أريد أن أكون طائرًا في السماء، أو شعاعَ شمسٍ في الظهيرة. سيارةً قديمةً من مخلفات الحرب، أو نحلةً تتنقَّل في حقلِ زهور. قطرةَ ماءٍ في بحيرة، أو ورقةَ شجرٍ تسقطُ في الخريف.
لا أريدُ الاستمرار في كوني إنسانًا. أريدُ أن أكونَ شيئًا أقل تعقيدًا، وأكثر تماهيًا في الحياة.. شيئًا ذا خفة.
طول ما إنت بتمشي المشوار لله ، وبتساعد لله ، وبتستجدع مع اللي قدامك لله ، وبتسلم لله ، وبتتكلم الكلمة لله .. إعرف وإتأكد من حاجتين : إن مش هيفرق معاك نظرة حد ليك ورأيه فيك أو تصرفاته معاك، والتانية: إن ربنا هيراضيك ويدعمك في كل اللي عينك تشوفه، وإيدك تمسكه، وقلبك يتمناه.
بمراجعة الظروف اللي معظمنا محطوطين فيها، والمطبات اللي بنعديها، والأوضاع اللي مضطرين نتكيف معاها، وفكرة أصلاً إننا قادرين نكمل في المعمعة دي بنكتشف إن إحنا أبطال، وجبال ماشية على رجلين والله.. الحمدلله على الصبر، والقوة، والتخطي.. (شكراً لظروفٍ جعلتني أتعلّم كيف أكون جيشاً، أنا فيه القائد والمُحارب في آنٍ واحدٍ).
وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ،
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.
ياربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياءِ،
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.
" يارب بركة في العمر والعلم والوقت والرزق، ونور في كل رحلة ومرحلة، ورضا في الخيارات والقرارات والعلاقات، وسلام مع الأقدار والأعمار، وحياة في تفاصيل الحياة "