrs after the truce exceeded 824, including children and women... The truce reduced the intensity of the war, but it did not stop it... The occupation expanded its areas of control to nearly two-thirds of the Gaza Strip... More than 90% of the population has been displaced amid shortages of food, medicine, and fuel, and the collapse of the health system... Only 16 hospitals out of 38 are currently operating... We are suffering from a catastrophic shortage of medicines and supplies, with shortages reaching around 50% in medicines, 83% in laboratory testing materials, and 71% in laboratory consumables... Illness in Gaza is no longer an individual case, but a collective phenomenon linked to the environment... More than 57% of the water is unfit for drinking, and the environment itself has become a daily source of illness for Gaza’s people.
After the right to torture Palestinians, Apartheid Israel claims the right to HANG Palestinians. The shame of the century continues.
Ben Gvir belongs in The Hague.
رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب "فرنسا الأبية" ماتيلد بانو، تدعو للتوقيع على عريضة ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، محذرة من أن مئات الأسرى مهددون بالإعدام فور صدور القانون
#فيديو
من مخيم جباليا، خرج آلاف المواطنين من أصحاب المنازل المدمّرة في مسيرة دعمًا للأسرى ورفضًا لقانون الإعدام، جابت شوارع غزة المدمّرة قبل أن تصل إلى مقر الصليب الأحمر، حيث نُفّذ اعتصام أمامه مطالبين بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأسرى.
ثمانية أطفال … وقصة شعب لا يُهزم حين تنتصر الحياة على الحصار
مشاهد توثّق عودة الأطفال الخُدّج إلى أحضان أمهاتهم…
تلك اللحظات التي لا تُقدّر بثمن، والتي جاءت جبرًا لخواطرنا بعد وجعٍ لا يوصف.
لم تكن هذه العودة مجرد حدث…
بل كانت ثمرة تضحيات عظيمة، قدّمها الكادر الصحي وأبناء شعبنا،
من دمائهم، وأجسادهم، وجوعهم، ونزوحهم…
تضحيات لا يستطيع أحد أن يتخيّل حجمها.
هذه اللحظات كُتبت بدماء من استُشهدوا،
وبآلام من اعتُقلوا وعُذّبوا،
وبصبر من لا يزالون خلف القضبان،
ينتظرون لحظة كهذه… لحظة الحياة.
نحن لا نتحدث عن أطفال فقط،
بل عن مستقبل شعب، وعن غدٍ يُكتب من جديد،
عن طفل فلسطيني حاول الاحتلال أن يمحوه،
فإذا به يعود شاهدًا على فشل الإبادة،
وصمود الحياة في وجه الموت.
اليوم عادوا…
ثمانية أطفال خدّج، كانوا بين الحياة والموت،
فعادوا ليحكوا قصة انتصار الإرادة والإيمان.
في نوفمبر 2023، وتحت حصار مجمع الشفاء الطبي،
حيث قُطع الماء والكهرباء والأكسجين،
وكان هناك 33 طفلًا خدّجًا في الحضّانات…
نُقلوا تحت القصف، في ظروف بالغة القسوة،
بحثًا عن لحظة أمان.
غطّينا أجسادهم بالقصدير لنحميهم من البرد،
وحرمنا أنفسنا من الماء لنوفّر لهم قطرة حياة،
ففقدنا بعضهم… وبقي بعضهم يقاوم.
وثّقنا صورهم،
فاهتزّ لها ضمير العالم،
حتى جاء يوم إجلائهم إلى جمهورية مصر العربية،
في رحلة محفوفة بالخطر،
بين الدبابات والجنود.
دفعنا ثمنًا باهظًا كي لا نتركهم…
وبقينا معهم حتى آخر لحظة.
واليوم… عادوا.
عادوا أحياء، إلى أحضان أمهاتهم،
ليقولوا للعالم:
إن إرادة الحياة أقوى من إرادة القتل،
وأن غزة… رغم الألم، تصنع المجد،
وتكتب النصر بإذن الله.
Eight Children… and the Story of an Unbreakable People | When Life Triumphs Over Siege
Scenes documenting the return of premature babies to their mothers’ arms…
Moments beyond value—moments that healed broken hearts after unimaginable pain.
This was not just an event.
It was the result of immense sacrifices made by healthcare workers and our people—
through their blood, bodies, hunger, and displacement.
Sacrifices beyond comprehension.
These moments were written with the blood of martyrs,
the suffering of the detained and tortured,
and the patience of those still imprisoned—
waiting for a moment like this… a moment of life.
We are not speaking only of children,
but of a nation’s future being reborn.
Of a Palestinian child whom the occupation tried to erase,
yet returned as living proof
that life defeats extermination.
Today, they have returned…
Eight premature babies who once hovered between life and death,
now telling a story of faith and resilience.
