سؤال من الخاص: أريد أن أجعل لي في العام الجديد خطة لطلب العلم بطريقة تدرجية. فما هي الخطة المناسبة للمبتدئ؟
هذه خطة - من أربعة مستويات - نقلتها ورتبتها من كتاب "المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي" للدكتور ذياب الغامدي
#استشارة_كتب#القراءة_المنهجية
(تلك عشرة كاملة من نفائس ابن حزم)
هذه خلاصة نفائس النفائس من #مداواة_النفوس
١-باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق، بل هو العقل كله، والراحة كلها.
٢-لو لم يكن مِن فضلِ العلم إلا أن الجٌهال يهابونكَ ويُجِلونَكَ ، وأن العلماء يُحِبونكَ ويكرمونَكَ ، لكان ذلك سبباً إلى وجوبِ طلَبِه ، فكيف بسائرِ فضائله في الدُنيا والآخرة.
٣-رأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء ووصايا الحكماء وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق وهذا كثير جدا فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى.
٤-من جالس الناس لم يعدم همًا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلاً ينكِّس همته، فما الظن بعدُ بمن خالطهم وداخلهم.
٥-وطِّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك (ما تكره)، ويعْظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرته.
٦-لو عَلِمَ الناقص نقصه لكان كاملاً، وكلما نقص العقل توهم صاحبه أنه أوفر الناس عقلا.
٧-لا يسرّكَ أن تُمدح بما ليس فيك، بل ليعظم غَمّك بذلك، لأنه سخرية منك وهزء بك، ولا يرضى بهذا إلا أحمق ضعيف العقل.
٨-إياك ومدح نفسك،فإن كل من يسمعك، لا يصدقك وإن كنت صادقًا، بل يجعل ما سمع منك من ذلك من أول معايبك.
٩-كثرة وقوع العين على الشخص يسهِّل أمره ويهوِّنه.
١٠-واعلم أن فضائلك لا خصلة لك فيها وأنها منح من الله تعالى لو منحها غيرك لكان مثلك، وأنك لو وكلت إلى نفسك لعجزت وهلكت، فاجعل بدل عجبك بها حمدًا لواهبك إياها وإشفاقًا من زوالها.
قال ابن عباس رضي الله عنه:
إنّ للحسنة:
ضياءً في الوجه،
ونورًا في القلب،
وسعة في الرزق،
وقوةً في البدن،
ومحبةً في قلوب الخلق.
وإنّ للسيئة:
سوادًا في الوجه،
وظلمةً في القلب،
ووهنًا في البدن،
ونقصًا في الرزق،
وبغِضةً في قلوب الخلق.
[ كتاب الداء والدواء للإمام ابن القيم]
"ثلاث كلمات لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس، لكان ذلك بعض ما تستحقه، وهي:
١-من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
٢-ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.
٣-ومن عمل لآخرته، كفاه الله مؤونة دنياه.
وهذه الكلمات برهانها وجودها".
#ابن_القيم
قال ابن الجوزي رحمه الله:
ودّع شهرك هذا بكثرة الاستغفار مِنَ التقصير،
والعزم على دوام الطاعة والتشمير،
فمَن فاته بركة هذا الشهر فقد فاته الخير الكثير،
فيا خسارة من تخلّف، ويا تجارة مَن سَبَق.
📙 وداع رمضان | لابن الجوزي
قال إسماعيل بن أبي أويس رحمه الله تعالى :
إذا هممت أن تحفظ شيئًا فنم ،
ثم قم عند السحر ،
فأسرج وانظر فيه ،
فإنك لا تنساه بعد إن شاء الله .
الجامع لأخلاق الراوي(2/321)
اليوم يجتمع شرف العام والأسبوع واليوم: #رمضان و #الجمعة و #ساعة_الإجابة.
ولن يجتمع هذا الشرف إلا بعد عام كامل.
الهج بالدعاء وتَحَرَّ مواطن الإجابة:
-عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة.
-قبل السلام من الصلاة.
-السجود.
-بين الأذان والإقامة.
-آخر ساعة بعد العصر.
-عند الإفطار.
لا تترك الدعاء .. لا تفتر عن الدعاء .. لا تضعف عن الدعاء.
جميع دعواتك الصادقة الصاعدة التي صبرت عليها، محروسة محفوظة، وستلقاها أوفر وأوفى ما كانت، فاصبر مع الدعاء، واصبر على الدعاء.
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾.
(لا تغفل عنه اليوم، وكل يوم)
كان من دعاء النبي ﷺ:
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل
والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر
اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها".
#صحيح_مسلم
(أفضل المتعبدين، أكثرهم ذِكراً)
-قال الإمام الزهري: "تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره".
أخرجه الترمذي في "السنن".
-إذا أخذت حظك من الصلاة والتلاوة والدعاء، فلا تغفل عن التسبيح في هذه الليالي الشريفة الفاضلة.
-ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان يسبح كل يوم في رمضان وفي غيره: (١٢ ألف تسبيحة).
قال : "إني لأُسَبِّح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
أخرجه ابن أبي شيبة.
-ولا بأس بأن يستعين الشخص بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
-من أفضل ما يعين على إخلاص النية، وحراسة العمل وصيانته، إدامة الدعاء، والصدق فيه.
-ومن أفضل الدعاء في ذلك، دعاء عمر-رضي الله عنه-:
"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
-كان #ابن_تيمية يعجبه هذا، ويذكره كثيراً في مؤلفاته ورسائله،ويرشد إليه.
خُذها وصيَّةً في مشوارِ حفظك:
اِلزَمِ القِلّة الدّائمة؛ فصفحةٌ تُتقنها خيرٌ من حزبٍ تُهمِلُه، وما ثَبَتَ قَليلُه نما، وما كثُر بلا إتقان تلاشى.
واجعل لك وقتًا لا يُنازَع، تحفظ فيه وأنت حاضر القلب، قليل الشواغل، فإنّ القرآن لا يُعطيك بعضه حتى تعطيه كلك. ولا تبرح المراجعة،
-١-