دولة الرئيس،
@nawafsalam@grandserail
اذا اراد شخص من بيروت أو جونية السفر عبر مطار رينيه معوض في القليعات، فهو سيحتاج إلى نحو ثلاث ساعات للوصول اليه اضافة إلى زحمة السير وارتفاع التكلفة.
هل يمكننا أن نقترح عليكم أن تبنوا مرفأ صغير أو رصيف في ساحل القليعات وتجهّزوا عبّارات بحرية تنطلق من الحمام العسكري في المنارة أو مرفأ بيروت ومن جونية وجبيل ضمن جدول رحلات يومية؟؟
#لبنان
لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي ولدينا نقص في الإداريين. أزمتنا أزمة إدارة وليست موارد ..انظر للصين واليابان لا يملكان موارد طبيعية أين وصلوا .. وانظر لدول تملك النفط والغاز والماء والبشر،ولا تملك مصيرها التنموي ..ولا تملك حتى توفير خدمات أساسية كالطرق والكهرباء لشعوبها
تحت ذريعة الخوف من حرب أهلية — وهي ذريعة شخصيًا لا أؤمن بها — لم تفعل الحكومة شيئًا فعليًا لنزع سلاح حزب الله.
لكن ماذا عن اقتصاد الكاش؟ وماذا عن القرض الحسن؟ هل إصلاح الاقتصاد ومحاربة الاقتصاد النقدي أيضًا قد يشعلان حربًا أهلية؟
لم يخرج من مجلس الوزراء طوال عام أي قانون جدي لمحاربة اقتصاد الكاش عبر إعادة هيكلة المصارف ووضع حدّ لمؤسسات مالية موازية كالقرض الحسن بما يتماشى مع معايير صندوق النقد والمجتمع الدولي.
واليوم، المباني التي تضم مكاتب القرض الحسن تنهار فوق رؤوس الناس… فهل حتى معالجة هذا الملف كانت ستشعل حربًا أهلية؟
نحن هنا لأنكم لم تفعلوا إلا القليل القليل، بينما الشعب اللبناني يدفع الثمن وحده
بس تشوفوا خبر مبلّش ب:
وسائل اعلام اسرائيلية.
مصادر وزارة الدفاع الاسرائيلية
القناة ١٢، ١٣ او ١٤ او مراسلها.
من دون اسم المصادر بالتحديد او لينك للتصريح.
٩٩.٩٩٪ منن اخبار مفبركة وكاذبة ومن خيال المؤلف متل ايام محمد سعيد الصحّاف في العراق.
#خففوا_كذب على العالم بحجة المعنويات.
Pensées pour les habitants de Qlayaa et pour tous les Libanais pris au piège de la guerre, après la mort du prête Pierre el-Raï, une voix de paix et d'équilibre.
En entraînant le Liban, déjà affaibli, dans un conflit qui n'est pas le sien, le Hezbollah porte une lourde responsabilité.
Fidèle à son rôle historique, la France doit se tenir aux côtés du Liban, de sa souveraineté et de son intégrité territoriale, en œuvrant au désarmement du Hezbollah et à un cessez-le-feu avec Israël.
🇱🇧 🇫🇷 Je veux redire avec force mon affection et ma solidarité envers le peuple libanais, qui traverse des heures d’angoisse et d’incertitude. Le devoir de la France, pays frère du Liban, est de porter haut une initiative européenne et internationale, mobilisant des moyens militaires et civils, pour soutenir pleinement son gouvernement, renforcer sa souveraineté et l’aider enfin à la démilitarisation du Hezbollah, dont l'attitude suicidaire prend en otage tout un peuple !