"اعلم أن سعيك لنصرة الحق عمل نبيل ذو أهمية عظيمة. فلا تجعل أي أذى يصيبك في سبيل الحق، ولو جاء ممن تدافع عنهم، يضعف من عزمك. تذكر دائمًا أن قيمتك الحقيقية تنبع مما تؤمن به وتسعى لتحقيقه."
لم تكن سوريا يوماً مجرد حدودٍ مرسومة، بل كانت تاريخاً من الحضارة والتعايش، إلى أن داهمتها سلطةٌ لم تكتفِ باحتلال الأرض، بل عمدت إلى احتلال "المعنى" وتشويه "المقدس" عبر اتخاذها من مذهب أهل السنة والجماعة رداءً زائفاً ومن الإسلام قناعاً،حيث تمتلئ بنيتها العميقة بأفكارٍ هي أبعد ما تكون عن سماحة الأديان، وأقرب ما تكون إلى موروثٍ صنعه مهووسون بالعنف والدم.
إذ تكمن الخطورة الكبرى في هذه المنظومة في كونها لا تمارس القمع كأداة سياسية فحسب، بل تعمد إلى "شرعنة الرذيلة" من خلال استحضار أقبح التأويلات الشاذة لتجعل من "الجسد" ساحة حرب.
فحين تتحول فكرة اختطاف أو اغتصاب فتاة من طائفة مخالفة إلى مشروعٍ مباح أو غنيمة دينية، فنحن هنا لا نتحدث عن جرائم فردية عابرة، بل عن عقيدة سلطوية تقتات على إهانة الكرامة الإنسانية،
إن هذا الواقع المأزوم يفرض علينا وقفةً فكريةً
حازمة لإعادة تعريف المصطلحات التي حاول هؤلاء المجرمون تدنيسها.
فالفتيات اللواتي تعرضن لبطش هذا الفكر الشيطاني لم يفقدن طهرهن، بل هنّ الشرارة التي ستكشف عورة هذه السلطة وقبحها.
إن شرف المرأة في ميزان العدل لا يُسلب بالاعتداء الجسدي، بل يُفقد بالصمت و التواطؤ، والعار الحقيقي لا يلحق بالضحية التي زادها الصمود والابتلاء شرفاً رفيعاً، بل يلحق بكل من رأى وسمع ثم استمر في صمته.
إذ إن الشرف الحقيقي هو صرخة الحق في وجه الباطل، وهو ما يضع السوريين اليوم، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، أمام استحقاقٍ وجودي وأخلاقي، إذ لا سبيل لاستعادة عافية هذا الوطن إلا بثورةٍ شاملة تغسل هذا العار الذي حاول المجرمون إلصاقه بجبين المجتمع، وتبدأ باجتثاث هذا الفكر الدخيل على مجتمعنا ليبقى الطهر حليف المظلوم والعار حليف الظالم.
وسيم الحرستاني .
#سوريا
#الساحل_السوري
#الجولاني
@Almoqawamaliban سأل مراسل: “أين نتنياهو؟”
فأجاب الكولونيل الأمريكي لورنس ويلكيرسون: “90% من الوقت يكون على متن طائرة.”
وعند سؤاله: “إلى أي مدى يُلحق الإيرانيون الضرر بتل أبيب؟”
ردّ: “بشكل سيّئ جدًا… وبلا توقف.”
كل صاروخ يسقط في السعودية وقطر والإمارات هو انتقام رباني لكل روح أزهقت في سوريا منذ 2011 حتى الحظة الزمن لن يطوي دماء الأبرياء ولن تنسى الأمهات ثكلا أبنائها شهداء من الجيش السوري لكل ظلم حساب ولكل روح حق لا يسقط بالتقادم
مثلما تهدمت بلادي ستسقط ابراجهم وتنهار دولهم عاجلا ام آجلا
@AlharstanyWasim أولئك المستعربون الذين اصطفوا مع السياسات الأمريكية من آل سعود وآل زايد وآل حمد كانوا المطية التي امتطتها أمريكا لتدمير بلداننا.
شعوبُنا ليست ضحايا صدفة بل ضحايا جهلٍ وتحالفات دفعت الأوطان ثمنها وما زلنا ندفعه.