In November 2023, under the siege of Al-Shifa Medical Complex,
water, electricity, and oxygen were cut off.
There were 33 premature babies in incubators.
Under bombardment, they were moved
in extremely dangerous and harsh conditions
in search of safety.
We wrapped their fragile bodies in foil to protect them from the cold.
We deprived ourselves of clean water to give them a chance to live.
Some were lost… others survived.
Their images were captured and shared,
shaking the conscience of the world.
After ten days, they were evacuated to Egypt
in a perilous journey
amid tanks and soldiers.
We paid a heavy price to stay by their side…
and never abandoned them.
Today, they return—alive—
to their mothers’ embrace,
declaring to the world:
That the will to live is stronger than the will to kill.
And that Gaza—despite all pain—
continues to create dignity,
and write victory, by the will of God.
من سرقة المواشي وتخريب المحاصيل إلى رصاص يستهدف الأطفال.. هجمات المستوطنين تتصاعد بشكل غير مسبوق في الضفة الغربية تزامنًا مع انشغال العالم بالصراع مع إيران
#الجزيرة_رقمي
ثمانية أرواح عادت من الموت… حكاية أطفال الشفاء
رحلة إنقاذ بدأت تحت الحصار… وتنتهي بعودة الحياة إلى غزة
لا يعرف الكثيرون قصة الأطفال الخُدّج التي عشناها لحظةً بلحظة، ونحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي…
حين انقطع الوقود، وسكتت الحضّانات، وبدأت الأرواح الصغيرة تذبل أمام أعيننا واحدًا تلو الآخر.
كانت لحظات لا تُحتمل…
أطفالٌ يقاتلون من أجل النفس، بلا أجهزة، بلا دفء، بلا حياةٍ كافية.
ونحن نناشد العالم: أنقذوا من بقي… قبل أن يفوت الأوان.
تنقّلنا بهم داخل أروقة المستشفى، نحملهم بين أيدينا، نبحث لهم عن فرصة حياة،
في مشهدٍ شاهده العالم على الهواء، ووثّقته عدسات المنظمات الدولية والأممية…
لكن العالم تأخر.
وفي النهاية… خرج من بقي منهم حيًا إلى جمهورية مصر العربية، رحلة علاجٍ قاسية،
حملوا فيها وجع البدايات… وأمل النجاة.
واليوم… تعود الحياة من جديد.
من المتوقع وصول 8 من الأطفال الخُدّج إلى قطاع غزة خلال الساعات القادمة عبر معبر رفح البري، برفقة طواقمنا التمريضية التي أشرفت على رعايتهم طوال فترة علاجهم خارج القطاع.
هؤلاء الأطفال كانوا ضمن الحالات التي تم إجلاؤها من حضّانات الشفاء، في ظروف صحية بالغة الخطورة، نتيجة الاستهداف المباشر والإخلاء القسري، والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية والرعاية المتخصصة لحديثي الولادة.
يتم التحضير لاستقبالهم في مجمع ناصر الطبي، بعد تحسن أوضاعهم الصحية.
إن عودتهم اليوم ليست مجرد حدث طبي…
بل انتصار للحياة على الموت، وللحق الفلسطيني على محاولات الإبادة.
نُثمّن كل يدٍ ساهمت في إنقاذهم،
ونؤكد أن معركتنا مستمرة…
حتى لا يُترك طفلٌ في غزة يواجه الموت وحده.
Eight Souls Returned from Death… The Story of Al-Shifa’s Premature Infants
An evacuation that began under siege… and ends with life returning to Gaza
Few know the story of the premature infants we lived through moment by moment while besieged inside Al-Shifa Medical Complex…
When fuel was cut off, incubators fell silent, and the smallest lives began fading before our eyes—one after another.
They were unbearable moments…
Babies struggling to breathe, without machines, without warmth, without enough life to hold onto.
We called upon the world: save those who remain… before it is too late.
We carried them through hospital corridors, searching for any chance of survival,
in scenes broadcast live and documented by international organizations…
yet the world was too late.
In the end, those who survived were transferred to Egypt for treatment—
carrying the pain of their beginnings and the hope of survival.
Today… life returns.
Eight premature infants are expected to arrive in Gaza within hours via Rafah Crossing, accompanied by our nursing teams who cared for them throughout their treatment journey.
These infants were among those evacuated from Al-Shifa’s incubators under extremely critical conditions, due to direct targeting, forced evacuation, and severe shortages in neonatal care.
Preparations are underway to receive them at Nasser Medical Complex after improvement in their health conditions.
Their return today is not merely a medical event—
it is a victory of life over death, and of truth over injustice.
We honor every hand that helped save them,
and affirm that our mission continues…
until no child in Gaza is left to face death alone.