🔴 جوناثان الخوري ومئات اللبنانيين الذين انتهى بهم المطاف في إسرائيل بعد عام 2000 ليسوا قصة "خيانة" كما حاولت منظومة حزب الله ترسيخه لعقود، بل قصة غياب دولة لبنانية حقيقية قادرة على حماية مواطنيها وطمأنتهم بعد الانسحاب الإسرائيلي وهيمنة الميليشيا والسلاح والخوف على المشهد اللبناني.
🔴 هؤلاء اللبنانيون غادروا لأنهم شعروا أن لا مكان آمناً ل��م في لبنان، فيما منحتهم إسرائيل الأمان والحقوق المدنية والسياسية وفرصة لبناء حياة جديدة. واليوم، بعد كل التحولات التي تعيشها المنطقة، آن الأوان لفتح هذا الملف بعقلانية وعدالة بعيداً عن لغة التخوين والتحريض.
🔴 هؤلاء ليسوا "غرباء" عن لبنان، بل لبنانيون حملتهم الظروف السياسية والأمنية إلى مكان آخر. وكثير منهم نجحوا وبنوا أنفسهم ويمكن أن يشكلوا مستقبلاً جسراً للسلام والانفتاح والتواصل بين الشعبين اللبناني والإسرائيلي.
⬅️ المنطقة تتغير، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى شجاعة سياسية وإنسانية، لا إلى استمرار عقلية الانتقام والتخوين التي دمرت لبنان لعقود.
📌📌 تحية للإعلامي الشجاع @RikardoChidiac الذي اجرى المقابلات ويسعى لترسيخ الوعي حول ملف اللبنانيين المبعدين إلى اسرائيل.
⚠️ شمّاعة الحرب الأهلية
منذ سنوات طويلة، كل محاولة إصلاح في لبنان تُواجَه بالتهديد نفسه: فتنة… حرب أهلية.
🔴 تريد مكافحة الفساد؟ يقولون حرب أهلية.
🔴 تريد وقف المخدرات؟ يقولون حرب أهلية.
🔴 تريد سحب سلاح الميليشيات؟ يقولون حرب أهلية.
🔴 تريد السير نحو السلام؟ يقولون حرب أهلية.
⬅️ هذه الشمّاعة تُستخدم فقط لإبقاء البلد كما هو: بلا إصلاح، بلا محاسبة، بلا دولة.
⬅️ الحقيقة واضحة: لا توجد أطراف مسلّحة متعددة في لبنان حتى نتحدث عن حرب أهلية. هناك طرف مسلح واحد. وعندما يطبّق الجيش القانون ويواجه الخارجين عليه، فهذا ليس حربًا أهلية… هذا تطبيق للدولة.
⬅️ كفى ابتزاز اللبنانيين بشعار الحرب الأهلية لإبقائهم في مستنقع الانهيار ومنع أي تغيير أو تطوير للبلاد.
⚠️ الحملة على فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي محاولة واضحة لوقف تنفيذ قرار الدولة بجعل بيروت مدينة بلا سلاح غير شرعي.
🔴 استهداف شعبة معلومات بيروت والرائد رامي شقير هو استهداف مباشر لهيبة الدولة ومحاولة فرض بقاء السلاح خارج القانون، وهدفه الدفاع عن الفوضى وبقاء بيروت رهينة السلاح غير الشرعي.
🔴 دعم فرع المعلومات اليوم هو دفاع عن الدولة نفسها… وعن حق اللبنانيين بعاصمة تحت سلطة القانون فقط 🇱🇧
⚠️ قطع العلاقات مع إيران لم يعد خياراً سياسياً… بل أصبح حاجة وطنية لحماية سيادة لبنان.
🔴 السفير الإيراني في بيروت ليس دبلوماسياً عادياً، بل جزء من منظومة ��لحرس الثوري الإيراني التي تدير النفوذ العسكري والأمني داخل لبنان.
🔴 الوقائع تشير بوضوح إلى أن السفارة الإيرانية تحولت إلى غرفة عمليات تُدار منها الصفقات والمؤامرات والنشاطات المرتبطة بالحرس الثوري على الأراضي اللبنانية.
🔴 لذلك فإن الخطوة السيادية المطلوبة فوراً هي: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد السفير الإيراني وكامل الطاقم العامل في السفارة.
🔴 لا يمكن لدولة تحترم سيادتها أن تسمح لسفارة أجنبية بأن تتحول إلى مركز نفوذ عسكري وأمني يقوّض الدولة من الداخل.
🔴 السيادة لا تُستعاد بالكلام… بل بقرارات واضحة تبدأ بطرد أدوات التدخل الإيراني من لبنان.
#لبنان_لا_يريد_الحزب
١٤ آذار ١٩٨٩،
نهار يلي التقوا فيه افكار وتطلعات وشعور شعب مع قائد جسّد ببضع كلمات وكتير من العنفوان والكرامة كل شي بيحلموا فيه،
هالشرارة يلي انطلقت، اسسّت لنهج اثبتت الايام انو ثوابتو مش موسمية وانو شعار "حرية، سيادة، استقلال" ما كان الا قناعة راسخة عم تنتقل من جيل لجيل و #مكملين