حين أرى مشاهد الانكسار في تعامل #العرب، وهم يناشدون بلطجيّ #البيت_الأبيض ألّا يضرب #إيران، تعود إلى ذاكرتي كلمة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كأنها تُقال اليوم لا بالأمس: «نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله».
👆🏻 هذه ليست مقولة تاريخية تُروى، بل سنّة ماضية لا تحابي أحدًا؛ كلما تنكّرنا لها أذاقنا الله مرارة الهوان، حتى نألفه، وكلما عدنا إليها صادقين ردّ إلينا وقارنا، ورفع شأننا بين الأمم.
كرة القدم أفضل أختراع قام به الإنسان للعبة رياضية ، مفعولها سحري ، لا لعبة لديها هذا التأثير في الشعوب ، الان في كأس العرب في الدوحة تأكيد لكل ذلك ، هذا أكثر من مجرد حدث رياضي ، هدف يجعل بلد باكمله في حالة فرح ، يُنسيه همومه ويُبرئ اللامه ويصنع يومه ، لعبة تُقّرب مسافاتنا وتزيل حواجزنا وتُذيب لهجاتنا وتهدينا بارقة أمل لقادم يجمعنا أكبر مما نحن عليه الان ، حقا هي أكثر من مجرد لعبه ، فلسطين قضية العرب الدائمة وسوريا بمستقبلها المشرق القادم والسودان الذي وجعه وجع لنا ،في الدوحة كرة القدم قاسم مشترك بيننا في كل شئ ، في الفرح والحزن وحتى في الحلم ، شكرا لكاس العرب ، التي جعلتنا نتعرف أكثر على شقيق كنا نقرأ عنه فقط في كتب التاريخ ونسمع أسمه يردد في نشرات الاخبار إسمه ( جُزر القمر ) لنكتشف كرته القادمة وطيبة شعبه البسيط بقلبه المحب لمحيطه العربي الكبير ، مدينون نحن لكاس العرب ، مباراة واحدة فيها أفضل من أجتماعات كثيرة للجامعه العربية ، تبقينا ولو لايام قريبين فلا شرق يبعدنّا ولا غرب يقف بين وحدتنا ، إنها رسالة : العرب شعوب تحب الحياة وأن كرة القدم مرآة لهم في ذلك ، في تجمع كهذا تشعر بان الصحراء تصفق وان أمواج البحر تتمايل فرحا وان كل مدينة وقرية عربيه ترقص وأن كل أم تدعوا ، ورسالة كاس العرب واضحة : نحن أقرب لبعضنا مما نظن ، شكرا قطر ، استضافتك الثالثة للعرب تهدينا أمل ، أن الغد مهما طال سيكون أجمل ❤️
ضجّت مواقع التواصل منذ يومين بخبر وفاة الشيخ #محمد_المقرمي رحمه الله.. لم أكن أعرفه من قبل، فإذا بمقاطعه تتدفّق كالسيل وتنتشر كالغيث، تحمل في طيّاتها تعظيمًا لله، وتدبّرًا لكتاب الله، في أبهى عبارة.. كلماتٌ تفيد القلب نوراً، والروح حياةً،. كان مهندسًا للطيران، لكنه أبدع في تدبر القرآن!
توفّي الشيخ وهو يستعدّ لصلاة الفجر في المسجد الحرام.. أيُّ خاتمةٍ تلك؟! نسأل الله أن يجعل حياته صدقةً جاريةً بعد موته، وأن يرفع درجته في جنّات النعيم، آمين
عُرض على أبو عبيدة أن يظهر باسمه الحقيقي وأن يكشف وجهه ويتحدث إلى الناس بصراحة، لكنه رفض ذلك رفضًا قاطعًا، وقال لقادته في القسام إن بقاءه رمزًا باسم "أبو عبيدة" أهم من أي اسم شخصي. فأبو عبيدة ليس مجرد فرد، بل هو مؤسسة، ووجدان، وحضور، وانتصار.
ليس عجزًا بل خذلانًا.
العجز قد يُعذر… لأنه قصور في القدرة.
أما الخذلان؟ فهو قرار.
العاجز حاول وفشل.
لكن المُخْذِل؟ رأى الطريق وسار في عكسه.
في سياق فلسطين، لا نقول إن العالم عاجز… بل اختار أن يُخْذِل.
رأى المجازر، وفضّل الصمت.
سمع صراخ الأطفال، فاختار حيادًا مريبًا.
امتلك الأدوات، لكنه قدّم المصالح على العدالة.
ليس عجزًا بل خذلانًا.
وهنا، الفرق بين من لا يستطيع… ومن لا يريد.
ولا أنزه نفسي
صحيفة التلغراف البريطانية
ومنذ بدء الحرب الإيرانية الإسرائيلية تسلط الضوء على معاناة الاحتلال وتحاول جلب تعاطف الجمهور من خلال منصاتها على مواقع التواصل..
ولكن رد فعل المتابعين كان عجيبًا..
تابع معي السرد 🧵
الطفل القدموس (الأيسر حمد) يرد على المذيعة رانيا برغوث بعد ١٢ عاماً من مقابلة أجرتها مع والديه، وانتقدت فيها والدته؛ لأنها غير متعلمة، ولن تستطيع تعليم أبنائها.
تبارك الله.. فصاحة الطفل وطلاقته وبلاغته توحي بأنه قادم من العصر الجاهلي.
جزى الله ووالديه خير الجزاء.
•إلى الدول الإسلامية:
من غير المعقول، ولا المقبول، أن تكون تحركات دولٍ لا تربطنا بها رابطة دين أو ثقافة أو عروبة أو جغرافيا أو مصير، أقوى أثرًا، وأبلغ صوتًا، من تحركات دولٍ عربيةٍ وإسلامية!
شعوب غربية نراها تبذل جهدًا سياسيًّا، وتخوض مقاطعةً اقتصادية وتعليمية، وتحرّك مؤسساتها المدنية بلا تردد، بينما يغيب معظم هذا عن دولنا، يا أمة الإسلام!
ما يتعرض له أهلنا في #غزة منذ قرابة عامين يفوق، في وحشيته واستمراره، ما شهدته الحربان العالميتان من فظائع!
ومع ذلك، نرى بعض الأصوات تصبّ جام غضبها على الشعوب، متناسية أصحاب القرار والقدرة، غافلة عن قاعدةٍ عقلية وواقعية وتاريخية تقول:
“إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.”
نذكّر ذوي السلطان، في هذا العالم الإسلامي المنكوب، بقول نبيّنا ﷺ:
“ما من امرئ يخذل امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتقص فيه من عرضه، ويُهتك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته،
وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطن يُنتقص فيه من عرضه، ويُهتك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.”
رواه أحمد.
فيا أصحاب القرار، قدّموا لـ #فلسطين وغزة ما يُعدّ “واجب الوقت”،
وأروا الله من أنفسكم خيرًا… فالتاريخ لا ينسى، والله لا يغفل..
بينها " المنبر الإسلامي" .. جمعيات سياسية بحرينية تستنكر الاعتداء الصهيوني السافر من قوات الكيان على سفينة مادلين وتناشد الحكومة البحرينية بدعم وصول السفينة الخيرية الى غزة
التفاصيل👇
https://t.co/xXtzyHxdZ9
بعد سنة وسبعة أشهر
من تدمير البيوت وقتل المدنيين،
لم يستطع إخوان القردة والخنازير من السيطرة على غزة!!
غزة.. الصغيرة في مساحتها
والكبيرة بإيمان أهلها..
والله إنها لآية من آيات الله في هذا الزمان.