لا تشك للناس جرحاً أنت صاحبه، لا يؤلمُ الجرح إلا من به ألم، شكواك للناس منقصة ومن من الناس صاح ما به سقم. فالهم كالسيل والأمراض زاخرة حمر الدلائل مهما أهلها كتم، فان شكوت لمن طاب الزمان له عيناك تغلي ومن تشكو له صنم، وإذا شكوت لمن شكواك تسعده أضفت جرحاً لجرحك اسمه الندم...