«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه».
-ابن القيِّم.
واللهِ ما مالَ الفؤادُ لغيرِكُمْ
وإني على صبرِ الزمانِ صَبُورُ
بَعُدتُمْ، ولم يَبعُدْ عنِ القلبِ حُبُّكُمْ
وغِبتُمْ، وأنتم في الفُؤادِ حُضُورُ
- ابن الفارض
عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ
- النبي ﷺ
مرّ أبو الدرداء -رضي الله عنه- على رجل أصاب ذنبا والنّاس يسبّونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب (في حفرة أو بئر) ألم تكونوا مستخرجيه؟
قالوا: نعم.
قال: فلا تسبّوا أخاكم واحمدوا الله تعالى الّذي عافاكم.
قالوا: أفلا تُبغضه؟
قال: إنّما أُبغض عمله فإذا تركه فهو أخي.
"يؤدب الألم صاحبه، يصقله صقلا، يعلمه الصمت الطويل، يريه من بعيد مالم يكن يراه عن قرب، يعلمه الدعاء ويوحشه من الناس، يؤنسه بربِّه ويكفيه به ...
إن للألم باطنّ فيه الرحمة."
بمَ التعلل لا أهل ولا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ من زمني ذا أَن يبلغني
ما لَيسَ يبلغهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيه روحكَ البدنُ
فما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بهِ
ولا يردُّ عليكَ الفائتَ الحَزَنُ
-المتنبي