قال أبو عبد الله مكحول - رحمه الله -:
أدركتُ قَوْماً يستحيون من الله في سواد
اللّيْل من طول الهجعة، وإنّما كانوا أبْداناً
قائمة، وقلوباً ساهرة.
صفة الصفوة (124/4)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لا بأسَ بالغِنى لَمَنِ اتَّقى، والصحةُ لِمَنِ اتّقى خيرٌ من الغِنى، وطِيبُ النفسِ من النعيمِ “ .
[ صحيح الجامع (٧١٨٢) ]
إن العبرة ليست بطول العمر، ولكن بحسن العمل
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر فيا طول التعثر مع كبر السن لذنوبٍ كانت في الشباب»
📙صيد الخاطر( ٣١٥)
قال الإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله:
والنفس قد تكون تارة أمارة،
وتارة لوامة، وتارة مطمئنة،
بل في اليوم الواحد والساعة الواحدة
يحصل منها هذا وهذا .
📙 إغاثة اللهفان(١/٨٤)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهربُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ “ .
[ صحيح الجامع (٥٢٤٠) ]
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله :
فمن تركَ معاصي الله ونفسُه تشتهِيها ،
عوَّضه اللهُ إيمانًا في قلبِه ،
وسعةً وانشراحًا وبركةً في رزقِه ،
وصحّـــةً فـــي بدنِــه .
📙 الفواكه الشهية ١٣٨/١.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
المعصية بعد النعمة،
أشد من المعصية قبل النعمة،
لقوله تعالى : "وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون"
📙تفسير سورة ال عمران2 / 313
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فَقُلْ:
اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، ووَجَّهْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجا مِنْكَ إلّا إلَيْكَ، آمَنْتُ بكِتابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ.
فإنَّكَ إنْ مُتَّ في لَيْلَتِكَ مُتَّ على الفِطْرَةِ، وإنْ أصْبَحْتَ أصَبْتَ أجْرًا “ .
[أخرجه البخاري (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠) ]
هل سمعتم بالذنب الذي يُغيّر ملامح الوجه؟
ذكر ابن القيم رحمه الله أن من آثار المعاصي
أن يُظلم الوجه ويذهب نوره،
ولو كان صاحبه جميل الهيئة.
فالذنب له أثر، يُرى قبل أن يُحكى.
كفانا الله وإياكم شرّ المعاصي