الفرق بين نتنياهو ويحيى السنوار خلال الحرب:
- يحيى السـنوار في الخطوط الأمامية يدير المعركة
- نتنياهو يهرب إلى الملاجئ فور سماع صافرات الإنذار
#ماخفي_اعظم
اليهودي الذي اتهم بأنه "نازي" لأنه تعاطف مع أطفال غزة!
تلك حكاية الكاتب اليساري جدعون ليفي التي كتب عنها في مقال اليوم بـ"هآرتس".
ذهب أول أمس إلى محل لبيع الشاورما في منطقة تسمّى "أور يهودا" من ضواحي تل أبيب، لأن ابنه الذي خدم في الجيش أحبّ المطعم.
عند دخوله ثارت الضجة عليه في المطعم وقيل له: "ليتك تختنق بالأكل وتموت"، ثم قيل لصاحب المطعم: "لماذا تسمح لهم بأن ياكلوا هنا؟".. وعاد إليه أحدهم: "لولا وجود الكاميرات لكنت حطّمت وجهك". رافقتهم الشتائم حتى السيارة: "تبّا لمن ياكل مع هذا النازي"، ثم وجّهوا الشتائم لابنه أيضا.
يقول: "لكن كانت هناك جملة قيلت أكثر من مرّة، ولم أسمعها من قبل وهي (أنت نازي لأنك تهتم بأطفال غزة)".
هذه هي حقيقة مجتمع "الكيان".. لا يتعلّق الأمر بسموتريتش وبن غفير، ولا بنتياهو، بل بمجتمع كامل أصابه السُّعار، باستثناءا جدّ محدودة.
تلك طبيعة الغُزاة، أي غُزاة.. يُمعنون في التوحّش حين يشعرون بقرب النهاية.