شعبك اقوي واكبر .. يا بلادي
هـذه البلاد تخصنا .. بحروبها و جياعها ووبائها و بصمتها المكسور في لين الفراغ إن هذه البلاد تخصنا بكل شيء فيها انتصارها وسكونها
إنها تنتمي إلينا و ننتمي إليها
الثورة مستمرة ومنتصرة .. بارادة الشعب وباذن الله.
قام مجلس الوزراء بالاعلان عن قراره وحيثياته معتذرا للشعب السوداني عن هذه القطوعات المحدوده والمسببه!
هذا هو الفرق بين الدولة المدنيه والعسكر.
إن محاولة مقارنة ذلك الحدث بما يحدث الان اقل ما يقال عنه انه غير اخلاقي! ويصدر من اشخاص لديهم أجندة او جهات لا تعلم بحيثيات ما حدث!
الحديث عن ان حكومة الثورة مارست قطع الانترنت للتعتيم غير صحيح ومضلل، منذ انشاء وزارة الاتصالات بحكومة الثورة لم يتم قطع خدمة الانترنت بتاتا الا مرة واحدة بقرار من مجلس الوزراء لامتحانات الشهادة السودانيه ولثلاث ساعات في اليوم، علي من يتحدث بإسم الثوره تحري المصداقيه!
قدمت وزارة الاتصالات عريضة دفوعات ترفض قطع الانترنت للامتحانات وطرحت حلولا بديلة، ولكن وبعد اكثر من اربعة اجتماعات لهذا الامر مع كل جهات الاختصاص قرر مجلس الوزراء ان يتم القطع تفهما لرجاءات وزارة التربية كما قرر مجلس الوزراء ايضا ان لا يتكرر ذلك الامر اطلاقا في المستقبل.
@gone444444 الحقيقة ان خروج دارفور عن الخدمة سببه اعطال فنية منها انقطاع الكيبل الارضي وعدم امكانيه وصول فرق الصيانة لمناطق الاعطال لظروف الحرب ، شركات الاتصالات تعمل في ظروف بالغة التعقيد وتشكر علي تفانيها في استمرار الخدمات ونناشد الطرفين لتوفير الحماية لمنسوبيها واعتبارهم عمال طوارئ.
ما تم الان هو اغلاق لخدمات الاتصالات Service shut down بتعليمات من قوات الدعم السريع للشركات، حسب المعلومات المتوفرة.
وهي نفس الالية التي يتم بها اغلاق الخدمات في كل مره كما حدث في فض الاعتصام واثناء المظاهرات ولكن هذه المره عبر جهةٍ اخري جديدة هي سلطة الامر الواقع.
نرفض استخدام الاتصالات كسلاح اضافي يوجهه الي صدور المواطنين من اي جهة، وتوفر خدمات الاتصالات حق انساني
الخدمات الفضائية (الستالايت) لا تعتبر بديلا لخدمات الموبايل حتي اذا كانت متاحه وهي مصممة للشركات وللمؤسسات في المناطق النائية في الوقت الراهن وتكاليفها باهظة علي المواطن.
ننادي الجهة المسؤولة بالتراجع عن موقفها وعودة الخدمات لأن ذلك سيجعل حياة الناس في جحيم متفاقم وسيعقد الوضع الانساني الكارثي.
انقطاع الخدمات سيودي الي توقف كل التطبيقات الحيويه والبنكية مما سيعطل حركة الاقتصاد ومعاش الناس وهذا يعتبر جريمة انسانية.
مشروع(اعمار)استهدف تغطية مناطق مابعد الحرب في ولايات دارفور الخمسة والمنطقتين بخدمات اتصالات متطوره 4G تؤسس لبنية تحتية في اكثر من 150 مدينه وقرية ، وقد تم توفير التمويل الكامل له كمنحة من البنك الدولي واكتملت كل الترتيبات الفنيه للمشروع وكان مقررا التوقيع عليه صباح يوم الانقلاب!
الانقلاب علي الثورة تم يوم فض الاعتصام وانقلاب 25 اكتوبر كان نهاية لمحاولة شراكة مبنية علي عدم الثقة ولا تقف علي ارضية مشتركة، فمن دبر فض الاعتصام هو من قتل هذه الشراكة في مهدها وعقد المشهد السياسي وهو نفس من دبر وخطط وعمل لإفشال المرحلة الانتقالية وتشويهها ، ولازال!
بالله عليكم كم كان سعر الرغيف والكهرباء يوم الانقلاب ( كان سعر الرغيف خمسة جنيه والكهرباء مدعومة)،
و كم سعر الرغيف الان وماذا عن الكهرباء!
ومن قام بتصحيح مسار معاش الناس؟!
كي لا ننسي:
رغم الجراحات المؤلمة التي اجترحتها حكومة الثورة لعلاج الفشل العضوي في الاقتصاد السوداني كجزء من برنامج الاصلاح الاقتصادي المتكامل الا انها التزمت بدعم الخبز والكهرباء طوال الفترة الانتقالية وأوفت بالتزامها.
لو جاء نبي ليحكم الفترة الانتقالية كان سيتم تشوية صورته والانقلاب عليه من القوي المضادة للثورة والتي عاثت في البلاد فسادا في الثلاثين عاما السابقه و تشكلت لها منظومة اقتصادية واجتماعية متشابكة من المصالح وجاءت هذة الثورة لتهدد بقاء مصالح كل هذة المجموعات الفاسدة.!
العلاقة بين مجلسي السيادة ومجلس الوزراء لم تكن مضبوطة بلائحة مما اعاق اداء الفترة الانتقالية وأضعف المكون المدني، فالمكون العسكري هو من يتحكم في الدعوة للاجتماعات واجندتها، مما ادي الي تعطيل اجازة الكثير من القوانين وانفاذها وجمد الكثير من مطلوبات الثورة!
الارقام الاوليه لميزانية 2022 افزعت منام القوي المضادة للثورة وعجلت بخطوات الانقلاب حتي لا يكتمل نجاح المكون المدني في اهم واخطر الملفات وهي الاقتصاد ومعاش الناس.
طرحت وزارة الاتصالات والتحول الرقمي وحدها خمسة مشاريع عملاقة Mega Project في ميزانية 2022 اعدت لها دراسات جدوي واستطاعت ان توفر لها تمويلا كاملا بما يفوق الثلاثه مليار دولار.
الاعلام المضاد للثورة وحرب الشائعات Disinformation كان اعلاما منظما ولعب دورا محوريا في تشوية صورة حكومتي الفترة الانتقالية منذ اليوم الاول لتشكيل الحكومة المدنية وانطلق من ٤ منصات خارجية وظفت فيه شركات روسية متخصصة في الاعلام والتسويق الالكتروني بشبكات التواصل الاجتماعي
القطاع الاقتصادي في حكومة الثورة الثانية كان أدائة مميزا اتسم بروح فريق العمل وطرح مشاريعا عملاقه في البني التحتيه ومحاربة التضخم والتهريب واستقرار سعر العمله وكل المؤشرات كانت تدل علي اننا نسير في الطريق الصحيح لمعافاة ونهضة الاقتصاد الكلي.