من الذاكرة المؤلمة
المادة 4 من دستور سيف القذافي كما وردة بالنص …؛
معمر الفذافي هو القائد التاريخي لثورة الفاتح العظيمة ومؤسس النظام الجماهيري ، يعتز الليبييون بهذا الدور التاريخي الذي لا يتكرر للقائد معمر القذافي ومساهمته في حماية سلطة الشعب ..))
حاول القذافي ان يوهم العالم بان المرتزقة قادمون من الجزائر
استدعي وزير خارجية الجزائر محمد الصديق بن يحي الذي نفي بدوره اي علاقة للحزائر بالعمليات الاجرامية الارهابية التي ذهب ضحيتها الكثر من الابرياء …
القذافي ومشروع الفوضي الخلاقة واستهداف استقرار وزعزعت امن الدول الجوار…!!؟
مجموعة مسل��حة قد وصلت إلى مدينة قفصة قبل تنفيذ العملية بأسابيع لتستقرّ بمشارف المدينة حيث قامت بحفر عدة مطامير لخزن حمولة 04 شاحنات من الأسلحة والذخيرة المتطورة. ثمّ استأجرت منزلا تمّ تجميع كميات هائلة
لقد كان الهدف من هذه العملية إحداث اضطرابات في البلاد وتضمّنت الخطّة أن يقوم المرتزقة بعد إحكام سيطرتهم على قفصة و احتلال مراكز السلطة بالمدينة إعلان حكومة وطلب تدخل ليبيا التي كما ذكرت أعدّت طائرات ومعدّات خصيصا لهذا الغرض. وكانت تنتظر إشارة بنجاح المرحلة الأولى للتدخل
من الأسلحة ومعدات الاتصال والذخيرة به... وقامت فيما بعد بالتعرّف على المدينة وطرقاتها والأماكن الحساسة والثكنات ومقرّات الأمن ومداخل المدينة... وكل ما يتعلق بالعملية ثم واصلت التدرب وترصد حركات الجيش والأمن في سرية تامة قبل أن تحدد اليوم المناسب والوقت المناسب لتنفيذ العمليّة
يعادي النظام في الخرطوم بفتح معسكرات للتدريب العسكري قرب الحدود المشتركة، وتدفقت عليهم الأسلحة من نظام العقيد القذافي الذي كان يربطه “حلف عدن” مع كل من نظام منغستو والنظام في اليمن الجنوبي وقتها، فامتلأت المخازن الإثيوبية ومخازن المتمرّدين السودانيين بشتى أنواع الأسلحة السوفييتية
تحالف القذافي مع #جون قر��ق مع #منغستو هايلي رئيس اثيوبيا لزعزعة النظام السوداني والانقلاب عليه …
#قبل ان تفتح السودان اراضيه للمعارضة الليبية ، وافق نظام القذافي على فتح معسكرات تدريب عسكري في الأراضي الليبية للمعارضة السودانية، ممثلة بتحالف الجبهة الوطنية، وأمدّهم بالسلاح،.
صفوفه والقضاء على الحركة التي أطلق عليها وصف “المرتزقة”، وصارت تُعرف به، وجذّرت هذه الخطوة للعداء والكيد المتبادل بين النظامين، عام 1983، حينما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن نفسها، إذ سرعان ما سمح لها نظام منغستو هايلي ماريام في إثيوبيا، الذي كان هو الآخر يعادي النظام
وأمدّهم بالسلاح، فكان ما عُرف إعلامياً ب”غزو المرتزقة” في يوليو/ تموز 1976، حيث دخلت قوات المعارضة السودانية القادمة من ليبيا إلى العاصمة الخرطوم، ونجحت في السيطرة العسكرية عليها ثلاثة أيام، لكنها فشلت في تسلّم السلطة وإعلان بيانها السياسي، ما مكّن نظام النميري من إعادة ترتيب
بعيدا ع اسلوب الاستفزاز هذا المسؤول هو الشخصية الوحيدة التي انتقد السياسيات النقدية للمصرف المركزي وكان ف منصبه وزير ماليه وكل ما تحدث به جاء ف التقارير الدولية والمحلية الرقابية منها ديوان المح��سبه وكذلك الرقابة الادارية يعني رجاء ابتعدوا ع الاستخفاف بالمتابعين
@NoorAli223344 صار وجوه الفقر لا حول ولا قوة الا بالله 42 سنة استلمها دولة ��كامل مؤسساتها وميزانياتها ومشاريعها وخططها دولة تتصدر المشهد السياسي والاقتصادي وكانت ع موعد للخروج الي العالم المتقدم عام 1974 ماذا فعل بها وبشعبها وهو الحاكم فيها تفرج كيف يحكي الشعب عام 2010 نحن تركت 6 اجيال الفوضي
دكتاتورية الفوضي القذافي
اعرق نوادي ليبيا نادي الاهلي بنغازي لمجرد انتقادهم لابن القذافي صدرت الاوامر لهدم النادي والقبض ع مجموعة كبيرة من الجماهير واكثرهم صغار السن ليجدوا انفسهم ف السجون ��تمارس عليهم ابشع انواع الانتهاكات وفق شهادات من نجي منهم ..!؟
هكذا حكم معمر الفذافي طيلت 42 سنة من حكمه بعقلية دكتاتورية فوضوية قمعية فاشية استبدادية كل من ينتقده او يتحدث عن شخصة فهو رجعي معادي للثورة ليهدم بيته وتستباح ممتلكاته وتجرد عائلته من كامل حقوقها المدنية والانسانية