عاش المقيم المصري ممدوح عبد العليم عرفة تجربة صعبة أثناء تأدية عمله في مطار الكويت الدولي، بعد تعرض الموقع لهجوم إيراني غادر و مفاجئ رافقه دوي انفجارات وصفارات إنذار
وذكر أنه أصيب بشظايا في ذراعه أثناء محاولته مغادرة المكان بسرعة، دون أن يدرك حجم إصابته في البداية بسبب حالة الارتباك
وبيّن أنه تلقى مساعدة فورية من مواطن كويتي ساعده في إسعافه إلى حين وصول فرق الطوارئ، قبل نقله إلى مستشفى الفروانية حيث أجرى عدة عمليات جراحية، مؤكداً أن وضعه الصحي في تحسن مستمر
وقال في وصفه لموقف المواطن الكويتي: «لن أنسى ما فعله معي هذا المواطن حيث وقف بجانبي منذ اللحظة الأولى، بل وزارني لاحقاً في المستشفى للاطمئنان علي»
كما نفى ما تم تداوله بشأن بتر ذراعه، موضحاً أن إصابته اقتصرت على الشظايا فقط
وأشاد بمستوى الرعاية الطبية التي تلقاها، وبمتابعة السفارة المصرية لحالته منذ اللحظات الأولى وحرصها على تقديم الدعم اللازم له
«القبس»